![]() |
معادلة الحكومة +الحزب +النقابة=انتحار انتخابي والكل محروق
ما جرى في انتخابات 2007 التشريعية التي عوقب فيها الاتحاد الاشتراكي على مشاركته في حكومة ادريس جطو الأخيرة وفي قطاعات أساسية كقطاع التعليم بفقدانه للعديد من المقاعد البرلمانية ، ها سنة 2009 بانتخاباتها المهنية 15 ماي 2009 والجماعية 12 يونيو 2009 ومع نفس الاستمرار في الحكومة إلى جانب الحليف التقليدي حزب الاستقلال تعاقب نقابتيهما في الاستحقاقات المهنية بقطاع التربية الوطنية وينتظرا أن يعاقبا في الانتخابات الجماعية ،
فإياكم والحكومة الكل محروق |
فعلا الكل محروق بمعنى المثل المغربي :
اللي قال العصيدة باردة يدير يدو فيها |
نعم موافق . أشد العقاب . ولن نستسلم ولن نتسامح .... كن مغربيا صلبا شهما أبيا .... |
ربما الاتحاديون كسبواتجربة التسيير الحكومي...وهي فرصة لتصقيل تجربتهم التاريخية..
ويتضح ذالك جيدا من تراجع الهوس الايدلوجي لديهم وبداية انفتاح على الاخر المختلف الاسلامي ولو بشكل محتشم..تنقصه حتما الجسارة والقوة.. ومقارنة بسيطة مع ادبيات الاحداث المغربية والاتحاد فور تسلم مهام الحكومة وادبياتهما الان يوشي بهذا التحول المحتشم.. والمطلوب من الاخر الاسلامي تجسير الهوة حتى تتلاقح التجارب من اجل مغرب اكثر تقدما....فالحق والحقيقة موزع على كل الضفاف لو كنا نعلم كما علم الغرب ذالك بعد التجارب المريرة والحروب الاهلية وصراعات القوى الايدلوجية....والحكيم من اتعظ بغيره |
لا يجب أن تتهرب الأحزاب من التسيير الحكومي لأنها ستحرق من بعد. فالأداء الحكومي منذ حكومة التناوب كان جليا و إيجابيا بالمقارنة مع التجارب السابقة أي من 1970 إلى 1998. فالنضال المشترك لحزبي الاستقلال و الاتحاد هو الذي أثمر التعديلات الدستورية و النضال المشترك للاتحاد العام للشغالين بالمغرب و الكنفدرالية الديموقراطية للشغل يوم 14 دجنبر 1990 كان بمثابة نقطة انتعاش للعمل النقابي الجاد و الذي لم تنخرط فيه باقي النقابات الأخرى العتيدة. فالتاريخ يسجل و لا يجب أن نقذف أو نقدح بعضنا البعض. فالنقد البناء إيجابي و النقد الهدام لا يمكن أن يبني أي شيء. فعلينا جميعا أن نتحمل مسؤولياتنا سواء المهنية أو النقابية أو السياسية. فلا يجب علينا أن ننتظر من سيبني هذا الوطن. أعاننا الله جميعا لما فيه خدمة و عزة هذا الوطن الذي فيه سنموت و به سنحيى.
|
أتفق مع الطرح الذي يقول أن مسار الانتقال الدمقراطي الذي لم يستطيع أن يضع حد للفترة الانتقالية وساهم في استدارة عجلة المسار الدمقراطي بالبلد، وساهم بشكل وافر في تلاحق الضربات على الاتحاد الاشتراكي الذي أدى ثمن التنازلات مقابل مناصب شخصية لبعض قاداته ،على المستوى البرلماني و والتمثيلية العمالية و الجماعات المحلية القادمة،لان مشاركة الاتحاد في حكومة جطو الخطأ الكبير الذي مددة تدجين الطبقة السياسية وحور المشهد الساسي المغربي الذي كان في الاتجاه الصحيح، حكومة تقنوقراطية و الطامة الكبرى مشاركة الاتحاد في حكومة بحقيبة فارغة وعدم الانصياع لقرارات مؤتمرالاتحاد والنتيجة جلية،
إنها ذاكرة الشعب المغربي التي لاتنسى و تفنذ المدعون الذين يقولون أننا كشعب لاذاكرة له وهو مواطن خبزي ولحظي |
يمكن الحديث عن النضال الحزبي للإتحاد أما الإستقلال سامحهم الله فقد عتوا في الأرض فساد
|
| الساعة الآن 14:29 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها