منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   القصص والروايات (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=75)
-   -   زواج ! (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=97352)

nazih lahcen 21-05-2009 07:57

زواج !
 
إسماعيل شاب من شباب القرية..لم يفكر قط في تكوين عش الزوجية ؛ لكن تردده على الدوار الآخرلشراء مادة التدخين المسكنة ؛ جعله يسترق النظر الى جمالها الأخاذ...لم يتعرف عليها عن قرب...لم يتعرف على اسمها ! كلم والديه في شأنها..وصفها كملاك صغير نزل من السماء......
تمت الخطبة..كتابة العقد..اتفقوا على موعد العرس...
وفي ليلة الدخلة ؛ اكتشف إسماعيل أن التي أمامه ليست هي التي رآها و خطبها !! نطقت ..قالت : أبي يخبرك أنه لن يرض تزويج الصغرى قبل الكبرى...و إسمي موجود بالعقد مقترن باسمك.

mahdar 21-05-2009 08:05

ومضة جميلة تتضمن طابع المفارقة واحداث الدهشة لدى المتلقي ..

Azzeddine.I 21-05-2009 11:18

لعن الله مادة التدخين المسكنة..ههههه
اتفق مع اخي محضار, انها بحق ومضة مفعمة بالمعاني والمفارقات, وحيكت باسترسال وانسياب..شكرا اخي نزيه.
تحيتي وسلامي.

Fouad.M 21-05-2009 11:31

ومضة نزيهية تحمل من الدلالات ما يجعل افق التاويل خصبا ....
سجل اعجابي بحرفك وسحر معانيه ايها الصديق الحبيب نزيه لحسن....
تقبل مروري العابر والمتواضع...
لك تحياتي ومودتي...

مرآة الروح 21-05-2009 11:38

كان المسلك ضبابيا، فلا عجب أن يسقط سالكه في منحدر...
حكاية تأخذنا برفق وتأني ، نعيش مع صاحبها اختيارا موفقا؛ لتتدخل الأعراف ساخرة من ثقته العمياء في هذا الاختيار.
ولهذا ينطبق عليه مثلنا المغربي: عمرو ما حبى، ونهار حبى طاح فالبير :bleh:.



nazih lahcen 21-05-2009 13:10

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahdar (المشاركة 696616)
ومضة جميلة تتضمن طابع المفارقة واحداث الدهشة لدى المتلقي ..

تشكرات الغالية للأخ "mahdar" على سبقه الشديد في التعقيب على محاولتي المتواضعة...وهذا يدل بالملموس على خلق الإيثار التي يتسم بها شخصك الكريم..
ما أصبو إليه هو خلق الدهشة و التساؤل لدى كل قارئ ؛ وأرجو أن أكون موفقا.
تحياتي و مودتي .

nazih lahcen 21-05-2009 13:18

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Azzeddine.I (المشاركة 697059)
لعن الله مادة التدخين المسكنة..ههههه
اتفق مع اخي محضار, انها بحق ومضة مفعمة بالمعاني والمفارقات, وحيكت باسترسال وانسياب..شكرا اخي نزيه.
تحيتي وسلامي.

تشرفت كثيرا بمرورك أخي الكريم "azzedine" و طبعا الإشارة الى المادة الملعونة كان مقصودا ؛ ونباهتك اللطيفة جعلتها بيت القصيد و مرمى النهاية..
تعليقك على استرسال السرد زادني فخرا وا عتزازا ؛ وألزمني البحث عن الجيد..
تحياتي الغالية.

nazih lahcen 21-05-2009 13:37

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fouad.M (المشاركة 697087)
ومضة نزيهية تحمل من الدلالات ما يجعل افق التاويل خصبا ....

سجل اعجابي بحرفك وسحر معانيه ايها الصديق الحبيب نزيه لحسن....
تقبل مروري العابر والمتواضع...
لك تحياتي ومودتي...


اصبحت أتعرف مرور الأخ العزيز" fouad " دون لمح الإسم يمينا ؛ فاختراقك للحرف المعبر بأصالة و حب يجعلني أزيح التخمين...
معانقتي للكتابة ؛ و رسم الكلمة جعلني أعشق طرد جميع الشعور الذي يتزاحم في أعماقي ؛ وأسكبه على البياض ليتشرف بتعليقاتكم الغالية..
فمروركم ليس عابرا أو إضافيا ؛ بل هو الإبداع نفسه.
دمت محبا غاليا.

nazih lahcen 21-05-2009 14:23

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فوزية امين (المشاركة 697098)
كان المسلك ضبابيا، فلا عجب أن يسقط سالكه في منحدر...

حكاية تأخذنا برفق وتأني ، نعيش مع صاحبها اختيارا موفقا؛ لتتدخل الأعراف ساخرة من ثقته العمياء في هذا الاختيار.
ولهذا ينطبق عليه مثلنا المغربي: عمرو ما حبى، ونهار حبى طاح فالبير :bleh:.

تشرفت كثيرا بمرورك المتميز أختي ...فالقراءة التي تفضلت بها تحمل بصمة الأستاذة" فوزية أمين " حيث تؤدي الى التاويل الفاضح و الكاشف لشخص البطل...وفي نهاية المطاف يأتي المثل الشعبي الذي يقتله أو يكسر جناحه ؛ وربما لن يعود للطيران ...أتعتقدين!؟
تظل تموجات الحياة منفتحة على أكثر من احتمال...ونحن في خضمها نخادع الكلمات ونرحل مع الكتابة...
أخوتي وتحياتي.

hlilou 21-05-2009 19:40

ومضة جميلة اخي و نهاية مفاجئة لم نتوقعها ....
احسنت اخي نتمنى ان نرى مزيدك
لك تحياتي

saida saad 23-05-2009 18:27

يالَحسرة اسماعيل على ملاكه ...ويالورطته في أخت الملاك ههههه
حقاً بدعت أخي في صياغة النهاية .غير متوقعة وتبقى أبعد ما يمكن تصوره .ومضة تعج بالهموم والأسرار المجتمعية الغريبة ،كيف يخطب المرأ زوجة وتزف إليه أخرى ؟؟؟؟
وكيف تبتدئ القصة من عدم التفكير في الزواج بالمرة ثم تنتهي بزواج ملغوم ؟؟؟
بين البداية والنهاية مساحات فسيحة للتخيلات والتخمينات .
برعت أخي حقاً .عطاك الله الصحة .

oum othmane 23-05-2009 19:57

احسنت اخي نتمنى ان نرى مزيدك
لك تحياتي

أبو الخير 23-05-2009 21:19

السلام عليكم.
أخي العزيز نزيه , متى كانت المادة المخدرة مسكنة ؟
إنها نهاية طبيعية لبداية مَرضية . أشكرك على مساهمتك الجيدة . لكن لابد من إبداء ملحوظة خفيفة و هي رفع كلمة مقترن.

ابن عربي زمانه 23-05-2009 21:46

الأخ نزيه: لنعد إلى القصة، لنستنهض همة البطل كي لا نلحق به الهزيمة ليس لأن المخدرات مجدية ، بل لسبب بسيط تعرفه وأعرفه.اسماعيل يصارع ما لا يرتضيه لنفسه، غير راض عن حياته ..كلنا نفكر وكثيرا ما نفكر في صمت لا لشيء سوى لأن هذا الإنتاج السوسيولوجي للأفكار معظمه مبني على الوهم...ألم نسحر ببطولات آبائنا وعجزنا في وقت من الأوقات على تقبل هزائمهم المستمرة..البطل يا أخي كان يريد نورا يسير على هداه وقد تحقق له الحلم حين رآها وأسر ليس فقط بجمالها وإنما ببداية حلمه /منقذه من مستنقع النشوة...الإقلاع عن العادة السيئة ومواجهة الحياة الطبيعية..ربما خنته في تلك النهاية المأساوية، لكنك لم تخن النص بتلك النتيجة المضمونية الحتمية...السهل الممتنع ، السلاسة والمتانة ، نصك أخي نزيه يغري المبتدئين باقتحام عالم الكتابة لكنه يصد كل متطفل متسرع ...لامست الأهم ، بكلماتك الخفيفة الظل...أتمنى من كل قلبي أن أكون قد غصت في متاهاتك الفنية ...تحياتي المشاغبة

الغِلاَق 23-05-2009 22:37

أخي نزيه
نص ينضح بالواقعية المريرة .. يسعدني أن قرأت لك ..
مع خالص مودتي

لحظة إشراق 23-05-2009 23:07

نص زواج هو حكاية المفارقة، حكاية الغرابة والألم، وجكاية الوحدة الموغلة التي عاشها البطل وملها وسيعيشها بعد زواجه وسيملها..
هي حكاية بسيطة ومألوفة من أول الفجر السردي إلى آخر شريط مبتذل، حكاية رجل يحب امرأة وسيتزوجها.. المفارقة أنه لأيلة الزواج سيجد امرأة أخرى، كي يُجرح في عمق كبده ، وسيوغل السارد في العبث بالسكين في الجرح حين يزيد "واسمي موجود في العقد مقترن باسمك"
في حكاية كامي الشهيرة "الغريب" كانت رصاصة واحدة من مرصول تكفي للقتل، واختيار لأكثر من رصاصة هو إمعان في القتل، نفس الشيء هنا، كتابة الاسم في العقد هو إمعان في الجرح، وإمعان في المكر، والرجل في هذا النص مسكين "قولبوه ماشي مرة وحدة، قولبوه مدى الحياة".
لهذا الحد النص يخلق جمالية ما.. لكن
نعرف جميعا أم النص السردي فنيا أكبر بكثير من المادة الحكائية التي يتقنها أسذج الأطفال، النص السردي الفني هو علاقات نصية ورقية وغير ورقية -كما يسميها جاك دريدا-.. وهنا نحن أمام نص يسير برتابة زمنية من أول القص إلى آخره وكأننا أمام نص خبري صرف، ما يميزه فقط هو الفراغات التي يؤثثها الكاتب بالنقط، ولي فيها ملاحظة:
نقط الحذف التي علمونا في المدرسة أنها توضع مكان كلام محذوف، ليست لها هذه الغاية في النص الفني، إنها بالأساس منح زمن قرائي لجملة أو عبارة أكثر من الأخرى، وقد أعود لهذا المفهوم في مقالة خاصة إن شاء الله، لكن هنا أتساءل لماذا بالضبط في مكان معين نقطتان وفي آخر ثلاثة وفي آخر خمسة، وأتوقف كثيرا فلا أوفق في الفرق، أإير أماكن النقط فلا أجد تغيرا ما، وبالتالي أقترح نقطة واحدة أو فاصلة مكان هذا النعدد إلا في المقطع الأخير من "نطقت إلى آخر النص".
ويبدو أن لي هنا نفس الملاحظات عن السارد الذي يشبه سارد نص "ضحكة صفراء"، ولا أود أن أكرر الكلام نفسه هنا..
وعلى كل حال، يبدو أن اشتغالا ثانيا وثالثا ورابعا على هذا النص قد يمنح قوة أكثر، وجمالية وبالتالي متعة للتلقي.

مودتي

nefraoui 24-05-2009 06:23

ومضة جميلة جدا ، سلطت الضوء بأسلوب أجمل على واقع ريفي ظل ومازال في بعض الربوع عرفا تتشبت به بعض الأسر..
نهاية النص مفاجأة حبكتها بدقة عالية..
تابر وفقك الله.
لك مني تحياتي ومودتي.

nazih lahcen 24-05-2009 08:05

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عربي زمانه (المشاركة 705172)
الأخ نزيه: لنعد إلى القصة، لنستنهض همة البطل كي لا نلحق به الهزيمة ليس لأن المخدرات مجدية ، بل لسبب بسيط تعرفه وأعرفه.اسماعيل يصارع ما لا يرتضيه لنفسه، غير راض عن حياته ..كلنا نفكر وكثيرا ما نفكر في صمت لا لشيء سوى لأن هذا الإنتاج السوسيولوجي للأفكار معظمه مبني على الوهم...ألم نسحر ببطولات آبائنا وعجزنا في وقت من الأوقات على تقبل هزائمهم المستمرة..البطل يا أخي كان يريد نورا يسير على هداه وقد تحقق له الحلم حين رآها وأسر ليس فقط بجمالها وإنما ببداية حلمه /منقذه من مستنقع النشوة...الإقلاع عن العادة السيئة ومواجهة الحياة الطبيعية..ربما خنته في تلك النهاية المأساوية، لكنك لم تخن النص بتلك النتيجة المضمونية الحتمية...السهل الممتنع ، السلاسة والمتانة ، نصك أخي نزيه يغري المبتدئين باقتحام عالم الكتابة لكنه يصد كل متطفل متسرع ...لامست الأهم ، بكلماتك الخفيفة الظل...أتمنى من كل قلبي أن أكون قد غصت في متاهاتك الفنية ...تحياتي المشاغبة

قراءتك أخي "ابن عربي" هي قراءة في حد ذاتها نص بجانب النص ؛ ابداع النقد؛ قراءة مفتوحة على تفكيك لحظات السيناريو المزيف ؛ قراءة أنارت بعض الحيثيات المحيطة بالنص و بتفكير صاحبه..
وقد غصت بفنية كبيرة في متاهة النص؛ ربما حققت تلك العلاقة الحميمية و الدافئة التي يتوخاها كل متلقي ..
ولا يسعني الا أن أشكرك جميل الشكر على هذا الإهتمام بمحاولتي....فإبداعك/القراءة ولد كتابة جديدة من رحم معاناة جديدة..
تحياتي و مودتي الخالصة.

nazih lahcen 24-05-2009 09:26

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hlilou (المشاركة 698308)
ومضة جميلة اخي و نهاية مفاجئة لم نتوقعها ....
احسنت اخي نتمنى ان نرى مزيدك
لك تحياتي

تشرفت بمرورك أختي الكريمة ؛ وقراءتك تشجيع حميمي منك.....أخوتي و مودتي.

nazih lahcen 24-05-2009 09:30

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saida saad (المشاركة 704437)
يالَحسرة اسماعيل على ملاكه ...ويالورطته في أخت الملاك ههههه

حقاً بدعت أخي في صياغة النهاية .غير متوقعة وتبقى أبعد ما يمكن تصوره .ومضة تعج بالهموم والأسرار المجتمعية الغريبة ،كيف يخطب المرأ زوجة وتزف إليه أخرى ؟؟؟؟
وكيف تبتدئ القصة من عدم التفكير في الزواج بالمرة ثم تنتهي بزواج ملغوم ؟؟؟
بين البداية والنهاية مساحات فسيحة للتخيلات والتخمينات .

برعت أخي حقاً .عطاك الله الصحة .

الصحة و العافية أرجوها لذاتك الكريمة ولكل القارئين ؛ قراءتك مفخرة لمحاولتي وانفتاح جديد لمحتوى النص.
أسعدني جدا مرورك أيتها المبدعة المتألقة..
أخوتي و مودتي.

nazih lahcen 24-05-2009 09:35

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة oum othmane (المشاركة 704739)
احسنت اخي نتمنى ان نرى مزيدك
لك تحياتي

أحسن الله اليك أختي الكريمة؛ مرورك المتميز تشجيع وقيمة مضافة لمحاولتي..
مودتي و أخوتي.

nazih lahcen 24-05-2009 09:41

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الخير (المشاركة 705055)
السلام عليكم.
أخي العزيز نزيه , متى كانت المادة المخدرة مسكنة ؟
إنها نهاية طبيعية لبداية مَرضية . أشكرك على مساهمتك الجيدة . لكن لابد من إبداء ملحوظة خفيفة و هي رفع كلمة مقترن.

ملاحظاتك على الرأس والعين " السي أبو الخير" ؛ فمساهمتك أكثر من جيدة ؛ بل هي قيمة مضافة للنص؛ ومروركم سجل نقطة حسنة للمحاولة ؛ فلا تبخلوا عنا بإعادة الكرة.
أخوتي الخالصة.

nazih lahcen 24-05-2009 09:52

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغِلاَق (المشاركة 705457)
أخي نزيه
نص ينضح بالواقعية المريرة .. يسعدني أن قرأت لك ..
مع خالص مودتي

وأنا أكثر من سعيد أخي " الغلاق" بمرورك المتميز؛ فالقراءة ابداع بجانب النص ؛ أرجو إعادة الكرة...

med59 24-05-2009 09:59

تحية مني اليك على ما كتبت وهذا نتيجة التسرع اليس في التاني السلامة وسلامي الى اخيك يوسف ان كنت من عائلة نزيه بعين ج

nazih lahcen 24-05-2009 12:31

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة med59 (المشاركة 706183)
تحية مني اليك على ما كتبت وهذا نتيجة التسرع اليس في التاني السلامة وسلامي الى اخيك يوسف ان كنت من عائلة نزيه بعين ج

أسمع كثيرا عن عائلة "نزيه " بعين الجمعة ؛ أفكر في التعرف عليهم عن قرب لكن لازالت لم تحن الفرصة...لهذا فعلاقتي بالسيد " يوسف" تظل تشابه أسماء فقط.
شكرا جزيلا على تفضلك بالقراءة و الرد...لك مودتي و أخوتي يا ابن الإسماعيلية.

nazih lahcen 26-05-2009 05:49

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لحظة إشراق (المشاركة 705566)
نص زواج هو حكاية المفارقة، حكاية الغرابة والألم، وجكاية الوحدة الموغلة التي عاشها البطل وملها وسيعيشها بعد زواجه وسيملها..


هي حكاية بسيطة ومألوفة من أول الفجر السردي إلى آخر شريط مبتذل، حكاية رجل يحب امرأة وسيتزوجها.. المفارقة أنه لأيلة الزواج سيجد امرأة أخرى، كي يُجرح في عمق كبده ، وسيوغل السارد في العبث بالسكين في الجرح حين يزيد "واسمي موجود في العقد مقترن باسمك"
في حكاية كامي الشهيرة "الغريب" كانت رصاصة واحدة من مرصول تكفي للقتل، واختيار لأكثر من رصاصة هو إمعان في القتل، نفس الشيء هنا، كتابة الاسم في العقد هو إمعان في الجرح، وإمعان في المكر، والرجل في هذا النص مسكين "قولبوه ماشي مرة وحدة، قولبوه مدى الحياة".
لهذا الحد النص يخلق جمالية ما.. لكن
نعرف جميعا أم النص السردي فنيا أكبر بكثير من المادة الحكائية التي يتقنها أسذج الأطفال، النص السردي الفني هو علاقات نصية ورقية وغير ورقية -كما يسميها جاك دريدا-.. وهنا نحن أمام نص يسير برتابة زمنية من أول القص إلى آخره وكأننا أمام نص خبري صرف، ما يميزه فقط هو الفراغات التي يؤثثها الكاتب بالنقط، ولي فيها ملاحظة:
نقط الحذف التي علمونا في المدرسة أنها توضع مكان كلام محذوف، ليست لها هذه الغاية في النص الفني، إنها بالأساس منح زمن قرائي لجملة أو عبارة أكثر من الأخرى، وقد أعود لهذا المفهوم في مقالة خاصة إن شاء الله، لكن هنا أتساءل لماذا بالضبط في مكان معين نقطتان وفي آخر ثلاثة وفي آخر خمسة، وأتوقف كثيرا فلا أوفق في الفرق، أإير أماكن النقط فلا أجد تغيرا ما، وبالتالي أقترح نقطة واحدة أو فاصلة مكان هذا النعدد إلا في المقطع الأخير من "نطقت إلى آخر النص".
ويبدو أن لي هنا نفس الملاحظات عن السارد الذي يشبه سارد نص "ضحكة صفراء"، ولا أود أن أكرر الكلام نفسه هنا..
وعلى كل حال، يبدو أن اشتغالا ثانيا وثالثا ورابعا على هذا النص قد يمنح قوة أكثر، وجمالية وبالتالي متعة للتلقي.


مودتي

تشرفت جدا بقراءتك الإشراقية؛ والتي أضفت على النص بهاء و قيمة إضافية ؛ و أغنت رغبته في تحقيق قيمة الإدراك المتعدد...
فقراءتك للمحتوى وكدا لتقنيات السرد أفرزت أحكام قيمة ذاتية في مجملها ؛ يظل االحاكي محتفظا بمسافاته البعيدة أو القريبة منها ...فتقنيات الكتابة ومسالك السارد هي دروب يبحث من خلالها القاص عن "آثار المعنى" ؛ و يحتفظ بإشراقات معانيه ؛ وللقائ / الناقد واسع النظر و المعرفة.
أخوتي الخالصة و مودتي.

tijani 27-05-2009 05:51

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nazih lahcen (المشاركة 696607)
إسماعيل شاب من شباب القرية..لم يفكر قط في تكوين عش الزوجية ؛ لكن تردده على الدوار الآخرلشراء مادة التدخين المسكنة ؛ جعله يسترق النظر الى جمالها الأخاذ...لم يتعرف عليها عن قرب...لم يتعرف على اسمها ! كلم والديه في شأنها..وصفها كملاك صغير نزل من السماء......
تمت الخطبة..كتابة العقد..اتفقوا على موعد العرس...
وفي ليلة الدخلة ؛ اكتشف إسماعيل أنها التي أمامه ليست هي ..التي!! نطقت قالت : أبي يخبرك أنه لن يرض تزويج الصغرى قبل الكبرى...و اسمي موجود بالعقد مقترن باسمك.

الاستاذ نزيه لحسن
ومضة جميلة ومعبرة
نهاية مدهشة وصادمة...

لكن النص مازال في حاجة الى تكثيف ..ثق في هذا ..لذا ركبت فضولي وحذفت ما رأيته زائدا ولم يضف شيئا الى النص.
كما اقترح حذف كلمة " المسكنة " لانها لم تقم بأي عمل ، فالشاب كان يسترق النظر الى الفتاة ..لم يتعرف عليها ..فماذا أضافت كلمة " مسكن ؟ اللهم ان تقول مثلا : انبهر بجمالها ..تبعها بلا خجل حتى تعرف عليها ..الخ وغير ذلك من الجمل التي ستؤدي وظيفة ما لتلك الكلمة ، وإلا فإنها مجرد كلمة زائدة.

تقبل قراءتي

مودتي

ايت لحكيم 15-06-2009 14:57

طريقة أكثر فنية كتبت بها هذه الواقعة الغريبة , لا يستطيع القارئ التوقف حتى ينهي القراءة , والحمد الله انتهت القصة على خير و بخير. , أتمنى ان نقرأ لك مثل ذلك.

nazih lahcen 16-06-2009 10:51

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايت لحكيم (المشاركة 775181)
طريقة أكثر فنية كتبت بها هذه الواقعة الغريبة , لا يستطيع القارئ التوقف حتى ينهي القراءة , والحمد الله انتهت القصة على خير و بخير. , أتمنى ان نقرأ لك مثل ذلك.

تحية اخوية..
أشكرك عظيم الشكر على مرورك الطيب وكلماتك الغنية بالتعابير الجميلة...
لكن استغربت لقولك : انتهت القصة على خير و بخير ! الخير بالنسبة لمن ؟ لو سمعك بطل الحكاية ما أدري ما كان سيفعل ؟ أكيد لك تعاطف حساس مع الأنثى..تخمين فقط.
كانت دردشة طفيلية...أتمنى لك أجمل اللحظات.

persimia 16-06-2009 11:14

أتمنى أن تكون تلك المادة المسكنة مازالت بحوزته فحتما سيحتاجها في هذا الموقف

nazih lahcen 20-06-2009 07:35

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة persimia (المشاركة 778098)
أتمنى أن تكون تلك المادة المسكنة مازالت بحوزته فحتما سيحتاجها في هذا الموقف

في الحقيقة موقف لا يُحسد عليه ؛ لكن أخاف ان رجع للمخدر أن يُقدم على ما هو أجسم و أخطر ! لذلك في مثل هذه المواقف أفضل مسكن -حسب رأيي - هي النصيحة السديدة ؛ أكيد بوجود أطراف ناصحة و بحكمة سيتجاوز الأزمة و بأخف الأضرار.
دمت أختا مبدعة.


الساعة الآن 14:11

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها