![]() |
كفانا الضحك على الذقون....
تحية تربوية
هل هناك من شراكة حقيقية داخل المؤسسات التعليمية؟ هل هناك شراكات مع الجماعات المحلية والشركات والمقاولات والجمعيات بشتى أنواعها والمجتمع المدني والسلطات المحلية والمواهب الابداعية من فنانين ومثقفين وموسيقيين ورسامين ومسرحيين وسينيمائيين ورياضيين وإعلاميين وأساتذة الفكر والعلم والتكنولوجيا ومساعدات الأكاديميات الجهوية وصناديق الدولة والمساعدات الدولية التي تقدمها الدوائر الحكومية وغير الحكومية ......من أجل تأهيل المؤسسات التعليمية من أجل تحقيق الجودة من أجل محاربة الهدر المدرسي من أجل غد أفضل مشرق وضاء أنا لم ار هذه الشراكات وأتمنى أن أكون مخطئا وشرح الواضحات من المفضحات المختار بنحميمدmt2mt2mt2 |
السلام عليكم.
كل ما جاء في كلامك هو عين الصواب وهي الحقيقة بام عينها.الشراكات ومجالس التدبير و مجالس الاقسام والاوراش و هلم جرا تبقى مجرد حبر على ورق لان ذلك يتطلب تكوينا وتخطيطات وبرامج مسطرة ... وعندا ماتطلع على المذكرات الواردة سواء من الوزارة او الاكاديمة او النيابة سترى فيها ان التعليم يسير فى افق تصاعدي وان القطاع بالف خير.ويؤلمني عندما ترد مذكرة تخلد لحدث ما و ما اكثرها مثل اليوم العلمي للبيئة...ويطلب منك تمريرها وتحسيس التلاميذ بالحدث. المقرر طويل و الحصص مقننة بالحيز الزمني.ما العمل اذن.و المعاناة ..... |
بالفعل ليس هناك من شراكة حقيقية داخل المؤسسات التعليمية.
|
لا يمكن أن نخفي أشعة الشمس بالغربال....
|
نجاح الشراكة رهين بكفاءة الشركاء من جهة و وضوح الأهداف المزمع تحقيقها. أخي أبشرك أنه توجد شراكات فاعلة و منتجة و لا يمكن أن نعمم،و لو أن الأغلبية يؤكد غيابها. هذا لا يعني أنني أختلف كليا مع طرحك. لكن ما هو اقتراحك لتجاوز المشكل أو الظاهرة؟ |
السلام عليكم.
اذا كانت المنطقة فقيرة و الامية ضاربة اطنابها بكل المقاييس.مع من تعقد هذه الشراكة؟ هناك الكثيرون يريدون ان يعملوا ولكن غير الظروف مواتية....اذن على من تقع المسؤولية؟ |
الشراكة اللسانية
إن العابثين بالمنظومة التعليمية يزحفون بأبناء هذه البلاد نحو مصير مجهول ويمكن أن يكون معلوماً لديهم؛والوزارة الوصيّة أو لنقل الدولة لايمكن بأي حال أن تفلح لوحدها في قيادة سفينة التصحيح،لذا فتحت باب الشراكات على مصراعيه،لكنها اصطدمت بتهرب مّدعي الشراكات وخاصة الجماعات وبالتحديد القروية منها.إخواني:المدارس بالبادية صارت إسطبلات للبهائم ولقيلولة الأغنام والماعز خصوصاً أيام العطل؛أما الأسوار فغائبة والأبواب والنوافذ فقد أتلفت، ورجال ونساء التعليم القروي فيتعرضون باستمرار للمضايقات دون تدخل الجماعة التي تحمي الظالمين لأنهم أبناء جلدتهم ونحن غرباء.ورغم الإصلاحات الوزارية،تظل المؤسسة عرضة للتخريب والتهميش لغياب دور الجماعة المنخرطة في شراكة لسانية ولفظية فقط.
|
إن الاختلاف لا يفسد للود قضية وأشكر كل من عمل على إثراء الموضوع وأبدى ملاحظاته
وأنا بدوري أخي مراد الزكراوي أبحث عن حل وفي نفس الوقت أؤكد لك بأني أوافقك الرأي في وجود شراكات فاعلة ولكنها نادرة أخي الكريم...... أول اقتراح ودائما من وجهة نظري هو أن يقوم المدرسون ويتحملوا المسؤولية ويحاولوا أن يقتحموا الميدان ويؤسسوا جمعيات ويطرقوا الأبواب الموصدة..... وأن يضحوا بوقتهم..... دون أن ينتظروا من الاخر أن يأتي قد يأتي وقد لا يأتي...... ما حك جلدك مثل ظفرك... |
اقتباس:
تبارك الله عليك هذا عين الصواب أنا دائما أنادي بالبحث عن الحلول دون انتظارها فعلا،هذا ما قمنا به في منطقتنا،أسسنا جمعية تربوية من أجل البحث عن شراكات أو لنقل لطرق الأبواب من أجل البحث عن مساعدات مادية و عينية بل حتى معنوية من أجل الأطفال الصغار الذين لا ذنب لهم و لا حول و لا قوة لهم. شكرا على الاقتراح الصائب. و أكون جد سعيد عندما أجد من يتفق مع أفكاري لأنني أتهم بالتغريد خارج السرب إذا ناديت من أجل الصالح العام و بالتالي المصلحة العليا للوطن |
| الساعة الآن 10:04 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها