![]() |
أ تتذكرين !؟
لنفتح كتاب جاهليتنا ؛ كتاب الهزل دون الجد ؛ كتاب النزوات العابرة ؛ كتاب الفلتات..لنفتح ما أغلق ونترجم الحروف إلى كلام مهذب...
أتتذكرين ؛ لما احمر وجهي واضطربت حين جئتك لأول مرة ؛ لم أقو على نسيانه ! كنت تنعتينني بأني من جيل الرومانسيين ؛ رغم كوني لم أكتب أبدا ولو بيتا شعريا عنك أو عن غيرك. أعتقد أن كل ما قيل كان حلما مشبعا بغبار الفردوس التي بحثنا عنها ..كنت أكتب لك الأوهام. كنت أحاول أن أكون رجلا و أنا مراهق ؛ أبحث عن تجاوز التذكر و أقتنص آخر الكلمات لأثبت البراءة. و أنا أكتب لك ؛ كنت أنسى حاضري و أصير متأملا للحلم العنيف ؛ أردت قهر الحقيقة ! كيف كنت أدعي صياغة المحبة وسط الثعلبية...و ما في ذلك ؟ انها الحقيقة التي كنا ننشدها؛ أو تنشدينها. أما زلت تعتقدين أننا كنا سنتحول الى ملائكة نحرس وجودنا ؟ أذكر ؛ بكل نرجسية ؛ أنك كنت تتهيبين مني نظرا لطول قامتي الثقافية ! وكم كانت تقصر تلك القامة الوهمية وأنا معك في المتاهة. أتتذكرين يوم كشفت عن عورة شفتيك الحمراء على بياض الورقة ..رسالة وهم ؛ خلتني معلما ؛ فعقبت بصمت : صبيانية..القبلات لا تسافر. عندي إحساس لا محدود أن خطاطة ذكريات الوهم لازالت تهاجم ذاكرتك و حياتك خصوصا بعد افتقادك وسامتي و أنا أغني لك يا "لمسرارة". كنت بارعا في السجال و التبرير ..أبرر الساعات اليتيمة و الأيام التي كانت تغيب عنها البوصلة. و الآن أردت أن أحدثك عن كل شيء لكن التعبير يخونني ! صديقك سابقا. |
كنت على وشك تسجيل الخروج من المنتدى فاثارانتباهي عنوان خاطرتك "اتذكرين" عنوان يحمل معه رزمة من الذكريات و نفت الغبار عن ماض ........
خاطرتك رائعة ذكرياتك أنيقة في عباراتها وفقك الله و دمت متألقا |
ذاكرة نزيهية نزهت عن كل ابتذال لغوي او اجترار للمعاني.... فقد راقتني رقة حروفك وانسيابية معانيك اخي نزيه لحسن ........ دمت عنوانا للابداع.... لك تحياتي ومودتي... |
اقتباس:
اعتززت جدا بقراءتك وكلماتك الرقيقة. |
خاطرة مؤثرة و جميلة اخي ....وما زاد جمالها هي عفويتها و حقيقة المشاعر المنكسرة فيها .........
تقبل مروري المتواضع اخي لك تحياتي |
وقفت أقلب ناظري أمام حرفك البهي يا أبا هبة ، قلت لنفسي لعل التاريخ قد تنكر لتلك الصداقة ، وفغر فاه ملتهما إياها بعد أن ضاق بركب المزيفين ..
أهمس في أذنك بسؤال ارتسم على مخيلتي وأنا أتابع سردك الأنيق ، ولغتك الفصيحة ، وأسلوبك الانسيابي ، أتراها أم هبة في مرحلة الزمالة البريئة ؟ لو كان ذلك كذلك ، فتوقيعك يدل على أن الصداقة قد ولت مخلفة مكانها " ضرتها " الزواج ، فتتقابل تلك المرحلة الدارسة بهمساتها وأحلامها ، بعد أن تم تسليم السلط بينها والأخيرة يوم عقد القران.. أما إن لم تكن هاته تلك فأرى أن لك حسابا عسيرا حول مغامراتك الماضية .هههه.. أمزح يا صديقي ، لقد استرسلت في هذه الحماقات بعد أن أوحت لي بذلك..خاطرتك المميزة.. تحية إليك أيها المبدع المقتدر.. |
اقتباس:
فمروركم أخي الكريم نبع بهجتي و سروري....تحياتي و مودتي. |
اقتباس:
أرجو دوام حضورك و إشراقة حرفك. |
قد يخونك التعبيرأثناء الحديث إليها...أما مع قرائك فقد وقف إلى جانبك...
وعيه ؛ فقد أمطرتنا من سمائك الإبداعية بمزن من الكلمات العذبة المتناسقة والمتجانسة التي ساعدتك في بناء هذا النص... لك الشكر والتقدير... |
اقتباس:
أنا بدوري كم قلبت ناظري أمام قراءتك لما بين الأحرف و الأسطر ؛ وكم ضحكت و عيني تسقط على فكرة " تسليم السلط" و " الحساب العسير" ؛ و هذا ما دفعني لأهمس لك وحدك ! و أبدأ من حيث انتهيت ؛ و أقول لك : كن هاني أسي علال؛ وربما سأفاجئك إذا قلت لك : ان " أم هبة " هي أول من يقرأ ما أكتب ! حتى بعض الردود أحيانا ؛ و تدلي برأيها ..و كم مرة أجريت بعض التعديلات نتيجة رأيها فقط. طبعا ما ورد في الخاطرة ليس كله الواقع ؛ فإذا كانت الصداقة قد ولت فليس من المروءة في شيء أن أتحدث عنها بذلك الرأي المقيت ! فلم أذكر في حياتي أن كنت لئيما في علاقاتي و سلوكاتي العامة.. لهذا فالعمل هو ابداع بحبكة نزيهية - كما يقول الأخ فؤاد.م ؛ أما انسياب الأفكار فتلك مهمة خيال" الكاتب " ! أخوتي المتميزة للفاضل علال. |
اقتباس:
مرة أخرى ؛ أكبر الإعتزاز بأخوتك. |
أحب كثيراً قراءة نصوص أو إنتاجات تتميز بتعدد القراءات أو استعصاء الفهم أو إيحالات العبارات . قرأت خاطرتك هاته ورحلت لأني دهشت أمام هذا الغوص في الذكريات والعمق في تصريف المكنونات . عدت اليوم للقراءة وأنا أجاهد ما بداخل جمجمتي عله يساعدني في فك إشارات المرور بين طرقات الأحداث القديمة والتعابير الجديدة ...ذكرى قديمة بإفصاح حديث العهد .يبدو أنك لو كتبت في زمن الذكرى لاختلف الأمر !! خاطرة متميزة ،غامضة ، "ذكرى "من زمن الذكرى والآن تخاطبها كصديق قديم.آمل فعلاً أن تكون مجرد كاتب للخاطرة لأن جميع الأخلاق الشنيئة اجتمعت في شخص "الصديق القديم ":كاتب الأوهام،مخادع،نرجسي ،مغرور. اعذرني أخي ،فبقدر ما جمع هذا الصديق القديم من مساوئ خلقية ،بقدر ما جمعت خاطرتك من التهذيب اللفظي وروعة الأسلوب ،خاطرة قوية تسافر بالقارئ إلى أبعد الشطآن . لا تبخل علينا بالجديد . |
اقتباس:
أنتظر ردودك المشجعة...دمت سعيدة يا سعيدة. |
كنت بارعا في السجال و التبرير .. و أصبحت بارعا في التلاعب بالحروف والكلمات .. حروف تنبض إحساسا جارفا .. كلمات تنبع من بين الأنامل منسابة .. جعلتنا نسرح في مخيلتك و همساتك .. دمت مبدعا متألقا مع تحياتي و سلامي طيف المغرب |
خاطرة رقيقة وحقيقية ...كلماتها عذبة متناسقة زادتها رونقا وبهاء.... مزيدا من العطاء والتألق ...يا مبدعنا الكبير.. تحيتي |
اقتباس:
فهنيئا لي بمرورك الغالي. |
اللغة المفعمة بالقوة و الصراحة تجعل القارئ يتناسى (مكرك المكشوف ) أيام الصداقة.....لكن تذكرأنك لم تكن في صداقة بلهاء ولكن الحب أعمى كما يقولون.
لا أستطيع أن أتنكر لفنك الكتابي الرائع, ولكن صراحتك جعلتني أسجل أنك كنت (ثعلب ) كما قلت على نفسك. |
اقتباس:
خاطرة رقيقة ممكن ؛ لكن حقيقية لا أعتقد! اشتغلت على ترتيب خطاب النص وفق سرد حداثي ينزاح عن المعتاد ؛ أكثر من اشتغالي على التعرجات الذهنية المحتملة ؛ والقارئ لا يمكن ان يغض الطرف عن احدهما ؛وبالتالي وضعت نفسي في موقع تلبس.. أشكر مرورك الغالي. |
سؤال موجه للنصف الآخر...يحتمل التذكر والنسيان ( أتذكرين؟)
من خلاله تم استرجاع لحظات عشق جميلة تقاسمتها لحظات حلم وحقيقة...حقيقة الأنا تجاه الآخر(أنْتِ) بكل ماتحمله من شغب المراهقة ...عزاء لهذا القلب الذي لازالت متربعة في ركن منه ...إنه حنين صديق سابق....تقبل هذه الخربشة المتواضعة أخي لحسن....مودتي |
اقتباس:
قراءتكم فخر لمحاولتنا ...عظيم مودتي. |
بكل إعجاب
تعودت كلنا سنحت فرصة ما، أن أنبش في مواضيع الإخوة المساهمين في الدفتر الأدبي، خاصة من أجدني منجذبة لضرب من ضروب الإبداع في كتاباتهم. وكتابات أخينا نزيه، تسافر بنا دوما عبر صور من محطات مختلفة من الواقع، بشراع من كلمات متينة متراصة؛ في انسجام أنيق وجذاب، يجعلنا نتقبله(الواقع) بكل سلبياته، نقبل عليه برؤية جديدة؛ وقد نعيه لأول مرة... وبالنسبة لخاطرتك المتألقة أتتذكرين !؟ ؛ أجد أن نزاهتك التعبيرية فاقت مداها، وهي تفصح عن مكنونات نفسية وسلوكية، متغاضى عنها، في فترة المراهقة، وقد تجد صاحبها يراجع نفسه ويحاسبها، بل يتوب منها ، بعد نضج شخصيته، ووضوح رؤيته للأمور. أسجل إعجابي بكل ما ينثره يراعك من لآلئ نفيسة. ودامت نجوميتك في دفاترنا. |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم نزيه يحملني نصك هذا بنزاهة إلى فترة معينة تخص الشباب في فترة معينة.. لأن زمن شباب اليوم غير زماننا... زماننا زمن الرسائل والرسول الذي يكون بين العشيقين وكم كان يبحثان عن الكلمات ذات الجرس والموسيقى من أجل الاقتناص... إنها فترة جميلة راودك الحنين لتحدثنا عنها بأمانة وصدق... دمت متألقا ومبدعا... مودتي وتقديري. |
رسالة أدبية جميلة بكل المقاييس ..استمتعت بكل لفظ اخترته ليؤدي معناه المحدد .. بكل صورة شخصتها .. بكل نغمة وضعت لحنها ..فعلا هي رسالة تحفة يا نزيه . تقبل مروري |
اقتباس:
إنه لأغلى شرف أن يجد المرء مثل هذا التكريم الرائع ؛ من أنامل وفية للكتابة الراقية ؛ أنامل الأخت المبدعة المتألقة : مرآة الروح ....أسعدتني جدا قراءتك و حضورك المتميز. دمت أكثرتألقا و إبداعا. |
اقتباس:
التحية والتقدير للمبدع الفذ السي معمري. |
اقتباس:
لك أغلى تحية وتقدير. |
اقتباس:
أختي العزيزة ؛دمت وفية لمرورك المتألق. |
لا أعرف ولا أذكر الظرف, أو الظروف التي جعلت موضوعك يمر أمامي ولم أنتبه لمروره..كم تأسفت أني لم أكن من أول المارين..وكم فرحت أني ما ضاعت مني الفرصة للإطلاع و الرد.
نص جميل بكل المقاييس, كانت رحلة الى اجمل لحظات الشباب, بسذاجتها وعفويتها وهفواتها والأجدر بالذكر..صدقها. تحيتي لقلمك المتميز أخي نزيه وطمعي في أن تعذر تأخري أخوك عزالدين |
لغتكم الأخاذة وأسلوبكم المميز يأسران القارئ ولا يتركانه حتى نقطة النهاية. أحيي فيك مبدعا قابعا في دواخلك. تحياتي وإعجابي أخي الفاضل |
[quote=Azzeddine.I;818720]لا أعرف ولا أذكر الظرف, أو الظروف التي جعلت موضوعك يمر أمامي ولم أنتبه لمروره..كم تأسفت أني لم أكن من أول المارين..وكم فرحت أني ما ضاعت مني الفرصة للإطلاع و الرد.
نص جميل بكل المقاييس, كانت رحلة الى اجمل لحظات الشباب, بسذاجتها وعفويتها وهفواتها والأجدر بالذكر..صدقها. تحيتي لقلمك المتميز أخي نزيه وطمعي في أن تعذر تأخري أخوك عزالدين[/quote يا أخي أنا الذي لا أعرف كيف أعتذر لك ..كم مرة أرى موضوعا من ابداعاتك فأقرر الرد عنه بكل مصداقية ؛ لكن إما تأخذني مشاغل الحياة ! أو أجدني " منجرا " وراء موضوع لأحد الإخوة ( أو الأخوات ) فأنساق في القراءة حتى " يهرب " الوقت ؛ فيسقط موضوعك سهوا...فأرجوك المعذرة ؛ المعذرة.. شكرا على قراءتك الغالية أخي عز الدين..و دمت مبدعا متألقا. |
اقتباس:
مرورك المتميز هو الذي يأسر مهجتي ؛ و تعليقك المُرهف تشجيع أخاذ ووسام غال. فدمت أخا عزيزا. |
| الساعة الآن 08:52 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها