![]() |
ثقافة الحوار الاسري ......دراسة.
1 مرفق
عن مركز منارات ننقل لكم دراسة بعنوان : ثقافة الحوار الأسري للأستاذة / استقلال أحمد الباكر الفهرس : الباب الأول : الدراسة النظرية : الفصل الأول : منهجية الدراسة : 1. مشكلة الدراسة . 2. أهداف الدراسة . 3. أهمية الدراسة . 4. فرضيات الدراسة الأساسية والفرعية . 5. دراسات سابقة . 6. منهجية الدراسة وأدواتها البحثية . 7. حدود الدراسة . الفصل الثاني : المصطلحات والمفاهيم : 1. معنى الحوار لغةً واصطلاحا . 2. الحوار الأسري . 3. ثقافة الحوار الأسري . 4. أهمية الحوار الأسري . 5. ضوابط الحوار الأسري . 6. أنواع الحوارات الأسرية . 7. لماذا ثقافة الحوار موضوع بحث واهتمام ؟ 8. الأسباب التي تؤدي إلى انعدام الحوار الأسري . 9. الآثار السلبية الناتجة عن انعدام لغة الحوار الأسري . 10. علاقة الأمراض النفسية والجسدية وفقدان وثقافة الحوار في الأسرة . 11. مفهوم ثقافة الحوار شرعاً . 12. متطلبات ومقومات الحوار الناجح . 13. أمثلة استيضاحية لنماذج من الحوارات. الباب الثاني : الدراسة الميدانية الفصل الأول : نتائج الدراسة : 1. نتائج البحث . 2. نتائج الاستبيان . 3. تحليل نتائج الاستبيان الفصل الثاني : الحلول المقترحة . نماذج الاستبيانات . المراجع . d8sd8sd8s |
شكر ا على المجهود
|
مشكور اخي سعد سعيد على المرور الطيب ....
هده بعض نماذج الحوار غير المرغوب فيه داخل اسرنا ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 1. الحوار ألتعجيزي : وفيه لا يرى أحد طرفي الحوار أو كلاهما إلا السلبيات والأخطاء والعقبات وينتهي الحوار إلى أنه "لا فائدة". 2. حوار المناورة (الكر والفر): حيث ينشغل الزوجان (أو أحدهما) بالتفوق اللفظي في المناقشة بصرف النظر عن الثمرة الحقيقية والنهائية لتلك المناقشة وهو نوع من إثبات الذات بشكل سطحي . 3. الحوار المبطن: وهنا يعطي ظاهر الكلام معنى غير ما يعطيه باطنه وذلك لكثرة ما يحتوي من التورية والألفاظ المبهمة، وهو يهدف إلى إرباك الطرف الآخر. 4. الحوار التسلطي (اسمع واستجب): هذا الحوار هو نوع شديد من العدوان حيث يلغي طرف كيان الطرف الآخر ويعتبره أدنى من أن يحاور، بل عليه فقط الاستماع للأوامر الفوقية والاستجابة دون مناقشة أو تضجر. 5. الحوار المغلق : كثير ما تتكرر تلك العبارة فيه (لا داعي للحوار فلن نتفق وهو نوع من التعصب والتطرف الفكري وانحسار مجال الرؤية. 6. الحوار العدواني السلبي : وهو اللجوء إلى الصمت والعناد والتجاهل رغبة في مكايدة الطرف الآخر بشكل سلبي دون التعرض لخطر المواجهة . d8sd8sd8s |
مجهود مشكورجدا...
الحوار السلبي هو السائد في اوساطنا الاسرية ....mt2mt2mt2mt2mt2 |
d8sالحوار داخل الاسرة مثل الحوار داخل المؤسسة التعليمية والمجتمع بصفة عامة مفقود مفقود..نقول تجاوزا الحوار سلبي....لكن في كثيرمن الحالات ينعدم ..وتبدأ المشادات الكلامية ..والخصومة والعناد والتصلب للرأي...وينقلب الحوار الى تحاور باليد والاطراف........تم يتموج فينتهي الى الدسائس والمناورات....لكون كل طرف يتعصب لرايه ...ويعتقد انه مالك للحقيقة..الاب ..الام...والابناء خاصة ادا اصبحوا مراهقين...
في الاسرة مغربية والعربية على العموم تسود اشكال الحوار التالية : 1- الحوار التعجيزي. 2- الحوار الملغوم ....المبطن. 3- الحوار التسلطي. 4- الحوار المغلق. 5- الحوار العدواني السلبي. ........................................مرورك مشكور الاخ توفيق مدني.....d8sd8sd8s تحياتي ومودتي |
مجهود مشكورجدا
|
نفتقد كثيرا الى الحوار داخل اسرنا ..وما بالك اخي بمؤسساتنا التعليمية؟؟؟:ggg::ggg::ggg:
|
جزاك الله خيرا على المساهمة الطيبة
|
اذا أردنا أن يكون حورانا مثمراً داخل الاطار الاسلامـي بدءاً بالبيت و المسجد ومروراً بالمؤسسات التعليمية لابد أن يكون الحوار منساجما او متناغماً ، يحيل بوجود دراسة دائمة وعمل ايجابي حتى تكوون الاهداف محدده وأشكرك على المجهوذ الفعال بارك الله فيك |
اقتباس:
|
- أهمية الحوار الأسري: 1. يعد الحوار الأسري أساس للعلاقات الأسرية الحميمة البعيدة عن التفرق والتقاطع . 2. يساعد على نشأة الأبناء نشأة سوية صالحة بعيدة عن الانحراف الخلقي والسلوكي . 3. يخلق التفاعل بين الطفل وأبويه مما يساعدهما إلى دخول عالم الطفل الخاص، ومعرفة احتياجاته فيسهل التعامل معه . 4. يجعل من الأسرة كالشجرة الصالحة التي تثمر ثماراً صالحة طيبة ، وهي السلوى لهذه الحياة . 5. تعد الأسرة المصدر الأول لمعرفة الطفل ، والمصب الرئيسي لفهمه الحياة ، لذلك الحوار الأسري يجعله فرد معتز بنفسه واثق من نفسه . 6. يتعلم كل فرد في الأسرةأهمية احترام الرأي الآخر ، فيسهل تعامله مع الآخرين . 7. يعزز الثقة في أفراد الأسرة مما يجعلهم أكثر قدرة على تحقيق طموحاتهم وآمالهم . d8sd8sd8s |
اقتباس:
مرورك يحمل دائما أريجا متميزا..d8sd8sd8s |
تحية حارة..... لل الاخوة الكرام.توفيق مدني-طارق ابن زياد56-السيد عبد الحي...
والشكر لكم على المرور العطر......d8sd8sd8s |
- ضوابط الحوار الأسري : وللحوار ضوابط تجعله حوارا ايجابيا و بناء منها: 1. تقبل الأخر ؛ ومعنى ذلك قبول الأخر والاعتراف بحقه ، وأن يحافظ الحوار على ضرورة تقبل الاختلاف في الآراء ، وذلك بالتشاور والتأني بالحكم . 2. حسن القبول ؛ وهو أن ينهجالمتحاورون في كلامهم منهجا من الهدوء والكلمة الطيبة التي تهدف إلى حل مشكلات الأسرة المتعلقة بجميع الجوانب الإنسانية والعاطفية والاقتصادية . 3. أن يكون حواراً مبنياً على الاحترام المتبادل بين الأطراف التي تبدي آراءها وأفكارها. 4. أيضاً من الضروري أن تتوفر الثقة بين أطراف الحوار في الأسرة. 5. تعلم فن الإصغاء والاستماع من قبل المتلقي -المستمع- وذلك بالنظر إلى تعبير وجه المتحدث وعينه . 6. تجنب إتباع أسلوب الاستهزاء في حوار كل طرف مع الآخر سواء الأزواج مع بعض أو الآباء مع الأبناء . d8sd8sd8s |
اقتباس:
لكون الحوار بشروطه الدقيقة معدوم في داخل الاسرة ..فهو معدوم كذلك داخل المدرسة..امر طبيعي... لدلك يجب ان يتعلم الطفل الحوار داخل مجتمعه الاول.الاسرة ...لامحالة...d8sd8sd8s تحية لك طارق بن زياد56.. |
|
لماذا ثقافة الحوار موضوع بحث واهتمام ؟
1. لكسب الحب داخل الأسرة والتواصل معها . 2. وسيلة من وسائل الاتصال الأسري الفعال . 3. التقريب في وجهات النظر والتفاهم وإشاعة روح الحب والود . 4. التوصل إلى حقائق ومفاهيم مغايرة لما يؤمن به طرف من أطراف الأسرة . 5. إبراز الحقيقة من خلال ثقافة الحوار مما يؤدي إلى فهم أفضل . 6. يحتفظ كل فرد من أفراد الأسرة بحقوقه كاملة إذا مارس ثقافة الحوار . 7. ارتقاء الإنسان نفسه حينما يمارس ثقافة الحوار . 8. القيام بثقافة الحوار تطبيق لشرع الله الذي أوجده في كتابه وعلمنا إياه نبيه الكريم . الأسباب التي تؤدي إلى انعدام الحوار الأسري : 1. تباين المستوى الثقافي والعلمي بين أفراد الأسرة، يقلل من فرصة الحوار، وذلك ظناً منهم بعدم فهم كل طرف لما يحمله الطرف الآخر. 2. انشغال كل من الأب والأم بأعمالهما ومهماتهما بعيداً عن الأبناء والمنزل . 3. انعدام الثقة بقدرة الحوار على إحداث النتيجة المطلوبة . 4. الجهل بأساليب الحوار الفعالة . 5. عدم أخذ الحوار على محمل الجد باعتباره ترفاً زائداً للابن ، فيمكن الاستغناء عنه. 6. دخول الفضائيات التي احتلت الوقت الذي تقضيه الأسرة في الحديث . 7. اختلاف معطيات العصر من جيل إلى آخر، فجيل الآباء يختلف عن الأبناء تماماً . 8. الاعتماد على القوة من قبل الوالدين وإهمال عاطفة الأبناء . 9. دكتاتورية بعض الآباء التي تجعلهم يرفضون الحوار مع أبنائهم ، اعتقاداً منهم أنهم أكثر خبرة من الأبناء ، فلا يحق لهم مناقشة أمورهم.[1] 10. وجود الخادمات في البيوت وإسناد المهام الرئيسية في شئون الأسرة عليها سواء مهام خاصة للزوج أو الأبناء . 11. الترف المادي الزائد عن حده الطبيعي حيث تشكل الهواتف النقالة وأجهزة الكمبيوتر وشاشات السينما جزء من حياة الأبناء وهم في أعمار صغيرة فأخذت وقت طويل منهم عن أسرهم فابتعدوا وانقطع الاتصال الحواري معهم ، وانعدم تعليمهم فنون الحوار . 12. تعدد الزوجات وعدم العدالة بينهن جعل بيوت خربة مليئة بالإحاطات ، ومعدومة الاتصال فيما بينها " هذه المعلومة تحتاج حقيقة إلى دراسة " ، فقد اضطررت إلى كتابتها لأنني أملك أسر كثيرة دمرت بسبب التعدد . 13. الإنجاب الكثير والغير متوازن مع دخل والأسرة وظروف المعيشة القاسية يعتبر من أحد الأسباب التي جعلت للحوار الأسري بعد ضيق وشبه معدوم .d8sd8sd8s |
اقتباس:
|
لا حوار مع التعنت.
لا حوار مع الاستعلاء. لا حوار مع التسلط. لا حوار مع الرجعية. لا حوار مع الحقد و الكراهية. لا حوار مع الغدر. يقول المثل المغربي:الى شفتي جوج ملاقين الصبر على واحد. أتمنى أن يسود الحوار كل الأسر . |
اقتباس:
1 .انعدام الثقة بقدرة الحوار على إحداث النتيجة المطلوبة . 2. الجهل بأساليب الحوار الفعالة .d8sd8sd8s |
الحوار هوالغاية الأسمى لاستشراف النتائج الطيبة٠لهذا وجب القضاء على معيقاته و تطبيق قواعده المبنية على الاحترام المتبادل٠
|
تحية صادقة الاخ صخررة سيزييف...
الحوار كما جاءء في الدراسة اعلاه هو التفاعل بين أفراد الأسرة الواحدة عن طريق المناقشة، والحديث عن كل ما يتعلق بشؤون الأسرة من أهداف ومقومات وعقبات و يتم وضع حلول لها، وذلك بتبادل الأفكار والآراء الجماعية حول محاور عدة ، مما يؤدي إلى خلق الألفة والتواصل. اما ثقافة الحوار فهي أسلوب الحياة السائد في مجتمع الأسرة و المعضد للحوار ، و يشتمل على قيمَه الروحية والفكرية ، وقيمها السلوكية والذوقية والخلقية وعاداتها ، واتجاهاتها ..و ما يترتب عليه من إنصات وتقبل واحترام للأطراف المتحاورة . .... أصبح الحوار في عصر المتغيرات السريعة مهارة حياتية لا غنى للجميع عنها من آباء وأمهات وأبناء وبنات ، فأصبح الجميع في حاجة لهذه المهارة الذكية التي تختصر المسافات لنقل المعارف والآراء والأطروحات والقيم والأفكار والاتجاهات ، وبما أن الحوار أصبح حاجة إنسانية وعلماً يدرس ومهارة تكتسب فإن هناك أسساً لهذا العلم ... d8sd8sd8sولنجاح الحوارالاسري حتما لابد من الاستعداد السيكولوجي وتوفر الثقة في النفس.وقبولك الاخريين كما هم وليس كما تريدهم...تم تبدأ بتأسيس ثقافة الحوار داخل الاسرة باذن الله.....d8sd8sd8s ونتمنى ان يسود الحوار في كل الاسر العربية والاسلامية... |
bravo mon ami c'est très bon tous ça
|
9 - الآثار السلبية الناتجة عن انعدام لغة الحوار الأسري :
ينظر الكثيرون إلى الحوار على إنه ليس ذو قيمة غير ملتفتين لأهميته وقيمته على الحالة النفسية والمعنوية التي ممكن أن تبنى في الأسرة ، ولكن المتطلع إلى السلبيات التي ممكن أن تحدث جراء عدم الالتفات لهذه القضية على أنها محور هام في العلاقة وتاج لحل كثير من المشاكل الأسرية ربما يولي عدم اهتمام بشأن قضية الحوار في داخل الأسرة الى : 1. تفكك الأسرة وانتشار البغض والحقد بين أفرادها . 2. البحث عن البديل وربما كان الهاوية بالنسبة لأي فرد لا يجد من يستمع له فعالم الاستشارات الزوجية والأسرية تئن من كثرة لجوء كلاً من الزوجين لرفقاء النت والسقوط في المحرمات وأسبابها العلاقة الأسرية البعيدة عن الحوار ومعرفة الداخل من النفس ، فانجراف الكثير من الشباب إلى الخطيئة سببها هو تنشئتهم وعلاقتهم الغير حميمة داخل أسرهم حيث لا يجدون فيها من يخاطبهم ويحاورهم ويجيب عن تساؤلاتهم . 3. انعدام الثقة بين أفراد الأسرة . 4. يؤدي انقطـاع الحوار بين الأبوين وأبنائهما منذ الصغر إلى انقطاع صلة الرحم في الكبر. 5. المشاكل النفسية المترتبة على انقطاع لغة الحوار في داخل الأسرة سواء بين الأزواج مع بعضهم أو بين الآباء وأبنائهم ، ففي مؤتمر "التربية الوجدانية للطفل" القاهرة: في الفترة من 8-9 ابريل 2006م ، خرج المؤتمر بتوصية إنه لابد من إيجاد لغة الحوار بين الوالدين والأطفال لما لها من مردود إيجابي على التربية الوجدانية للطفل ، فانعدام الحوار يجعل من الفرد إنساناً معزولاً رافضاً لشتى أساليب الحوار والمناقشة مع الأخرين في حياته المستقبلية ، فيغلب عليه طابع الانطوائية . 6. إن عدم وجود الإذن الصاغية للطفل في المنزل ، تجعل منه فريسة سهلة لرفاق السوء لبحثه عن من يستمع له ويعبر عن قيمته وذاته ، والتنفيس عما بداخله . 7. الأمراض الجسدية التي تظهر على أفراد الأسرة كلها مبناها من كتمان الأمور وخاصة السلبيات التي لا تجد من يستمع لها ويحن عليها .d8sd8sd8sd8s |
|
اقتباس:
|
حوار نبوي تربوي :
1. حدثني مالك عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله رجل فقال يا رسول الله أستأذن على أمي فقال نعم قالالرجل إني معها في البيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذن عليها فقال الرجل إني خادمها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذن عليها أتحب أن تراها عريانة قال لا قال فاستأذن عليها، إن هذا الحوار أوصل السائل إلى نتائج واضحة فيها غاية الأدب والاحترام والتوقير للأمهات المحارم من الأخوات والخالات والعمات حيث يجب عند إرادة الدخول إليهن الاستئذان عليهن قبل الدخول. 2. عن المقداد بن الأسود انه قال يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من المشركين فقاتلني فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة فقال أسلمت لله أفأقتله يا رسول الله بعد أن قالها قال لا تقتله ، فقلت يا رسول الله إنه قطع إحدى يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها أفأقتله ، قال لا تقلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال . رواه البخاري ومسلم. حوار نبوي أسري: 1. روى مسلم في آخر الكتاب عن عائشةقالت :خرج النبي صلى الله عليه وسلم من عندنا ليلا فغرت عليه فجاء فرأى ما أصنع فقال : ما لك ياعائشةأغرت ؟ قالت : وما لي لا يغار مثلي على مثلك فقال : لقدجاءك شيطانك فقالت : يا رسول الله أو معي شيطان ؟ قال: نعم. قلت: ومع كل إنسان؟ قال: نعم. قلت: ومعكيا رسول الله؟ قال: نعم ولكن ربي أعانني حتى اسلم ، وفي هذا الحوارالأسري يوضح النبي صلىالله عليه وسلم إن كل إنسان معه شيطان وعليه ألا يغلبه فيوقعه في الشر. فأم المؤمنين أصابها القلق من خروج النبي عليه الصلاة والسلام من عندها فحاورها وبين لها حتى سكن روعها. 2. عن أبي هريرة قال جاء رجل من بنى فزارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن امرأتي ولدت غلاما أسود فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل لك من إبل قال نعم قال فما ألوانها قال حمر قال هل فيها من أورق قال إن فيها لورقا قال فأني أتاها ذلك قال عسى أن يكون نزعة عرق قال وهذا عسى أن يكون نزعة عرق ........d8sd8sd8s |
12 - متطلبات ومقومات الحوار الناجح: 1. تجنب الانفعال : الإنسان المنفعل والغاضب يفقد جزءا من إدراكه للواقع, وبالتالي ربما لا يرى ولا يسمع ولا يحس ، ففي كثير من الأحيان نتفوه بألفاظ ولكننا لم نسمعها والسبب شدة الانفعال والغضب بلقد تصل الحالة إلى أنه يسمع إلى ما لا يقال له وبالتالي تكون هناك ردود فعل لأشياءلم تقل بتاتا ، فعلينا أن نتجنب الحوارعندما نشعر بأن الطرفالآخر بات أكثر انفعالا مما هو مطلوب . 2. الضمير في الخطاب والحوار للأزواج وللأبناء يجب أن لا يكون بضمير أنت لأن هذا الضمير معناه النقد وكشف العيب والخطأ ، فضمير الأنا من المهم استخدامه في أثناء الحوار الأسري . 3. الاستماع الجيد للطرف المتحدث ذو أهمية بالغة بدل التحضير لجمل الدفاع والاتهام والهجوم على المتحاور . 4. الحرص على التوصل لنتيجة من الحوار: كثير منالأحيان لا يحقق الحوار نتائج مثمرة فيصاب المتحاورون على خيبة أمل من جراء ذلك فيذهب طرف في حال سبيله ، وهذا حل غير مجدي وغير نافع ، لأنه ممكن لا نخرج بنتيجة ولكن ممكن أن نؤجل اتخاذ القرار في مسألة الحوار للتفكير لوقت آخر بدل إهماله لأن تركه سلبية تسبب تراكم للمشاكل تنفجر في لحظات غاضبة . 5. تخصيص وقت للحوار وتصيد المناسبات السعيدة فرصة ذهبية يجب أن نوليها الاعتبار في حواراتنا ، فالاهتمام بما يحب الطرف الآخر جزء من الحوار الفعال والناجح . 6. اللغة الواضحة التي يجب اعتمادها مع أفراد الأسرة فهي وسيلة لفهم الأطراف الأخرى . 7. أسلوب المخاطبة يجب أن يكون على حسب الشخص الذي نتحاور معه فالأطفال لهم أسلوب مختلف عن أسلوب الكبار ، والزوجة لها أسلوب مختلف عن الباقين ، يعني تحديد الأسلوب مع عمر المخاطب . 8. عدم الاستئثار بالحديث ، غلبت على حواراتنا الأسرية التداخل وإعلاء الصوت وفرض الرأي وعدم سماع الصوت الأخر لأننا لا نترك مجال للطرف الأخر أن يتكلم . 9. استخدام الأساليب التوضيحية في التحاور وخاصة عندما يكون الحوار للأبناء لأن الأمثلة والأساليب التوضيحية تثبت الهدف الرئيسي من التحاور والمطلوب من الكلام . 10. السؤال في حال عدم فهم وجهة نظر الطرف الآخر . 11. تحديد موضوع الحوار وأن يكون محور وحيد للقاء ، فلا يجب إشراك أكثر من موضوع في آن واحد ولذلك حتى تترتب الأفكار والخروج بنتيجة من اللقاء . 12. اختيار الوقت المناسب: أنسب وقت للمصارحة متى كان الطرفان هادئين ، وإذا كان أحدهما متوتراً فلن تكون هناك مصارحة بينهما.d8sd8sd8sd8s |
|
اقتباس:
تشرفت بمرورك العطر ....اختي نرجسd8sd8sd8sd8s |
مجهود مشكورجدا
|
شكرا لك اخي الغالي موضوع متميز و خصوصا اننا بحاجة ماسة له نظرا لكثرة الصراعات و التطاحنات داخل الأسرة المغربية نتيجة مجموعة من الأسباب .
|
اقتباس:
|
اقتباس:
جزاك الله خيرا اخي CHORFA على المرور الطيب d8sd8sd8sd8s |
مجهود مشكورجدا
|
مثال للحوار الاسري السلبي......– الزوج الجاحد : الزوجة : آه .. لم تعد بي قوة .. طوال النهار وأنا مشغولة في الغسيل والكنس والطبخ .. وحضرتك حاط رجل على رجل .. ولا تمد يدك إلى مساعدتي . الزوج : يكفيني عملي في الصباح .. في الحر والغبار .. ومعاملة الناس والصبر على طلباتهم . الزوجة : تبقى أفضل مني .. تشوف ناس وتتحدث معهم .. بينما أنا محبوسة في البيت " مقابلة " أولادك الذين ما تنتهي طلباتهم . الزوج : وفي شيء أحلى من البيت ؟!! ظل وبراد .. لا مدير يأمرك .. ولا مراجع يصارخ في وجهك ! الزوجة: حضرتك مثل المدير .. وأولادك مثل المراجعين . الزوج : لا فائدة .. لن تقتنعي بأن عمل البيت أرحم من العمل خارجه .. الزوجة : شوف نفسك لما تقعد يوم الجمعة كيف تعصّب على الأولاد .. وتعصّب علي .. ونتمنى لو تذهب إلى العمل ! الزوج : ليتك تجربين يوماً واحداً في عملي .. ستقولين الله يعينك . الزوجة : تريد أن تقول إن الرجال يتعبون أكثر من النساء ؟!! الزوج : وهل في ذلك شك ؟ الزوجة : والله لاتصبرون على حمل الطفل على أكتافكم ساعة واحدة .. ونحن نحمله في بطوننا 9أشهر صابرات راضيات .. الزوج : هكذا خلق الله المرأة .. لتحمل .. أتعترضين على خلق الله؟! الزوجة : أنا لا أعترض على خلق الله .. لكنك أنت تعترض على تكريم الله لحملنا .. يقول الله تعالى : " حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً .. ويقول : " حملته أمه وهناً على وهن " . الزوج : أمام كلام الله .. نسكت جميعاً !! d8sd8sd8sd8s |
شكرا لهذا العمل
|
أريد التحميل لثقافة الحوار الأسري
|
ش****ثيرا لهذا الموضوع
|
شكرا كتيراااا على الموضوع
|
| الساعة الآن 15:01 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها