![]() |
الدكتور محمد علي الرباوي يصدر ثلاثة دواوين شعرية .
محمد علي الرباوي : الرذاذ المنهمِر والنهر . d8s ــــــــــــــــــ أصدر الشاعر المغربي الأستاذ محمد علي الرباوي ، منذ أسابيع، ودفعة واحدة، ثلاثة دواوين شعرية، عن مطابع الأنوار المغاربية بوجدة ، هي : "دم كذب" و"كتاب الشدة" و"كتاب الخراب" . وتمثل هذه الدواوين تنويعات أخرى في مسار تجربة هذا الشاعر المثابر والمخلص للشعر، فن العرب الأول . من قصائد "دم كذب" : البحر موجتان (الإنسان ، الدخان، أوراق من ديوان المجنون، النخلة، الرمح، الطفل...) ـ دم كذب (الغيث، نشيد الحزن، الوردة، عرس الدم، "يحي" الغزال...) ـ الكراسي . ومن قصائد "كتاب الشدة" :هدير الأمواج (الكبرياء، التمرد، العشب والرماد، البستان، كتاب الحلم...) ـ كتاب الشدة (الفصل الأول والثاني والثالث) ـ أوراق مكية . ومن قصائد "كتاب الخراب" : افتتاحية (رمضان ، أنت المرغوب، كتاب البحر، عبير...) ـ الفصل الأول (الغابة، اللهب المدنس، أناشيد من ورجلان...) ـ الفصل الثاني (Ash Tuesday ، ما قاله الرعد..) ـ الفصل الثالث (رجل من الكوفة، النخيل، الأنهار العربية...) ـ الفصل الرابع (المذيع، النجدة، الحجارة...) تندرج ثيمات وجماليات هذه الدواوين الثلاثة، عموما، ضمن نهر تجربة الشاعر المبدع محمد علي الرباوي، رذاذا منعشا يُخصب التجربة ويغنيها ويُثري أفقَ انتظار المتلقي بإعلاء قيم الخير والجمال والمساواة والعدل ونقاء الروح... وأيضا تعرية عورات الواقع المغربي، والعربي عامة، المشوِّه لإنسانية الإنسان ، بأسلوب الرباوي المعهود، الواضح السلس الشفاف المنغم... واستعاراته المحلـِّقة التي تمتح من المعجم القرآني ومقاصده، وتبلورها شعرا حديثا جميلا ، في خلطة فنية بهية رائقة لا يعرف أسرارها إلا المبدعون الحقيقيون . من أجواء الدواوين نستشف بعض مكابدة الشاعربين التوق إلى الصفاء الروحي السامي الشفيف، وبين الانجذاب إلى العنصر الإنساني المادي (الصلصالي) ، يقول الشاعر : يمتطيني الحزن . أستلقي على نفسي ركاما من ترابْ . ..... كيف لي أن ألحق اليومَ بعصفور الفيافي ولهيبُ النفس بي يمخـُر أدغال السحابْ؟ مركبي شقَّ البحارَ السبعَ، لكنّ الرياح الهوجَ ليلا سلبتـْني كل زادي. ما أشق الرحلة اليومَ، ولا زادَ بجوفي! أيها المركب هل تستطيع أن تعبُرني؟ إني تراب في تراب في تراب ... (كتاب الشدة) . ويقول، في تضرع صوفي عَدَويّ مؤثر: كيف أناديك حبيبي بأي راحَتـَين يا ترى سأخفي وجهيَ المليءَ بالتراب والعَجاج ؟ ورغم ذلك ، لا ييأس من "وصال" الحبيب : لك الحمد إذ أخذتـْني يداكَ إليك ...... لك الحمد حين سقطتُ لك الحمد حين أردتَ وحين أمرتَ ...... لك الحمد... أنتَ حبيبي .(كتاب الشدة) . ــــــــــــــ ولد الشاعر محمد علي الرباوي بتنجداد، إقليم الرشيدية، سنة 1949 . تخرج في جامعة سيدي محمد بن عبد الله ـ فاس، وحصل على دكتوراه الدولة في الآداب من جامعة محمد الأول ـ وجدة . وبها عمل أستاذا جامعيا إلى أن أحيل على المعاش سنة 2005 . عضو اتحاد كتاب المغرب سنة 1975 . عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية منذ 1984 . مدير تحرير مجلة "المشكاة" منذ 1983 . تم تكريمه من قبل هيآت مختلفة بمراكش وأزرو والرشيدية وتنجداد ... من دواوينه : الكهف والظل ـ هل تتكلم لغة فلسطين؟ ـ الأعشاب البرية ـ من مكابدات السندباد المغربي ـ قمر أسرير ـ عصافير الصباح (ديوان شعر للأطفال) ... محمد حجاجي . |
شكرا اخي على هذا الخبر ..فالدكتور الرباوي يعتبر واحد من الشعراء الفاعلين على الصعيد الوطني والذين تحظى ابداعاتهم باهتمام كبير لدى النقاد ..اشتهر الرباوي بتجربته الصوفية في كتابة الشعر وله قصائد متعددة تمجد الروح وتسمو بها في مراقي الملكوت الرباني...
|
شكرا، الأستاذ الكريم : محضـــار على الاهتمام والأثر الطيب . الأستاذ الرباوي ، فعلا، قامة فارهة في سماء الشعر المغربي ، ويتميز على المستوى الإنساني، بالتواضع والاستقامة ودماثة الخلق والتواصل الإنساني الحميمي الدافئ ... تحية له من هذه الدفاتر العزيزة . |
محمد علي الرباوي من الشعراء المغاربة القلائل الذين تعجبني كتاباتهم....فهو يذكرني في تجربته الشعرية بتجربتي صلاح عبد الصبور وعبد الوهاب البياتي من حيث توجههما الصوفي في كتابتهما.... شكرا لك اخي وصديقي الغالي حجاجي على هذا الرصدالمميز والانتقاء المبهر...... تقبل فائق احترامي وتقديري ايها القلم الذهبي... |
اقتباس:
|
شكرا ، الأخوين الكريمين، والأستاذين العزيزين : فــــؤاد ومحــضار على العبور والإطـــراء .
لأول مــرة أعلم أن للأستاذ الرباوي شعــراً مغنـــًّى ! مع المودة الخالصة . |
" كأس من رماد " عنوان قصيدة لشاعرنا الكبير محمد علي الرباوي، من أهم القصائد الشعرية الرائعة التي آطلعت عليها بداية التسعينات من القرن الماضي بالملحق الثقافي لأحد الجرائد الوطنية.اعجبت بها كثيرا كما لو أنها نص صوفي، كلما تذبرت مقاطعها إلا وحلقت في سموات الجمال في أبها صورها، كلما غصت في بحار معنها إلا وأحسست بلدة آرتواء الضمان . ذالكم أساتدتي الأجلاء هو شاعرنا الكبيرمحمد علي الرباوي . لن أبالغ إذا ماصحرت من خلال منبركم هذا بانه : " طاغور الشعر المغربي ".شكري الجزيل إلى الأستاذ : حجاجي ، محضار و فؤاد .تحياتي الخالصة لكم. |
شكرا على عبورك الطيب، الأستاذ الكريم:عمرو بن إبراهيم ، وعلى تعبيرك المتحمّس للشاعر . الشاعر المغربي المبدع محمد علي الرباوي ذو توجه صوفي فعلا، وله مكانته في خريطة الشعر المغربي، هو وثلة من زملائه الأساتذة الشعراء بمنطقة المغرب الشرقي ، كالدكتور حسن الامراني والراحل الشاعر محمد بن اعمارة ... علـَّك واجد ، في دواوينه الجديدة ما يمتع ويفيد . مع المودة والاحترام . |
أشكرك أخي الكريم على هذا الإخبار الذي يدل بالملموس على تتبعكم لما يروج في الساحة الثقافية... تحياتي وتقديري |
شكرا، الأستاذ الكريم : أبــــــــو المعاني على الأثــــر الطيب . الأستاذ الرباوي شاعر رقيق ومرب أكاديمي فاضل، وإنسان متواضع رائع . تحية تقدير له من هذه الدفاتر المتميزة . مع الود والاحترام . |
| الساعة الآن 12:12 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها