![]() |
زواج !
إسماعيل شاب من شباب القرية..لم يفكر قط في تكوين عش الزوجية ؛ لكن تردده على الدوار الآخرلشراء مادة التدخين المسكنة ؛ جعله يسترق النظر الى جمالها الأخاذ...لم يتعرف عليها عن قرب...لم يتعرف على اسمها ! كلم والديه في شأنها..وصفها كملاك صغير نزل من السماء......
تمت الخطبة..كتابة العقد..اتفقوا على موعد العرس... وفي ليلة الدخلة ؛ اكتشف إسماعيل أن التي أمامه ليست هي التي رآها و خطبها !! نطقت ..قالت : أبي يخبرك أنه لن يرض تزويج الصغرى قبل الكبرى...و إسمي موجود بالعقد مقترن باسمك. |
ومضة جميلة تتضمن طابع المفارقة واحداث الدهشة لدى المتلقي ..
|
لعن الله مادة التدخين المسكنة..ههههه
اتفق مع اخي محضار, انها بحق ومضة مفعمة بالمعاني والمفارقات, وحيكت باسترسال وانسياب..شكرا اخي نزيه. تحيتي وسلامي. |
ومضة نزيهية تحمل من الدلالات ما يجعل افق التاويل خصبا .... سجل اعجابي بحرفك وسحر معانيه ايها الصديق الحبيب نزيه لحسن.... تقبل مروري العابر والمتواضع... لك تحياتي ومودتي... |
كان المسلك ضبابيا، فلا عجب أن يسقط سالكه في منحدر... حكاية تأخذنا برفق وتأني ، نعيش مع صاحبها اختيارا موفقا؛ لتتدخل الأعراف ساخرة من ثقته العمياء في هذا الاختيار. ولهذا ينطبق عليه مثلنا المغربي: عمرو ما حبى، ونهار حبى طاح فالبير :bleh:. |
اقتباس:
ما أصبو إليه هو خلق الدهشة و التساؤل لدى كل قارئ ؛ وأرجو أن أكون موفقا. تحياتي و مودتي . |
اقتباس:
تعليقك على استرسال السرد زادني فخرا وا عتزازا ؛ وألزمني البحث عن الجيد.. تحياتي الغالية. |
اقتباس:
معانقتي للكتابة ؛ و رسم الكلمة جعلني أعشق طرد جميع الشعور الذي يتزاحم في أعماقي ؛ وأسكبه على البياض ليتشرف بتعليقاتكم الغالية.. فمروركم ليس عابرا أو إضافيا ؛ بل هو الإبداع نفسه. دمت محبا غاليا. |
اقتباس:
تظل تموجات الحياة منفتحة على أكثر من احتمال...ونحن في خضمها نخادع الكلمات ونرحل مع الكتابة... أخوتي وتحياتي. |
ومضة جميلة اخي و نهاية مفاجئة لم نتوقعها ....
احسنت اخي نتمنى ان نرى مزيدك لك تحياتي |
يالَحسرة اسماعيل على ملاكه ...ويالورطته في أخت الملاك ههههه حقاً بدعت أخي في صياغة النهاية .غير متوقعة وتبقى أبعد ما يمكن تصوره .ومضة تعج بالهموم والأسرار المجتمعية الغريبة ،كيف يخطب المرأ زوجة وتزف إليه أخرى ؟؟؟؟ وكيف تبتدئ القصة من عدم التفكير في الزواج بالمرة ثم تنتهي بزواج ملغوم ؟؟؟ بين البداية والنهاية مساحات فسيحة للتخيلات والتخمينات . برعت أخي حقاً .عطاك الله الصحة . |
احسنت اخي نتمنى ان نرى مزيدك
لك تحياتي |
السلام عليكم.
أخي العزيز نزيه , متى كانت المادة المخدرة مسكنة ؟ إنها نهاية طبيعية لبداية مَرضية . أشكرك على مساهمتك الجيدة . لكن لابد من إبداء ملحوظة خفيفة و هي رفع كلمة مقترن. |
الأخ نزيه: لنعد إلى القصة، لنستنهض همة البطل كي لا نلحق به الهزيمة ليس لأن المخدرات مجدية ، بل لسبب بسيط تعرفه وأعرفه.اسماعيل يصارع ما لا يرتضيه لنفسه، غير راض عن حياته ..كلنا نفكر وكثيرا ما نفكر في صمت لا لشيء سوى لأن هذا الإنتاج السوسيولوجي للأفكار معظمه مبني على الوهم...ألم نسحر ببطولات آبائنا وعجزنا في وقت من الأوقات على تقبل هزائمهم المستمرة..البطل يا أخي كان يريد نورا يسير على هداه وقد تحقق له الحلم حين رآها وأسر ليس فقط بجمالها وإنما ببداية حلمه /منقذه من مستنقع النشوة...الإقلاع عن العادة السيئة ومواجهة الحياة الطبيعية..ربما خنته في تلك النهاية المأساوية، لكنك لم تخن النص بتلك النتيجة المضمونية الحتمية...السهل الممتنع ، السلاسة والمتانة ، نصك أخي نزيه يغري المبتدئين باقتحام عالم الكتابة لكنه يصد كل متطفل متسرع ...لامست الأهم ، بكلماتك الخفيفة الظل...أتمنى من كل قلبي أن أكون قد غصت في متاهاتك الفنية ...تحياتي المشاغبة
|
أخي نزيه
نص ينضح بالواقعية المريرة .. يسعدني أن قرأت لك .. مع خالص مودتي |
نص زواج هو حكاية المفارقة، حكاية الغرابة والألم، وجكاية الوحدة الموغلة التي عاشها البطل وملها وسيعيشها بعد زواجه وسيملها.. هي حكاية بسيطة ومألوفة من أول الفجر السردي إلى آخر شريط مبتذل، حكاية رجل يحب امرأة وسيتزوجها.. المفارقة أنه لأيلة الزواج سيجد امرأة أخرى، كي يُجرح في عمق كبده ، وسيوغل السارد في العبث بالسكين في الجرح حين يزيد "واسمي موجود في العقد مقترن باسمك" في حكاية كامي الشهيرة "الغريب" كانت رصاصة واحدة من مرصول تكفي للقتل، واختيار لأكثر من رصاصة هو إمعان في القتل، نفس الشيء هنا، كتابة الاسم في العقد هو إمعان في الجرح، وإمعان في المكر، والرجل في هذا النص مسكين "قولبوه ماشي مرة وحدة، قولبوه مدى الحياة". لهذا الحد النص يخلق جمالية ما.. لكن نعرف جميعا أم النص السردي فنيا أكبر بكثير من المادة الحكائية التي يتقنها أسذج الأطفال، النص السردي الفني هو علاقات نصية ورقية وغير ورقية -كما يسميها جاك دريدا-.. وهنا نحن أمام نص يسير برتابة زمنية من أول القص إلى آخره وكأننا أمام نص خبري صرف، ما يميزه فقط هو الفراغات التي يؤثثها الكاتب بالنقط، ولي فيها ملاحظة: نقط الحذف التي علمونا في المدرسة أنها توضع مكان كلام محذوف، ليست لها هذه الغاية في النص الفني، إنها بالأساس منح زمن قرائي لجملة أو عبارة أكثر من الأخرى، وقد أعود لهذا المفهوم في مقالة خاصة إن شاء الله، لكن هنا أتساءل لماذا بالضبط في مكان معين نقطتان وفي آخر ثلاثة وفي آخر خمسة، وأتوقف كثيرا فلا أوفق في الفرق، أإير أماكن النقط فلا أجد تغيرا ما، وبالتالي أقترح نقطة واحدة أو فاصلة مكان هذا النعدد إلا في المقطع الأخير من "نطقت إلى آخر النص". ويبدو أن لي هنا نفس الملاحظات عن السارد الذي يشبه سارد نص "ضحكة صفراء"، ولا أود أن أكرر الكلام نفسه هنا.. وعلى كل حال، يبدو أن اشتغالا ثانيا وثالثا ورابعا على هذا النص قد يمنح قوة أكثر، وجمالية وبالتالي متعة للتلقي. مودتي |
ومضة جميلة جدا ، سلطت الضوء بأسلوب أجمل على واقع ريفي ظل ومازال في بعض الربوع عرفا تتشبت به بعض الأسر..
نهاية النص مفاجأة حبكتها بدقة عالية.. تابر وفقك الله. لك مني تحياتي ومودتي. |
اقتباس:
وقد غصت بفنية كبيرة في متاهة النص؛ ربما حققت تلك العلاقة الحميمية و الدافئة التي يتوخاها كل متلقي .. ولا يسعني الا أن أشكرك جميل الشكر على هذا الإهتمام بمحاولتي....فإبداعك/القراءة ولد كتابة جديدة من رحم معاناة جديدة.. تحياتي و مودتي الخالصة. |
اقتباس:
|
اقتباس:
أسعدني جدا مرورك أيتها المبدعة المتألقة.. أخوتي و مودتي. |
اقتباس:
مودتي و أخوتي. |
اقتباس:
أخوتي الخالصة. |
اقتباس:
|
تحية مني اليك على ما كتبت وهذا نتيجة التسرع اليس في التاني السلامة وسلامي الى اخيك يوسف ان كنت من عائلة نزيه بعين ج
|
اقتباس:
شكرا جزيلا على تفضلك بالقراءة و الرد...لك مودتي و أخوتي يا ابن الإسماعيلية. |
اقتباس:
فقراءتك للمحتوى وكدا لتقنيات السرد أفرزت أحكام قيمة ذاتية في مجملها ؛ يظل االحاكي محتفظا بمسافاته البعيدة أو القريبة منها ...فتقنيات الكتابة ومسالك السارد هي دروب يبحث من خلالها القاص عن "آثار المعنى" ؛ و يحتفظ بإشراقات معانيه ؛ وللقائ / الناقد واسع النظر و المعرفة. أخوتي الخالصة و مودتي. |
اقتباس:
ومضة جميلة ومعبرة نهاية مدهشة وصادمة... لكن النص مازال في حاجة الى تكثيف ..ثق في هذا ..لذا ركبت فضولي وحذفت ما رأيته زائدا ولم يضف شيئا الى النص. كما اقترح حذف كلمة " المسكنة " لانها لم تقم بأي عمل ، فالشاب كان يسترق النظر الى الفتاة ..لم يتعرف عليها ..فماذا أضافت كلمة " مسكن ؟ اللهم ان تقول مثلا : انبهر بجمالها ..تبعها بلا خجل حتى تعرف عليها ..الخ وغير ذلك من الجمل التي ستؤدي وظيفة ما لتلك الكلمة ، وإلا فإنها مجرد كلمة زائدة. تقبل قراءتي مودتي |
طريقة أكثر فنية كتبت بها هذه الواقعة الغريبة , لا يستطيع القارئ التوقف حتى ينهي القراءة , والحمد الله انتهت القصة على خير و بخير. , أتمنى ان نقرأ لك مثل ذلك.
|
اقتباس:
أشكرك عظيم الشكر على مرورك الطيب وكلماتك الغنية بالتعابير الجميلة... لكن استغربت لقولك : انتهت القصة على خير و بخير ! الخير بالنسبة لمن ؟ لو سمعك بطل الحكاية ما أدري ما كان سيفعل ؟ أكيد لك تعاطف حساس مع الأنثى..تخمين فقط. كانت دردشة طفيلية...أتمنى لك أجمل اللحظات. |
أتمنى أن تكون تلك المادة المسكنة مازالت بحوزته فحتما سيحتاجها في هذا الموقف
|
اقتباس:
دمت أختا مبدعة. |
| الساعة الآن 14:11 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها