![]() |
المخمور
خيوط الشمس تقتحم كوة باب غرفة النوم المؤدي إلى المصطبة الأمامية لواجهة البيت،أصوات الفلاحين تنبعث من بعيد،العصافير تغرد فرحا بمقدم الصبح الجميل،فوق الطاولة فضلات العشاء وأعقاب السجائر ونصف كأس من النبيذ..
بندول الساعة يتراقص في نشاطه المعهود.. الهاتف يرن دون مجيب.. الكائن الليلي المخمور يغط في سبات أهل الكهف ،فيما ينبت بالقرب منه جسد من النوع الرديء. |
لم يفسد هذه الاشراقة الصباحية الساحرة في البادية الا هذا الكائن المخمور.....وكانه لايستمتع بجمالية الوجود وسحر الطبيعة....ربما هذه قراءة سطحية لشظايا تلميحاتك صديقي الحبيب احمد امين المغربي....فقد اكتويت بنارها.... جميل ما قرات لك ايها المبدع المثير اثارة ومضتك... تقبل مروري المتواضع ايها القلم اللامع..... في انتظار شرفات تاويلية اعمق تقبل تحياتي ومودتي وتقديري.... |
بين الصورة الأولى و الثانية تنبض حيوات متناقضة لا يجمع بينها سوى الزمن الذي يمارس فعله الأزلي.
جميلة هي التعابير و الصور و الإستحضارات الكثيفة. جميل هو نصك كما هو حكيك أخي أحمد أمين. تقبل مروري و إعجابي. الحسين نوحي أكادير |
خيوط الشمس تقتحم كوة باب غرفة النوم المؤدي إلى المصطبة الأمامية لواجهة البيت،أصوات الفلاحين تنبعث من بعيد،العصافير تغرد فرحا بمقدم الصبح الجميل..
فسيفساء غاية في الروعة ، لوحة فنية طبيعية تؤثت المكان..فضاء واسع ، يجعل المتلقي يتنفس بهدوء وراحة.. فوق الطاولة فضلات العشاء وأعقاب السجائر ونصف كأس من النبيذ.. الفضاء يضيق اتساعه ، وصورة القتامة تطغى على البيت ، ضيق في التنفس وحشرجة أصوات ، تسرق لحظة المتعة.. بندول الساعة يتراقص في نشاطه المعهود.. الوقت يمضي رغم أنوف النائمين والحالمين ، والزائغين ، ولا تحسبنه توقف ، ولو توقف البندول عن نشاطه الدؤوب ، فليس سوى عطل ، ولا يعني أن الزمن في إجازة... الهاتف يرن دون مجيب.. تعطلت الحواس ، غاصت في متعتي الخمر والجنس ، دفنت الرؤوس وسط الزذيلة ، فصمتت الأسماع عن لغط المنادين ، أو هي الحضارة تقف صامتة تتفرج على جثث الضحايا.. الكائن الليلي المخمور يغط في سبات أهل الكهف ،فيما ينبت بالقرب منه جسد من النوع الرديء....ناما ملئ الجفون ، لايتهدد صفوُ شخيرهما إلا مع الاستيقاظ حيث ينضاف الندم إلى تأنيب الضمير، إلى ضياع الوقت والجهد ، وقد تضيع الآخرة ما لم يتدارك الله برحمة...وتبقى لغة الجسد من اللغات " الحية " التي تأبى أن " تموت ".. تقبل مني هاته المشاكسة ، بعد أن تطفلت على نصك الممتع لأعكر صفاءه ، ونقاء زرقته بتلك الخربشات السوداء مما أوحى لي به الذي بين السطور ، وعنَّ لي مع هذه الإطلالة السريعة.. دمت متألقا ، وأرى نجمك يصعد مع كل مساهمة..لك التقدير من أخيك ابن الشرق .. |
اقتباس:
قصتك جميلة ....قصيرة ..لكن معانيها كبيرة ..تعالج موضوع كائنات اساءت الى الليل بافعالها ... لي تعليقات راودتني بعد قراءتي الاولى بخصوص هذه الجمل : الكائن الليلي المخمور يغط في سبات أهل الكهف وشتان بين نوم اهل الكهف ...بمن هرب بدينه من دنيا المارقين ..وبين نوم هذه الكائن الذي كرمه رب العزة وما شاء هو الا ان يدنس هذه الروح الكريمة التي بين جنبيه فيما ينبت بالقرب منه جسد من النوع الرديء كلمة بنبت هنا اعطتني انطباعا بالحياة ..فما ينبت الاحي ..و جميل ...ومن تقصدها كما قلت من النوع الردئ ..ميتة في جسد حي.. تقبل اخي احمد امين المغربي مروري وتحيتي وتقديري |
محاولة موفقة .............
كان رد كل من علال بن الشرق و التادلوية موفقا هو الاخر اتمنى لك التوفيق |
نمنمت ولم تنمم أو تغتب ، بصريح العبارة أوكلت مهمة الحكاية للقارئ المفترض .أولم يقل عميد القصة المغربية أحمد بوزفور أن القصة هي قطة بلا ذيل ،ماذا سينبت غير هذا الجسد اللعين المنبجس من تناقضات زمن الأفول .في الطبيعة جمال كما في المدام متعة الغياب غير أن جمال الخالق حين فاض وساح ليؤثث الكون ببهائه الرباني لم يتجانس مع هذه المتع الفانية ، لم يشأ احتضانها فوقع تنافر رغم هذه الولادة المشوهة ..ونحن أخي أمين المغربي لسنا إلا أبناء هذه المتناقضات. سعدت بلقاء عمقك الصوفي تحياتي المشاغبة.
|
اجمل مافي القصة النهاية المفتوحة والتي تتيح للمستمتع تصور نهايتها وصفك دقيق للغاية عبارات مختارة بعناية سلمت يداك |
الاستاذ أحمدة أمين
قصة جميلة جدا ..جيدة ..مشوقة وبأسلوب مكثف اختصرت الخطوط العريضة في الحياة بسطور قليلة تبارك الله عليك أخلاص مودتي |
اقتباس:
الشكر لك يا فارس الفوارس ويا صاحب بومية . |
اقتباس:
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم أحمد أمين هنا قرأت نصا رائعا مبنا ةوأسلوبا ورمزية... دمت مبدعا ومتألقا... مودتي وتقديري. |
لم يبق لي أخوي علال ابن الشرق وابن عربي زمانه ما أقوله..وأحب ان أضيف إذا سمح لي أخي محمد أمين المغربي : الخفاش بدلا عن الكائن الليلي..
معذرة.. |
اقتباس:
أخي محمد سرني كثيرا أن تكون من بين الذين قرأوا قصة المخمور لأن رأيك يهمني. وشهادتك أعتز بها وأعتبرها وساما .. دمت أخا كريما ومبدعا مميزا. |
اقتباس:
صدقت .... وإن كان هناك أحط من هذا النعت فذلك ينطبق على صاحبنا. دمت رائعا... |
اقتباس:
مقاربتك نقدية بامتياز... بوركت من أخ وصديق ومتتبع نهم... |
[quote=احمد امين المغربي;688350]خيوط الشمس تقتحم كوة باب غرفة النوم المؤدي إلى المصطبة الأمامية لواجهة البيت،أصوات الفلاحين تنبعث من بعيد،العصافير تغرد فرحا بمقدم الصبح الجميل،فوق الطاولة فضلات العشاء وأعقاب السجائر ونصف كأس من النبيذ..
بندول الساعة يتراقص في نشاطه المعهود.. الهاتف يرن دون مجيب.. الكائن الليلي المخمور يغط في سبات أهل الكهف ،فيما ينبت بالقرب منه جسد من النوع الرديء. ادرك ان قلمك اراد التلميح الى ذلك الصنف من البشر الذي يرقد وسط فضلات, لانه من فضلات البشر. تحياتي و تقديري. |
[quote=Azzeddine.I;698081]
اقتباس:
إضافة هامة الى الرصيد المعنوي للقصة تلك التي أومضت بها بوركت أخي من متتبع يحسن الإلتقاط. |
لغة راقية اخي واسلوب جميل
بداية توحي بجمالية المكان ولكن النهاية اظهرت النشاز في الموضوع ومضة متميزة اخي نتمنى ان نرى مزيدك لك تحياتي |
اقتباس:
فهو ذاك حقيقة مرادي من حبك مشهد يتأرجح بين الجمالية والقبح الذي ما هو الا من صنع يد الإنسان.. سلم ذوقك الى الأبد يا قاطنة مدينة سيدي محمد بن عبدالله ويا جارة مولاي عبد الله أمغار دفين المنطقة. سلام. |
حكي مفتوح على جميع القراءات والتأويلات...
استمتعت أخي أمين غاية الاستمتاع بحكيك الجميل ولغتك الآخاذة... وفقك الله ..ومرة مرة طلل علينا.. |
اقتباس:
لك أن تتصور مقدار الزهو الذي تملكني وأنا أقرأ عباراتك كلمة كلمة .... أشكرك يا صاحب المتون الرائعة..... |
| الساعة الآن 17:07 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها