منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفــتــر المواعظ والرقائق (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=11)
-   -   اهذا هو الحب (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=93055)

hanan85 09-05-2009 12:10

اهذا هو الحب
 
بسم الله الرحمن الرحيم


الشباب والشابات : أهذا هو الحب ؟!




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زرعه الغرب وأثمر حنظلاً بل هو أمر
ثم غرسوه في بلاد المسلمين وسنبل الشر شر
وتعاهدوه كفار العرب والعلمانيون وفسقة المسلمين
وجناه الجيل بعد الجيل . فمتى نقتلعه من جذوره ؟
نجحوا في إفهام الكثير منا على أنه البراءة والعطاء وسر النجاح !
صوروه في الكم الهائل من الأغاني والمسلسلات والقصص والأفلام والأشعار والروايات
ولأن أسلحة الإيمان لدينا ضعيفة لا تقاوم جيوش الباطل لديهم ولحب الهزيمة في نفوسنا وضعف العزيمة تمكن الداء وعز الدواء .
هل تعرفون ماذا أقصد ؟!
أقصد الحب الذي يسري في أوساط شبابنا وفتياتنا إلا ما رحم ربي ، و الحب كغيره من المفاهيم التي انتكست موازينها عند البعض لأن المنكر أصبح معروفاً والمعروف منكراً وهذه من علامات الساعة التي نعيشها فإلى الله المشتكى .
والله ما عرفوه ، والله هم أجهل الناس به و الإنسان عدو ما جهل ، مخلفات الغرب المظلم حب ؟! أي حب يا عقلاء هذا الذي يبدأ بغضب الله وينمو في الظلام ويسقى بعصيان الله ؟!
أليس معظم كلام الحب في هذا الزمان يوحي بل يصرح بعلاقات محرمة بين الجنسين ، ولوم على الهجر وبكاء على غياب المحبوب ؟
و الأمر في نهايته دعوة للرذيلة ومعصية الله . والمضحك المخزي أحياناً فيه مناشدة بالله للوصال المحرم ، ناهيك عن عبارات الشرك والاعتراض والجرأة على مخالفة الدين .
والمتأمل يعي ذلك حقاً والمتعامي في غيه يمضي .
يا خـادم الجسم كم تسعى لخدمته *** أتطلب الربح مما فيه خسران؟!
أقبل على الروح واستكمل فضائلها *** فأنت بالروح لا بالجسم إنسان

أما علموا هؤلاء الناعقين والناعقات أن كل محبة محرمة وباطلة يوم القيامة تسقط وتتحول إلى عداوة ؟!
ألم يقرؤوا قول الحق تبارك وتعالى ((الْأَخِلاء يَوْمَئِذٍ بَعْضهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِين )) ولاحظ تعبير القرآن لم يقل الأحباب بل الإخلاء فهذا أبلغ وأعظم فالخلة هي المحبة التي تخللت القلوب ، ورغم تلك العلاقة القوية في الدنيا التي كانت تربطهم إلا أنهم أصبحوا أعداءً لأنها محبة بنيت على باطل والباطل نتيجته مثله والجزاء من جنس العمل وما ربك بظلام للعبيد .

الحب شعور يدفعك على عمل كل ما يقرب إلى الله ، الحب عبادة قلبية تبعث على امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه في علاقتك مع الخالق والمخلوق .
حب يسمو بالنفوس وليس حب الشهوة والمعصية .
حب سماوي يشمخ بالنفوس وليس دنئ أرضي يذلها ويجلب لها الهوان .
حب ينشد : حب لأخيك ما تحب لنفسك
قطافه وينعه : المتحابون يظلهم الله تحت ظله يوم لا ظل إلى ظله .
المحبون قدموا مهجهم قدموا دماءهم ودموعهم وأعمارهم نصرة وعزة لهذا الدين وتنافساً للجنان والنعيم المقيم . قال تعالى (( والذين آمنوا أشد حباً لله )) .

إخواننا في القدس يقتلون وفي أفغانستان يموتون برداً وجوعاً و الشيشان تصرخ وكشمير تبكي والعراق تنوح ، وهذا يتبجح ويقول مجروح من الحب وما به داء إلا الغفلة عن الله وأعظم بها من داء عافانا الله وإياكم ، وذاك السفيه يردد هجرني حبيبي ، وذلك بوقاحة يقول لوعة الحب وحرارة الشوق . (( قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون )) التوبة

أيها الحبيب : قد هيئوك لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

راجع نفسك وانظر للأمور بميزان الشرع فكل ما على التراب تراب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أتشرف بتعليقاتكم !!



منقول للامانة

SAFI 12-05-2009 01:34

السلام عليكم

كلمة عذبة في دنيا الطموح وعبارة سامية في عالم التميز ..
أصلها " حاء " ، " باء " في طريق السعداء ، لغة أخاذة ، وعبارات جذابة .. وأحرف خلابة .. عندما تسمو الروح ، إلى أعلى طبقات أوزون الأمل تشرق على الشفاه لغة الحب .. ويبسم القلب المعنى ... وتشحذ الهمم ،... وتقوى العزائم ... ويضيء درب النجاح بمصباح الكفاح .
إن " حب " لتوقد للسالكين دروب الطموحات والذكريات .
فيسير القلب بهمة وهمّ ... بين الأصالة والمعاصرة ..
إن " حب" تهز شجرة الضغينة من أصلها ، وتقتلع جذور الحسد من مستقرها .. وتغرس مكانها بساتين الرضى والولاء والمودة والسعادة في قلوب الموحدين والموحدات..
إن " حب " مادتها من الكلمة الطيبة ، وأصلها من الهمسة الحانية ، وروحها من الفأل الحسن ...
نعم هذه " حب " ..
بها يسلو الحزين ، ويأنس السجين ، ويبحر في بحر لجيّ وهو قوي أمين ...، وبها يلهو اللاهون ويعبث العابثون .. ويتسلى أهل التسلية ولا تنفع إلا من صدقها ..
بحرها لجي .. وموجها وحشي .. ووجهها يوسفي .. وفعلها نووي..
ولو سفكت منا الدماء بحبكم لطرنا مع الأشواق من لذة القتل
أمنية المحب تقديم نفسه فداء ، وماله وفاء ، وعرضه سخاء..
إن " حب " لتهجم على عشائر قلب المؤمن ، فما تولي إلا وهو شذر مذر .. إنه الحب الصادق لا يبقي للجفاء أثراً ..، إن " حب " حُمِّلت معاني باهتة ، وأفكاراً رخيصة في سوق " النخاسة العالمي " فرسفت في أغلال الجنس الرخيص وهي سماوية ..، وإن " حب " لا تكون إلا لذي الجلال ، والجمال ، والكمال جل شأنه ..{ يحبهم ويحبونه}المائدة : 54.
إن شعار" حب " الشرعي { وعجلت إليك ربي لترضى} طه: 84.
والمنهاج " إن المحب لمن يحب يطيع " ...
والطريقة ..{ أشد حباً لله } البقرة : 165 .
والمعلم ... { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } آل عمران:31 .
وهو سبحانه {يحبهم } المائدة: 54 ، وهو غني عنهم ، وهم أهل حاجة له . وهم { ويحبونه } المائدة : 54 ،
هو معنى " حب " ، حباً شرعياً سنياً سلفياً محمدياً .. فهم بين طاعة وانقياد وتسليم ورضا..
فيا لها من كلمة مظلومة !!.. وصدق من قال :
إذا كان حب الهائمين من الورى بليلى وسلمى يسلب اللب والعقلا
فماذا عسى أن يصنع الهائم الذي سرى قلبه شوقاً إلى العالم الأعلى
ولكنها صانعة للتميز في قلوب روادها ..
صادقة العطاء ..
عظيمة البذل ..
فاصنع تميزك بالحب الصالح في الله ، والله .. لتكون مع الله ، ويكون الله معك ... يامحب ...

شوقي وحبي لك يا الله


شكرا أختي حنان على الموضوع و تقبلي الإضافة

hanan85 12-05-2009 04:18

سعادة المؤمن بحب الله ؛ و الحب في الله سعادة أعماقها أبعد من كل عمق ؛ يعرف مداقها المؤمنون الصادقون ؛ ولا يقبلو لها بديلا
شكرا أخي على إظافتك لم تزد الموضوع الا غنى

ouahicham 12-05-2009 06:44

شكرا شكرا شكرا

hanan85 12-05-2009 18:52

ألف شكر لمن مر و اطلع على الموضوع نسأل الله العلي القدير أن يجعل حبه في قلوبنا

khldooon 16-05-2009 00:01

و هل ليس هناك حب بين الزوج و زوجته ؟

hanan85 16-05-2009 04:30

أخي الكريم نحن لا ننكر الحب و المودة بين الزوجين؛ فالحب : شعور متبادل بين الزوجين يعطي لحياتهما معنى و استمرارية . لكن نحن هنا نتحدت عن ما هو أعظم من الحب البشري : حب الله تعالى الدي يتقدم كل حب تم حب الرسول صلى الله عليه و سلم ؛ تم بعد دلك ياتي الحب البشري : حب الوالدين ؛ حب الزوجة ....... وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاث من كُن فيه وجد بهنَّ حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله، كما يكره أن يُقذف في النار".
وفي الصحيحين عن أنسٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين".
وفي الصحيحين أيضًا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: يا رسول الله! والله لأنت أحبُّ إليَّ من كل شيء إلا من نفسي. فقال صلى الله عليه وسلم: "لا يا عمر، حتى أكون أحبَّ إليك من نفسك". فقال: والله لأنت أحبُّ إليَّ من نفسي. فقال صلى الله عليه وسلم:" الآن يا عمر".

وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاث من كُن فيه وجد بهنَّ حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله، كما يكره أن يُقذف في النار".

فهذه العقيدة لا تحتمل لها في القلب شريكا ؛ فإما تجرد لها ، وإما انسلاخ منها . وليس المطلوب أن ينقطع المسلم عن الأهل والعشيرة والزوج والولد والمال والعمل والمتاع واللذة ؛ ولا أن يترهبن ويزهد في طيبات الحياة . . كلا إنما تريد هذه العقيدة أن يخلص لها القلب ، ويخلص لها الحب ، وأن تكون هي المسيطرة والحاكمة ، وهي المحركة والدافعة . فإذا تم لها هذا فلا حرج عندئذ أن يستمتع المسلم بكل طيبات الحياة ؛ على أن يكون مستعدا لنبذها كلها في اللحظة التي تتعارض مع مطالب العقيدة .

ألآباء والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة. كل هذا في كفة . وفي الكفة الأخرى:حب الله ورسوله




moh07 16-05-2009 05:48

بارك الله فيك

khldooon 16-05-2009 11:28

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hanan85 (المشاركة 680227)
أخي الكريم نحن لا ننكر الحب و المودة بين الزوجين؛ فالحب : شعور متبادل بين الزوجين يعطي لحياتهما معنى و استمرارية . لكن نحن هنا نتحدت عن ما هو أعظم من الحب البشري : حب الله تعالى الدي يتقدم كل حب تم حب الرسول صلى الله عليه و سلم ؛ تم بعد دلك ياتي الحب البشري : حب الوالدين ؛ حب الزوجة ....... وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاث من كُن فيه وجد بهنَّ حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله، كما يكره أن يُقذف في النار".
وفي الصحيحين عن أنسٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين".
وفي الصحيحين أيضًا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: يا رسول الله! والله لأنت أحبُّ إليَّ من كل شيء إلا من نفسي. فقال صلى الله عليه وسلم: "لا يا عمر، حتى أكون أحبَّ إليك من نفسك". فقال: والله لأنت أحبُّ إليَّ من نفسي. فقال صلى الله عليه وسلم:" الآن يا عمر".

وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاث من كُن فيه وجد بهنَّ حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله، كما يكره أن يُقذف في النار".

فهذه العقيدة لا تحتمل لها في القلب شريكا ؛ فإما تجرد لها ، وإما انسلاخ منها . وليس المطلوب أن ينقطع المسلم عن الأهل والعشيرة والزوج والولد والمال والعمل والمتاع واللذة ؛ ولا أن يترهبن ويزهد في طيبات الحياة . . كلا إنما تريد هذه العقيدة أن يخلص لها القلب ، ويخلص لها الحب ، وأن تكون هي المسيطرة والحاكمة ، وهي المحركة والدافعة . فإذا تم لها هذا فلا حرج عندئذ أن يستمتع المسلم بكل طيبات الحياة ؛ على أن يكون مستعدا لنبذها كلها في اللحظة التي تتعارض مع مطالب العقيدة .

ألآباء والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة. كل هذا في كفة . وفي الكفة الأخرى:حب الله ورسوله






بارك الله فيكي و جعل عملكي هذا في ميزان حسناتك

hanan85 16-05-2009 12:39

اللهم آمين ؛ جزاك الله كل خير

شروق الشمس 16-05-2009 21:05

جزاك الله خيرا اختي على افادتنا بهذا الموضوع القيم جدا والرائع

فشكرا لك

hanan85 16-05-2009 21:22

و جعلك أختى من أهل الجزاء

علال ابن الشرق 18-05-2009 04:50

أحسنت الطرح أختاه الكريمة ، فلك بكل حرف قيراط أجر، ونفع الله بذلك المسلمين..

hanan85 18-05-2009 18:11

نفعنا الله و اياك و جميع المسلمين بما فيه الخير
شكــــــــــــــــــــــرا لمـــــــــــــــــــــــــــــــــــرورك


الساعة الآن 13:49

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها