منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   القصص والروايات (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=75)
-   -   الوجه القديم........... (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=99620)

mahdar 28-05-2009 08:05

الوجه القديم...........
 
من اعماق البركة حيث تسكن الضفادع , يأتيك الصوت النسائي بكلماته المعهودة, تلعن الشيطان , وتخرج من الزقاق الضيق, ماذا لو ينفجر رأسك لتسيل منه كل الاوهام , ورغباتك المكبوتة . ربما سيرقص الجزء الاسفل من جسمك ..ربما سيضحك الشيطان .
حين تبتلعك الدوامة وتدور معها في الفراغ الموحش , حينئد يكون كل شئ قد صار مباحا وتكون صرختك التي لا تعرف ما وراءها شيئا منطقيا ومعقولا.
تحس بالعواصف تجعلك ألعوبة في يدها, تشعر بالبرد , والصيف في أوله ..تحس أن قوتك خائرة ..تحس الموت وانت في البداية..تمتد قوى غريبة في شكل حلزوني للامساك بجسمك النحيف ,و تجره الى النهر , لكن!!قوة جسمك العنيد تنتصر عليها في هزيمتك ..تبحث عن النور بجد , عيناك لا تتحملان الظلام تبحث ثم تبحث, وفي الاخير تستسلم وتترك للواقع الظلام يدخل عينيك فجسمك ثم يشل حركاتك.
تتجه في ضعف الى زاوية الذين يموتون بردا , تترك وجهك القديم يحتضر , بل تقتله قبل ان يموت ثم تلبس الوجه الجديد.
مسحت عرقك بعد ان وضعت حملك الثقيل, وفي ذاكرتك حلم,,هل نسيته ؟؟الحلم الذي لا يفارق ذاكرتك من الازل-.كنت ولازالت تريد ان تضاجع جسما -, ولا يزال عالقا بخيالك , لكنك خفت..لعلك تذكرت يوما مر في حياتك ولن تنساه او ربما خجلت من نفسك..
محمد محضار
نشرت بجريدة صوت الاباء سنة 1982

saida saad 28-05-2009 08:44

ويضحك الشيطان ...وجه موغل في الخطيئة ،لم يسلم من بركة الضفادع ...رغم المقاومة العنيفة،يستسلم الجسد...
نص حافل بالرموز ويحيل إلى زوايا متعددة قد تكون مناسبة لرؤية النص ،لتذوقه وفهم وسبر أغواره الدفينة...،لكن فهمي ،وكقراءة أولى،
أوصلني إلى ما كتبت .
تقبل مروري .

mahdar 28-05-2009 09:51

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saida saad (المشاركة 717604)
ويضحك الشيطان ...وجه موغل في الخطيئة ،لم يسلم من بركة الضفادع ...رغم المقاومة العنيفة،يستسلم الجسد...

نص حافل بالرموز ويحيل إلى زوايا متعددة قد تكون مناسبة لرؤية النص ،لتذوقه وفهم وسبر أغواره الدفينة...،لكن فهمي ،وكقراءة أولى،
أوصلني إلى ما كتبت .

تقبل مروري .

النص قديم وقد كتبته سنة 1978اي ان عمره تجاوز 30سنة...نص ينتسب الى مرحلة معينة لها ظروفها السياسية والاجتماعية التي تميزها....نص اكاد لا اصدق انني كتبته ونشرته...في ذلك السن من عمري

saida saad 28-05-2009 17:49

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahdar (المشاركة 717757)
النص قديم وقد كتبته سنة 1978اي ان عمره تجاوز 30سنة...نص ينتسب الى مرحلة معينة لها ظروفها السياسية والاجتماعية التي تميزها....نص اكاد لا اصدق انني كتبته ونشرته...في ذلك السن من عمري

نص جيد أخي ،رغم حداثة سنك في تلك الفترة .الإبداع لا يرتبط بسن معينة .أتحفنا أخي بما لديك من كنوز .
تحياتي .

الزبير 29-05-2009 16:52

بالرجوع الى التاريخ الذي عرف فيه النص النور نكون قد وجدنا تحفة ادبية بين ايدينا تعيدنا الى التاريخ وعبقه والظروف المعاشة من صراع ايديولوجي بين الماركسية الاشتراكية وما يواكبها من انحلال خلقي"كل شئ مباح" والمد الأصولي المتزمت وبداية الأفغنة
بالعودة الى النص فهو مليء بالدلالات والصور العميقة
شكرا على مشاطرتنا هده التحفة

mahdar 31-05-2009 09:41

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saida saad (المشاركة 718977)
نص جيد أخي ،رغم حداثة سنك في تلك الفترة .الإبداع لا يرتبط بسن معينة .أتحفنا أخي بما لديك من كنوز .
تحياتي .

شكرا اختي سعيدة على تنويهك ودمت سندا لنا

Fouad.M 31-05-2009 11:47

حين ألج الحرف المحضاري أتيه بين رمزية اصواته وايحاءات كلماته...فتجدني اقرأ ثم أعيد القراءة مرات ومرات كي استكنه هذا العالم المتسربل باجمل العبارات واعمق المعاني....وهذا ميسم عميدنا اخي وصديقي الحبيب محضار....
سجل انبهاري الشديد بغول قلمك...
دمت متألقا في سماء الكتابة والابداع...
لك تحياتي وتقديري...

محمد معمري 31-05-2009 19:43

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم محضار نص يعبر عن ظروف خاصة... في قالب صوري وألغاز جميلة...
مودتي وتقديري.

tijani 31-05-2009 21:10

الاستاذ محضار
قصة ايحائية بامتياز ..غوص في حياة اجتماعية وسياسية لفترة معينة كانت كالدوامة ..أخذت البطل وسحبته الى حيث لاتحمد عقباه
لعل الدوامة كانت مظاهرة ..انخراطا في حزب ..وهو الانخراط الذي انتهى بشيء كالعقاب "وفي الاخير تستسلم وتترك للواقع الظلام يدخل عينيك فجسمك ثم يشل حركاتك.
تتجه في ضعف الى زاوية الذين يموتون بردا , تترك وجهك القديم يحتضر , بل تقتله قبل ان يموت ثم تلبس الوجه الجديد
"
قصة هادفة ..زادها تشويقا تقنية التذكر وتكسير الزمن الفيزيائي
ولايفوتني أن أشير الى جودتها مع ان لها من العمر ثلاثة عقود...شيء رائع طبعا .
مودتي

imane25 31-05-2009 23:50

لم افهم شيئا من نصك هذا يا ابي.....اتمنى لك التوفيق

mahdar 03-06-2009 08:17

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fouad.m (المشاركة 726761)
حين ألج الحرف المحضاري أتيه بين رمزية اصواته وايحاءات كلماته...فتجدني اقرأ ثم أعيد القراءة مرات ومرات كي استكنه هذا العالم المتسربل باجمل العبارات واعمق المعاني....وهذا ميسم عميدنا اخي وصديقي الحبيب محضار....

سجل انبهاري الشديد بغول قلمك...
دمت متألقا في سماء الكتابة والابداع...
لك تحياتي وتقديري...

تقبل اخي فؤاد تحياتي ...وامتناني لتشجيعك ودعمك الذي لا يتوقف ....

mahdar 03-06-2009 08:19

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزبير (المشاركة 721926)
بالرجوع الى التاريخ الذي عرف فيه النص النور نكون قد وجدنا تحفة ادبية بين ايدينا تعيدنا الى التاريخ وعبقه والظروف المعاشة من صراع ايديولوجي بين الماركسية الاشتراكية وما يواكبها من انحلال خلقي"كل شئ مباح" والمد الأصولي المتزمت وبداية الأفغنة

بالعودة الى النص فهو مليء بالدلالات والصور العميقة

شكرا على مشاطرتنا هده التحفة

مشكور اخي الزبير على تحليلك القيم ..ومرورك البهي

persimia 03-06-2009 09:16

لقد كتبتم سيدي هذا النص قبل ولادتي بسنوات و ها أنا أقرأه بعدها بسنوات و رغم أني قرأته العديد من المرات الا أني فشلت في فهمه رغم كل المحاولات لكني مسحت عنه كل تلك السنوات و قرأته بجديد الأحداث و خرجت من الصفحة مسرعة ككل البنات الخفيفات

الحسين نوحي 03-06-2009 15:25

العزيز محضار أنت أكبر من أن يجامل نصك مجامل فنصوصك لا تحتاج إلى مجاملة أو مناقشة في أدبيتها الرفيعة.
الوجه القديم نص قصصي يؤرخ لفترة حاسمة في تاريخ حياة السارد, لحظة انتقاله من مرحلة إلى أخرى, من نمط إلى آخر, وهنا يتبادر إلى الذهن تطور اليرقة التي تنسلخ من شرنقتها و تتحول إلى فراشة بجناحين محلقة في سماء بدون قيود أو حدود, و هنا يقع وجه الشبه مع السارد الذي انسلخ من نزواته و أوهامه التي أضحت بعد هذا التحول مجرد خيال عالق بالذاكرة.إنها مرحلة النضج, إنها الوجه الجديد للسارد, أما علاقة العنوان بالنص فتتجلى في كون الوجه هو المرآة الداخلية للإنسان و السطح الذي تطفو عليه أحاسيسه, لذلك فاختيار المبدع المقتدر له لم يكن اعتباطيا.
وأخيرا حسب منظوري البسيط فإني أجد في هذه القصة بوحا مشفرا يريد به السارد تحرير نفسيته من وخز حدث ما.
إنه محضار دائما يحيك نصوصا تجعلك واقفا أمامها محتارا أمام الإمكانيات التأويلية المتعددة التي تتيحها.
محضار أيها الجميل لك ما تحمله كلمة التقدير من معنى.
الحسين نوحي


mahdar 06-06-2009 10:49

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة persimia (المشاركة 735577)
لقد كتبتم سيدي هذا النص قبل ولادتي بسنوات و ها أنا أقرأه بعدها بسنوات و رغم أني قرأته العديد من المرات الا أني فشلت في فهمه رغم كل المحاولات لكني مسحت عنه كل تلك السنوات و قرأته بجديد الأحداث و خرجت من الصفحة مسرعة ككل البنات الخفيفات

اشكرك على مرورك وتعليق الخفيف الظل....اطال اله عمرك واتمنى ان تطلبي تغيير اسمك الافتراضي لانه يذكرني بنوع من الحليب المركز يباع في العلب ....اذخلي باسمك الحقيقي او اسم اكثر خفة ما دمت بنتا خفيفة تعشق الادب

نورالدين شكردة 06-06-2009 14:00

أستاذي العزيز محضار ...نص راهني بالرغم من إشارتك لتاريخ تدوينه التمانيني...
استمتعت بالولوج لعوالمك وهواجسك...
/تتجه في ضعف الى زاوية الذين يموتون بردا , تترك وجهك القديم يحتضر , بل تقتله قبل ان يموت ثم تلبس الوجه الجديد.../
فقرات تحيل على الشعر أكثر مما تحيل على الحكي ..لكن الأكيد أن محضار مبدع متعدد الملكات...حياك الله...وكم أضحكني تعقيب الابنة الصادق...


mahdar 07-06-2009 09:53

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسين نوحي (المشاركة 736531)
العزيز محضار أنت أكبر من أن يجامل نصك مجامل فنصوصك لا تحتاج إلى مجاملة أو مناقشة في أدبيتها الرفيعة.
الوجه القديم نص قصصي يؤرخ لفترة حاسمة في تاريخ حياة السارد, لحظة انتقاله من مرحلة إلى أخرى, من نمط إلى آخر, وهنا يتبادر إلى الذهن تطور اليرقة التي تنسلخ من شرنقتها و تتحول إلى فراشة بجناحين محلقة في سماء بدون قيود أو حدود, و هنا يقع وجه الشبه مع السارد الذي انسلخ من نزواته و أوهامه التي أضحت بعد هذا التحول مجرد خيال عالق بالذاكرة.إنها مرحلة النضج, إنها الوجه الجديد للسارد, أما علاقة العنوان بالنص فتتجلى في كون الوجه هو المرآة الداخلية للإنسان و السطح الذي تطفو عليه أحاسيسه, لذلك فاختيار المبدع المقتدر له لم يكن اعتباطيا.
وأخيرا حسب منظوري البسيط فإني أجد في هذه القصة بوحا مشفرا يريد به السارد تحرير نفسيته من وخز حدث ما.
إنه محضار دائما يحيك نصوصا تجعلك واقفا أمامها محتارا أمام الإمكانيات التأويلية المتعددة التي تتيحها.
محضار أيها الجميل لك ما تحمله كلمة التقدير من معنى.
الحسين نوحي

شكرا اخي الحسين على هذا التحليل الشاسع الابعاد والذي يكشف عن سعة ثقافتك وتمكنك من مفاتيح المعرفة والمامك باليات النقد ..فتقبل امتناني وشكري الجزيل على كل كلمة وحرف جادت به اناملك............

mahdar 07-06-2009 09:56

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين شكردة (المشاركة 746314)
أستاذي العزيز محضار ...نص راهني بالرغم من إشارتك لتاريخ تدوينه التمانيني...
استمتعت بالولوج لعوالمك وهواجسك...
/تتجه في ضعف الى زاوية الذين يموتون بردا , تترك وجهك القديم يحتضر , بل تقتله قبل ان يموت ثم تلبس الوجه الجديد.../
فقرات تحيل على الشعر أكثر مما تحيل على الحكي ..لكن الأكيد أن محضار مبدع متعدد الملكات...حياك الله...وكم أضحكني تعقيب الابنة الصادق...

اخي نور اسعدني تعليقك ..واسعدتني اشاراتك العميقة والقوية الابعاد الى فحوى النص ومضمونه...دمت مبدعا ..ودامت لنا جيلالياتك.........

nazih lahcen 10-06-2009 14:39

جرأة كبيرة من كاتبنا " محضار" في إقحام التجربة المعيشية الخاصة في فعل قصصي جميل...
فالجمالية تحققت في التفاعل الخلاق بين المتخيل والواقعي ؛ بين السيرة الذاتية والقصة ؛ وتم الكشف عن غنى المخيلة الإبداعية للكاتب الفرد ؛ المتفرد في أسلوب كتابته حتى ولو اختار التمويه بضمير "أنت "الذي ركبه البعض.
وقد حاول الأخ " محضار " تشكيل تجارب حياته الشخصية بأقصى قدر ممكن من (الحرية)و الموضوعية ..أنت في دوامة كل شيء مباح ..والهدف -أعتقد - ظل هو تعميق الفهم بشروط الحياة الخاصة و العامة و التي تشكل وعي الذات الكاتبة .
علاقة التوتر بين الذات و العالم الخارجي والتي تستمر في أغلب لحظات معيش الفرد ؛عشناها مع قسمات النص؛ وبين الوجه القديم والوجه الجديد قد تصل الحالة بالفرد الى الخجل من نفسه...
تجربة تستحق الوقوف عندها طويلا...وأكتفي بهذا المرور العابر..وأقول: دمت مبدعا.

mahdar 11-06-2009 10:21

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nazih lahcen (المشاركة 759125)
جرأة كبيرة من كاتبنا " محضار" في إقحام التجربة المعيشية الخاصة في فعل قصصي جميل...
فالجمالية تحققت في التفاعل الخلاق بين المتخيل والواقعي ؛ بين السيرة الذاتية والقصة ؛ وتم الكشف عن غنى المخيلة الإبداعية للكاتب الفرد ؛ المتفرد في أسلوب كتابته حتى ولو اختار التمويه بضمير "أنت "الذي ركبه البعض.
وقد حاول الأخ " محضار " تشكيل تجارب حياته الشخصية بأقصى قدر ممكن من (الحرية)و الموضوعية ..أنت في دوامة كل شيء مباح ..والهدف -أعتقد - ظل هو تعميق الفهم بشروط الحياة الخاصة و العامة و التي تشكل وعي الذات الكاتبة .
علاقة التوتر بين الذات و العالم الخارجي والتي تستمر في أغلب لحظات معيش الفرد ؛عشناها مع قسمات النص؛ وبين الوجه القديم والوجه الجديد قد تصل الحالة بالفرد الى الخجل من نفسه...
تجربة تستحق الوقوف عندها طويلا...وأكتفي بهذا المرور العابر..وأقول: دمت مبدعا.

تعليقاتك اخي لحسن تحمل دائما الفائدة وتفتح افاقا جديدة للنصوص التي تقاربها بتحليلك القيم..اعنز بصداقتك واعتز بمتابعاتك التي اعتبرها قيمة مضافة لكل النصوص........

hlilou 11-06-2009 11:45

نص مليء بالالغاز و المعاني اخي يحيلنا الى عدة تفسيرات.....
شكرا على المساهمة
لك تحياتي

mahdar 12-06-2009 10:09

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hlilou (المشاركة 762083)
نص مليء بالالغاز و المعاني اخي يحيلنا الى عدة تفسيرات.....
شكرا على المساهمة
لك تحياتي

شكرا على المرور الطيب


الساعة الآن 00:16

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها