![]() |
الأفلام التركية
الأفلام التركية أضحت الأفلام التركية تغزو شاشاتنا العربية بشكل ملحوظ،والعيب لا يكمن هنا بل يبرز في تشريعها بشكل غير مباشر للعلاقات الغير الشرعية ،بحيث تجد البطلة تحمل في أحشائها "ابن حرام"من البطل وتعتبره تتويجا لحبهما،وأي حب هذا الذي يجعل الفتاة تتخلى من أجله على أغلى كنز تملكه ألا وهو الشرف. كما أن هناك فئة عريضة تتابع الفيلم حبا في بطلها"مهند"أو بطلتها"لميس"أليست هذه فتنة.وفي مقابل ذلك نجد شريحة أخرى تتابع مثل هذه الأفلام بغية الاعتبار من أخطاء أبطالها وتجنب الوقوع فيها، بيد أنه من المفروض أن يتم ذلك وفق حدود تسطرها مبادئ العقل وتقاليد المجتمع كي لا تعم الفاحشة و الضلال و يصبح كل ما نراه في الأفلام حقيقة. |
وماذا تريد التلفزة المغربية ألا ذلك
|
من قبلها كانت هناك المسلسلات المكسيكية. هذا الاقبال الكبير على هذه المسلسلات هو شيء خطير جدا.....
|
اشاطرك الراي اختي شكرا جزيلا لك دام تالقك |
اشاطرك الراي اختي شكرا جزيلا لك دام تالقك |
المصرية..السورية..المكسيكية..التركية.............. والبقية تأتي
|
موضوع شيق يستحق المتابعة.
انا لا احب الافلام التركية و اراها خطرا لاشياء اخرى بالاضافة الى ما تفضلت به في موضوعك... |
أما اسم إحدى الممثلاث ، فقد خدش الحياء مباشرة ولم يراعوا عند عملية الدبلجة إلى الدارجة المغربية أن يتم تحسينه وتهذيبه ، كأن تسمى بثينة بدل ( .... ) ثورنر !!. |
نعم بالفعل أختي تقلص عدد الأفلام المصرية وبدأت تتساقط الأفلام التركية،ماهذا ؟
|
chokran
lakom 3la rododikom lati fi3lan tasob fi solb lmawdo3 |
الأفلام التركية .
عندما نحكي عن بعض التفاصيل ، معناه أننا تتبعنا حلقات المسلسل باهتمام .
بالنسبة لي لن أتصنع ، وأعبر عن رأيي بحرية ، واقول إن هذه المسلسلات عادية ولا تختلف عن غيرها . وهذه الضجة كان من ورائها أحد الشيوخ السعوديين - ولأغراض سياسية - أفتى بتحريم هذه المسلسلات ، دون غيرها الأكثر إباحية . حدث هذا لما أقدمت الحكومة الإسلامية - العدالة والتنمية - بإلقاء القبض على بعض الجنرالات المتقاعدين العلمانيين بالتخطيط لانقلاب . والقاسم المشترك بين هذا الحدث والتمثيل ، هو العلمانية . أضيف أننا نرى كما يرى أبناؤنا ، وفي صميم واقعنا الإجتماعي ، ما لا يمت الى الأخلاق والقيم الإنسانية بصلة .. زنى-رشوة - مخدرات - انحرافات بالجملة .... نعايش كل يوم هذه الانزلاقات ، نغض الطرف ونعجز تماما على تغيير الواقع ، بل نسلم بذلك ونحاول أن نجنب أبناءنا - بالنصيحة فقط - رفاق السوء. كم حالات إجهاض نراها أو نسمع عنها..كم لقيط ينضم الى زملائه في دور الحضانة ..كم زوجة خانت زوجها والعكس صحيح .. كم شاذا جنسيا يتحرش بالرجال ..واللائحة طويلة . هل تريدون أن نقول ..إن مجتمعنا بألف خير ، والمسلسلات التركية تسعى الى إفساده .. |
العائلات صغيرها كبيرها ينتظر باحر من الجمر المسلسلات وهذا يظهر ان المغاربة لا يميزون ما يليق لتربية الابناء والخطر الفظيع الذي اصبح يلج شيئل فشيئا بين اسرنا وعاداتنا وتقاليدنا بعيدة كل البعد عن واقع هذه الافلام اين نحن واين هم شبابنا وحتى الامهات اللواتي لا يفقهن حرفا تتكلم عن الابطال كمن تتكلم عن احد افراد الاسرة اين افلام المغاربة اين المسرحيات عليها ان تملا الفراغ حتى لا يتوجه مجتمعنا لهذه الهوة العميقة
|
أخي موضوع مهم ,لكن لاتنزعج ,بعد مدة ستعرف نهاياتها كالمسلسلات المصرية وبعدها المكسيكية وبعدهاالسورية وبعدها اليابانية وقبلها الكليبات الخليعة اللبنانية...أما المغربية فهي في دار غفلون , ومملة, لكي تستقطب مشاهديها, فقد أصبحنا نحارب الطابوهات في مجتمعنا,لكي نصبح ,لاأعلم ولا أعرف أين يريد هؤلاء أن يوصلوناماذا؟؟؟ولايدوم إلا الصحيح والحق...ولاحول ولاقوة إلا بالله
|
إن كنت ضد مشاهدة الأفلام قلها بصراحة أما تركي مغربي مكسيكي فكلهم سواسي حتى أنه في بعض الأفلام المغربية نجد الفضائح لا نجدها في دول أخرى
|
الافلام كلها مهما كانت جنسيتها او لغتها لا تخلوا من افادة ولكن سلبياتها كثير تصل الى الحرام احيانا |
شكرا أختي على المشاركة المتميزة |
الأفلام التركية
من الممكن أن تختار من القنوات ما يناسب ذوقك وميولاتك ، بل بإمكانك حذف القناة التي تزعجك من جهازك . أنت من تختار ولا شيء مفروض عليك . ولكن هل تستطيع أن تختار جيرانك وسكان بلدتك .. هل تستطيع أن تختار أستاذ ابنك المراهق ، وتحدد البرنامج الدراسي ، ومن يشاركه حجرة الدرس .
لو كانت المسلسلات هي وحدها الداء لهانت . |
بالفعل،لقد سبق لي أن تابعت احدى الأفلام التركية،ولكن هذا لايعني أنني كنت مجرد مستهلكة،وانما أنظر اليها بعين ناقذة والدليل على ذلك هو أنني طرحت الموضوع أمامكم للمناقشة فيه.
|
والطامة الكبرى هي أننا نجد فئة عريضة من المتعلمين والواعين يتابعون هذه الأفلام للأسف... والله ان نفسي تشمئز حين أجد رجال التعليم يشاهدونها بشكل دائم حتى اصبحو مدمنين من نوع آخر... فلا حول ولا قوة الا بالله و حسبنا الله ونعم الوكيل... |
السلام عليكم ،أشكر أخي على طرح الموضوع
في هذه المسألة بالتحديد حاولت اكثر مامرة أن أفتح حوارا مع التلاميذ داخل القسم ليس لآمرهم بالإمتناع عن مشاهدة هذه الأفلام فالأوامر لا تفيد في هذه الامور ، و إنما أردت من خلال ذلك أن أفتح نقاشا بيني و بين التلاميذ و بين التلاميذ أنفسهم في الموضوع ، فإكتشفت ان عددا كبيرا منهم يتابع هذه الأفلام خاصة الإناث وهناك من برر ذلك بكونه لا يملك البديل فحينما يبدأ الفلم في القناة الأولى يغير إلى القناة الثانية فيجد نفس الشيء ،وهناك من أبدى إعجابه بتلك الإفلام .... المهم بلنسبة لي في طرح مثل هذه المواضع مع التلاميذ هو الوقوف على مجموعة من الأمور من قبيل دور الاعلام في بناء أو تحطيم القيم و الأخلاق جعل التلميذ يمتلك حسا نقديا لكل ما يراه و يتابعه سواءا في التلفزة أو في شارع ... و السلام عليكم |
نعم المشكل يا اخواني يكمن في ضعف الانتاج المحلي وعدم قدرته على السير قدما ومنافسة الغزو الخارجي لماذا الافلام التركية بالضبط الان الغزو الثقافي يرتبط بدون منازع بالقوة السيلسية والاديلوجية للدولة المصدرة
|
| الساعة الآن 14:08 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها