منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   الدفتر العام لللتكوين المستمر والامتحانات المهنية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=90)
-   -   العلاقة التربوية (مدرس (ة) / متعلم (ة)) (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=93870)

tyl hamido 11-05-2009 17:05

العلاقة التربوية (مدرس (ة) / متعلم (ة))
 
<FONT face="Times New Roman">تعرف المنظومة التربوية التعليمية بالمغرب عدة اختلالات و عراقيل تكبل قطار التنمية و تدفع بالبلاد إلى التقهقر و بالتالي تضعه محط أنظار المؤسسات و المنظمات الدولية الشيء الذي جعل الصورة التعليمية المغربية تظهر وطنيا، جهويا و دوليا بشكل سلبي مما اضطر معه المغرب أن يضع ميثاقا وطنيا للتربية و التكوين لم يف بالغرض حسب تصريحات المسؤولين لعدة اعتبارات. إن الصورة القاتمة و المستفزة التي صارت عليها الحياة التربوية و التعليمية بالمغرب دفعت المجلس الأعلى للتعليم أن يخرج بتقرير دق هو الآخر ناقوس الخطر و بعد ذلك أجبر الوزارة الوصية على وضع خطة استعجالية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؛ و قوبلت هذه الأخيرة بردود فعل متفاوتة. و لتفعيل الخطة التجأت الوزارة إلى إجراءات نجد من ضمنها مشروع الأوراش البيداغوجية الذي يتأسس على إعطاء الفرصة لأعضاء هيئة التدريس كي يناقشوا مواضيع تربوية و يبدوا فيها آراءهم قصد استثمار نتائج هذه النقاشات تربويا لأجل الارتقاء بالأداء التربوي و الدفع به نحو التطور و التجديد و بالتالي تعزيز مكانة السلك الابتدائي في المنظومة التربوية ككل.

<FONT face="Times New Roman">و تجدر الإشارة إلى أن مشروع الورشات البيداغوجية خضع للتجريب في ثلاث نيابات هي: الصويرة، الجديدة و تمارة على صعيد ست مدارس لكل نيابة و ذلك خلال شهر ماي 2008 و نظرا لأهمية نتائج هذه الورشات تم التفكير في تعميمها خلال الفترة الممتدة من 16 أبريل إلى 30 ماي من السنة الجارية. و يتعلق الأمر بالورشات التالية:

1 ـ ورشة المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة.
2 - ورشة
<FONT face="Times New Roman">العلاقة التربوية (مدرس (ة)/ متعلم(ة)).
3 - ورشةأخلاقيات المهنة.

<FONT face="Times New Roman">. طبيعة العلاقة التواصلية و آفاق تجديدها:

<FONT face="Times New Roman">بلا شك تلعب طبيعة العلاقة القائمة بين الجانبين الأساسيين في العملية التعليمية التعلمية دورا حاسما في إنجاح أو إفشال التحصيل الدراسي المعرفي و النمو الشخصي للمتعلمين؛ و هذا ما أشارت إليه عدة جهات لها توجه تربوي، لكن هذه العلاقة الإيجابية لا تكفي في غياب أسلوب التدريس الناجع.

الزبير 11-05-2009 17:13

شكرا على الافادة المهم هو ان تكون الورشات مفيدة وليست مضيعة للوقت ومجالا لصرف الميزانيات

tyl hamido 11-05-2009 17:49

العلاقة التربوية (مدرس (ة) / متعلم (
 
تعرف المنظومة التربوية التعليمية بالمغرب عدة اختلالات و عراقيل تكبل قطار التنمية و تدفع بالبلاد إلى التقهقر و بالتالي تضعه محط أنظار المؤسسات و المنظمات الدولية الشيء الذي جعل الصورة التعليمية المغربية تظهر وطنيا، جهويا و دوليا بشكل سلبي مما اضطر معه المغرب أن يضع ميثاقا وطنيا للتربية و التكوين لم يف بالغرض حسب تصريحات المسؤولين لعدة اعتبارات. إن الصورة القاتمة و المستفزة التي صارت عليها الحياة التربوية و التعليمية بالمغرب دفعت المجلس الأعلى للتعليم أن يخرج بتقرير دق هو الآخر ناقوس الخطر و بعد ذلك أجبر الوزارة الوصية على وضع خطة استعجالية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؛ و قوبلت هذه الأخيرة بردود فعل متفاوتة. و لتفعيل الخطة التجأت الوزارة إلى إجراءات نجد من ضمنها مشروع الأوراش البيداغوجية الذي يتأسس على إعطاء الفرصة لأعضاء هيئة التدريس كي يناقشوا مواضيع تربوية و يبدوا فيها آراءهم قصد استثمار نتائج هذه النقاشات تربويا لأجل الارتقاء بالأداء التربوي و الدفع به نحو التطور و التجديد و بالتالي تعزيز مكانة السلك الابتدائي في المنظومة التربوية ككل.<o ></o >
و تجدر الإشارة إلى أن مشروع الورشات البيداغوجية خضع للتجريب في ثلاث نيابات هي: الصويرة، الجديدة و تمارة على صعيد ست مدارس لكل نيابة و ذلك خلال شهر ماي 2008 و نظرا لأهمية نتائج هذه الورشات تم التفكير في تعميمها خلال الفترة الممتدة من 16 أبريل إلى 30 ماي من السنة الجارية. و يتعلق الأمر بالورشات التالية: <o ></o >
1 ـ ورشة
المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة.
2 -
ورشةالعلاقة التربوية (مدرس (ة)/ متعلم(ة)).
3 -
ورشةأخلاقيات المهنة.<o ></o >
تصدير:<o ></o >
يقضي المتعلم(ة) في الفصل الدراسي ساعات طوال و يتصل اتصالا مباشرا بالمدرس و هذا بلا ريب له أهميته من حيث التأثير المباشر على المتعلم(ة) طيلة السنة الدراسية. فكيف للمدرس أن ينجح في المساهمة الايجابية أثناء قيامه بالمهمة الموكلة إليه تربية و تعليما؟ و كيف له أن يخلق علاقة وطيدة و هادفة بينه و بين متعلميه؟<o ></o >
<o ></o >
i. طبيعة العلاقة التواصلية و آفاق تجديدها:<o ></o >
بلا شك تلعب طبيعة العلاقة القائمة بين الجانبين الأساسيين في العملية التعليمية التعلمية دورا حاسما في إنجاح أو إفشال التحصيل الدراسي المعرفي و النمو الشخصي للمتعلمين؛ و هذا ما أشارت إليه عدة جهات لها توجه تربوي، لكن هذه العلاقة الإيجابية لا تكفي في غياب أسلوب التدريس الناجع.<o ></o >
و يمكن القول إجمالا أن العلاقة بين
(مدرس (ة)/ متعلم(ة)) تتميز بكونها متداخلة، مركبة و متشعبة تتدخل فيها من جهة العلاقات الإنسانية الشاملة التي يطبعها الدف، الحنان، الحب و الحميمية و من جهة ثانية علاقات تعاقد تحكمها القوانين التي تؤطر الحياة اليومية المدرسية مثل القانون الداخلي للمؤسسة الذي ينظم الحقوق و الواجبات. و لكون تلك العلاقات متنوعة و متشابكة قد نجد في بعض وجوهياتها الحقد، الكراهية، عدم الاحترام و غياب الأمن و الطمأنينة و هذا يسري على المستويين معا: القسم و المؤسسة. <o ></o >
ولعل العلاقات التربوية الايجابية التي يمكن أن تبنى بين(مدرس (ة)/ متعلم(ة)) لن تخرج على أن تعكس صورة من علاقة الأب بأبنائه تتسلح بالرغبة في نفعهم، تعمل على الشفقة عليهم و البر بهم و تستهدف تحقيق الخير للجميع و ترسم طريقا لتحقيق احترام الحقوق و تفعيل الواجبات؛ و أن تكون علاقة مؤسسة على المعاملة الطيبة التي تقوم على الفضائل الأخلاقية و القيم الإنسانية.<o ></o >
و يبدو جليا أن هناك عدة عراقيل و عوائق تحول دون تأسيس مثل هذه العلاقة المأمولة و هي أي العوائق بدورها متنوعة منها ما هو نفسي ذاتي و منها ما هو موضوعي، اجتماعي، اقتصادي و سياسي. و نسوق هنا بعض العوائق:<o ></o >
تدني الأجور أمام ارتفاع الأسعارـ تكدس المناهج ـ طرق تقويم عملية التعلم لدى المتعلم ـ ضيق الوقت المخصص لبعض المواد ـ غياب الإمكانيات ـ ترهل البنية التحتية للمؤسسات التعليمية ـ عدم تطوير المدرس(ة) مهنيا ـ الفقر ـ تفشي الأمية ـ البطالة... <o ></o >
من شأن العلاقة البيداغوجية المبنية على اللين، الحب، التفهم و الإقناع أن تكون بديلا فعليا للعلاقة المبنية على التعنيف و تمركز الدور التقليدي للمدرس(ة). فقديما قال سقراط فيم معناه " كيف لي أن أعلم شخصا لا يحبني"، فالكراهية و عدم التفهم و الحوار و قبول الآخر حتما يؤدي إلى نتائج سلبية فالمدرس(ة) الذي يراعي التواصل المستمر و المثمر بينه و بين متعلميه و يحاول إقناعهم بالليونة المطلوبة ويجنبهم الانحراف و يغرس فيهم الثقة و يقربهم من الاستقامة يكون محبوبا و بالتالي قدوة يحتدا به.<o ></o >
لم يعد المدرس(ة) هو محور العملية التعليمية التعلمية فالمتعلم(ة) خطف منه هذا الدور كما أن المدرس فقد دوره التقليدي الذي تقادم أمام ترسانة النظريات البيداغوجية التي جعلت من المتعلم(ة) قطب الرحى في العملية التربوية.<o ></o >
ii. ظاهرة العنف و الممارسة التربوية:<o ></o >
لقد بات واضحا أن الممارسات و الممارسين المباشرين داخل الفصول الدراسية صاروا مقتنعين بعدم جدوى استعمال العنف داخل مؤسساتنا، و طبيعي جدا أن المتعلم(ة) الذي يفتقر إلى الأمن و يتعرض باستمرار للتعنيف سيكون تحصيله الدراسي جد مترد كنتيجة طبيعية لكراهية مدرسه و المواد الدراسية و بالتالي المدرسة؛ لذا أضحى ضروريا استبدال العقاب بأنواعه مادام لا يحل أية مشكلة بوسائل التحفيز و الثواب و علاج الأخطاء. <o ></o >
و يعتبر العنف ظاهرة متفشية في حياتنا اليومية و يعني إلحاق الأذى بالآخر سواء كان هذا الأذى جسديا يأخذ شكل الضرب بالعصا أو غيرها أو نفسيا يقصد به الإهانة مثل السب و الشتم أو عدم الاهتمام أو بمنح نقط متدنية عن قصد.<o ></o >
هذه الممارسات المبنية على التعنيف تسير في الاتجاه المعاكس لحقوق الإنسان و الطفل على حد سواء و العلاقة بينها و بين الحقوق علاقة تنافر؛ فكلا نسختي الحقوق تنصان على عدم تعذيب الطفل و الإنسان. ففي نص اتفاقية حقوق الطفل يقول البند الأول من المادة 19: " تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير التشريعية و الإدارية و الاجتماعية و التعليمية الملائمة لحماية الطفل من كافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو العقلية و الإهمال أو المعاملة المنطوية على إهمال أو إساءة المعاملة أو الاستغلال، بما في ذلك الإساءة الجنسية. و هو في رعاية الوالد (الوالدين) أو الوصي القانوني (الأوصياء القانونيين) عليه أو أي شخص آخر يتعهد الطفل برعايته" و جاء في نص الإعلان العلمي لحقوق الإنسان في مادته الخامسة ما يلي: " لا يعرض أي إنسان للتعذيب و لا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة".<o ></o >
إن العمل على إصدار تشريعات صارمة و تفعيل تعاقد تربوي يخص العلاقة التواصلية التي تربط
المدرس(ة) بالمتعلم(ة) لمن شأنه أن يرفع بهذه العلاقة إلى ما هو مأمول و بالتالي تثبيت قواعد النجاح و الإصلاح المنشودين و المساهمة في الرقي بمنظومتنا التعليمية، لكن يجب الأخذ بعين الاعتبار الحقوق و الواجبات لقطبي العملية التربوية على حد سواء.<o ></o >
<o ></o >
iii. ركن الحلول و التوصيات:<o ></o >
تعمل المؤسسة التعليمية على أن تجعل من الطفل"رجل الغد" مواطنا صالحا قادرا على أن يواجه المشاكل التي قد يصادفها في حياته العملية و الاجتماعية في ظل هيمنة العولمة الشيء الذي يفسره اختيار تبني بيداغوجيات فعالة و طرق نشيطة و تربية على القيم استعدادا لما يتطلبه المجتمع التكنولوجي المعاصر.<o ></o >
و لتحقيق ما تمت الإشارة إليه يبدو أنه من الضروري العمل على إرساء علاقة تربوية سليمة و إيجابية داخل الفصل الدراسي و ذلك بتوفر فضاء بيداغوجي ملائم و صالح
للمدرس(ة) و وضع ميثاق شرف يسهر على إعداده كل الفعاليات التربوية يتضمن حقوق و واجبات كل من المدرس(ة) و المتعلم(ة)، و العمل على تطبيقه.<o ></o >
في الأغلب، لا تحصل العلاقة التواصلية التربوية القائمة بين
المدرس(ة) و المتعلم(ة) على الرضا المطلوب نظرا للتذبذب الذي تعرفه و الاختلالات التي تصيبها لذا أصبح من الضروري وضع اقتراح حلول و العمل على تطبيقها:<o ></o >
أ ـ بعض الحلول.<o ></o >
1 ـ إعداد الميثاق السالف الذكر.<o ></o >
2 ـ تنظيم دورات تكوينية لفائدة هيئة التدريس تخص المواضيع التالية: فن التواصل ـ الإنصات ـ التعامل مع الغير ـ تدبير الاختلاف و النزاعات ـ حل المشاكل ـ دينامية الجماعة ـ ورشات حقوقية ـ مهارات التأديب…<o ></o >
ب ـ بعض التوصيات:<o ></o >
1 ـ العمل على إعداد الميثاق و أجرأته.<o ></o >
2 ـ إدراج الأنشطة التربوية ضمن المنهاج الدراسي( المسرح، الموسيقى، الألعاب…) مع تخفيف البرامج.<o ></o >
3 ـ القضاء على الأقسام المشتركة و الفروع المتباعدة بنهج المدرسة المركز التي تتوفر على داخلية تحتضن جل المتمدرسين طيلة الأيام الدراسية.<o ></o >
4 ـ الالتجاء إلى التخصص في المادة المدرسة.<o ></o >
5 ـ العمل على توجيه المتعثرين من التلاميذ إلى مركز التكوين الحرفي و المهني.<o ></o >
6 ـ إخضاع هيئة التدريس لدورات تكوينية كل سنة.<o ></o >
7 ـ تحسين البنيات التحتية لمؤسساتنا و توفير المعينات الديداكتيكية.<o ></o >
<o ></o >


سمير الليل 11-05-2009 18:06

ملاحظات لابد منها
 
شكرا على الموضوع المهم لكن الاهم في هذه الاوراش من وجهة نظري هو :
1 - فتح النقاش داخل المؤسات التربوية على المحاور التي جاءت بها الاوراش
2 - التداول الجماعي حول محاور ذات الصلة الوثيقة بمهمة المدرس
3 - خلخلة الجو الروتيني الذي كان سائدا في جل مؤسساتنا
4 - استفادة كثير من المدرسين من هذه الاوراش والتي اعتبروها افضل بكثير من الدورات التكوينية التي خضعوا لها
5- غياب جهاز التفتيش عن هذه الاوراش بدعاوي متعددة :icon30:

سالم عباس 11-05-2009 19:31

كلما جاء في الموضوع رائع لكن تنقص الارادة الفعلية والتطبيق الحقيقي من طرف جميع الفاعلين التربويين والسياسيين والاجتماعيين.

سعد سعيد11 11-05-2009 20:40

شكرا على الموضوع

مشموم 13-05-2009 23:33

العلقة التربوية بين المدرس والمتعلم
 
قطعا في الوقت الراهن لايمكن للمدرس تحقيق أهدافه التربوية ما دامت العلاقة متوترة بينه وبين متعلميه ،لكن كيف لهدا المدرس أن يبلغ رسالته وهو لايفقه في علم النفس التربوي وعلم نفس الطفل إلاالقليل القليل إن لم نقل لا شيء ؟ حيث تكون العلاقة من أصلها إما متدبدبة أو يكتنفها غموض ، وبالتالي لابد من نقاش عميق في هدا الموضوع إد لايمكن لتلميد حصل على الباكلوريا وحالفه الحظ أن يلج مركز تكوين المعلمين أن يكون فاعلا بالشكل المطلوب وكلنا نعلم ما نوع التكوين الدي نتلقاه في مراكز التكوين لدا يا أحبتي يجب إعادة النظر في شروط ولوج مراكز التكوين والإهتمام بالجانب المعرفي وخلق أسلاك تربوية تعمق و تعنى بتكوين المدرسين في مجال تخصصهم وتؤهلهم للدورالمستقبلي الدي ينتظرأن يناط بهم تليه مرحلة تدريبية لاتقل عن سنة أو ربما أكثر حسب تقديري إدا كنا فعلا نريد أن ننتشل تعليمنا من الأزمة التي يعيشها بعيدا عن الحسابات المادية وتسليع التعليم فلا أمة في التاريخ ثبت أنها حققت نهضة بدون تعليم جاد وفعال.
أعود وأسال كل مسؤول لايرضى لأبنائه التعلم في المدارس العمومية ،هل تريدون بطرقكم هده أن تحتكروا المواقع الحساسة ومراكز القرارفي البلاد بمحاصرة أبناء الشعب وتجهيلهم وجعلهم فيران المختبرات داخل المدارس العمومية و إجراء جميع التجارب والطرائق البيداغوجية المستوردة عليهم؟ متى ستسحى ضمائركم؟

oumsouha 17-05-2009 11:52

tyl hamidou
 
"شكرا على هذا الموضوع؛والله المعين"

abourida2 17-05-2009 13:18

شكرا على الموضوع. إنما بدون النية الحسنة في إصلاح تعليمنا يبقى كل النقاش حبر على ورق وتتبادل التهم بين كل الفاعلين وكل يريد تحميل الآخر المسؤولية وبين الكل رجل التعليم الذي يبقى الشماعة التي تعلق عليها كل المشاكل وكل الإخفاقات

samirafati 21-05-2009 21:13

you sow match thank


الساعة الآن 14:07

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها