منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفــتــر الدروس الفقهية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=12)
-   -   حكم الاحتفال بعيد الحبّ . (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=158749)

الشريف السلاوي 14-02-2014 19:25

حكم الاحتفال بعيد الحبّ .
 
حكم الاحتفال بعيد الحبّ .

( يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب (( فالنتين داي )) ..

ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم

وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر

ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم

فما هو رأيكم :

أولاً: الاحتفال بهذا اليوم ؟

ثانياً: الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟

ثالثاً: بيع أصحاب المحلات ( غير المحتفلة )

لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم؟ وجزاكم الله خيراً … ).

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة –
http://n4hr.com/up/uploads/cabc40beb7.gif

http://n4hr.com/up/uploads/9f3bcb98c9.jpg

http://n4hr.com/up/uploads/cabc40beb7.gif
وعلى ذلك أجمع سلف الأمة –

أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما:

عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة

أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة

لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء

لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه.

وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً

بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز
وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

(من تشبه بقوم فهو منهم).

وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية

فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه

واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته.

كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة

بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك

لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا

يقول (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).

ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ،

وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين

والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ،

وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها

فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق.

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.



عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ ,,,

جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ

وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ

وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ ,,,

جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ

وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ".

أخرجه الترمذي

وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" .
http://n4hr.com/up/uploads/cabc40beb7.gif


أفتى الشيخ محمد بن صالح العثيمين بعدم جواز الاحتفال بعيد الحب" قائلا "انه

عيد بدعي لا أساس له في الشريعة, ولأنّه يدعو إلى اشتغال القلب بالأمور

التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من

شعائر العيد سواء كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك

وعلى المسلم أن يكون عزيزاً بدينه وأن لا يكون إمّعة يتبع كل ناعق". وأفتى

الدكتور عبد العظيم المطعني عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة

وأستاذ الدراسات العليا في جامعة الازهر بالاباحة قائلا "ان تخصيص ايام بعينها

للاحتفال بها من أجل توثيق العلاقات الاجتماعية بين الناس مثل عيد الحب مباحة

ويجوز حضور الاحتفالات التي تقام من اجل ذلك بشرط الا نعتقد انها من شعائر

الدين ولا نقوم فيها بما يؤدي إلى ارتكاب الاثم وان تكون طريقا لارضاء الله عز

وجل بشكر نعمه وتقدير منحه والاعتراف بفضله وجميله على خلقه وعباده، وفي

حدود ما احل شرع الله عز وجل واباحه ومتى كان الاحتفاء بها كذلك خاليا تماما

من الهرج والمرج والرقص واللهو والخلو والاختلاط والبدع والخرافات وسائر

المحرمات والمحظورات، وكل ما يؤدي إلى الفساد، متى كان ذلك يباح حضورها

ويجوز احياؤها والمشاركة فيها مجاملة وكرباط وود وحسن علاقة وكريم صلة

على منهج الله وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم". وفي الأعوام الأخيرة منعت

هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية المحال التجارية من ابراز

أي مظهر من مظاهر الاحتفاء بعيد الحب.


الشيخ محمد بن صالح العثيمين

الشريف السلاوي 14-02-2014 19:25

http://n4hr.com/up/uploads/1cb6055733.jpg

الشريف السلاوي 14-02-2014 19:26

http://n4hr.com/up/uploads/df10292f40.jpg

الشريف السلاوي 14-02-2014 19:28

إلى الذين يحتفلون بعيد الحب ..!!

بقلم / حامد أبوعمرة

ليس غريبا أن يسألني ابني الصغير باقتضاب ٍ شديد عن السبب حيث قال : يا أبي.. لما لا يمنحوننا إجازة بهذه المناسبة قلت وأي مناسبة قال : أنسيت أن اليوم عيد الحب..ضحكت وغيرت مجرى الحديث فأي عقل مثل أولئك الصغار الأبرياء يمكن أن يستوعب ما أقول له .. لكني أخذت على عجالة قصاصة ورقية ودونت فكرة كانت مغيبة عن خاطري .. قد يتهمني الكثيرون بالتطرف الشعوري ،أو الشذوذ عن الحضارة الرومانسية.. إن قلت أني برغم عدم إنكاري للحب الذي هو أسمى، وأرقى العلاقات الإنسانية بين البشر.. ولكني وهنا أخص بالذكر علاقة الحب بين الشاب والفتاة على أن يكون ذلك عبر طرائق شرعية متمثلة في مركزية واحدة فقط هي " الزواج الشرعي".. إلا أني أستهجن وبشدة كل الذين يحتفلون بعيد العشاق أو عيد الحب أو يوم الحب أو "يوم القديس فالنتين"أوغيره من المسميات التي تنخر في حنايانا كما ينخر في الغصن نقار الخشب أو كالسرطان حين ينخر بالعظام ، ولن أقول هنا كما قال المثل الروماني القديم :" أن كل الطرق تؤدي إلى روما..!!"بل كل مثل الطرائق تؤدي إلى مالطة لكن ..بعد رحيل الاحتلال الفرنسي عنها مباشرة بقيادة نابليون بونابرت.. حيث أمست آنذاك خرابا ودمارا.. !! ،وقد يتساءل البعض ولما هذا الهجوم الصاروخي المدمر في يوم الحب.. إلا أني أجيبهم أنه إذا كان الاحتفال بمثل تلك المسميات فهي تقاليد ليست بجديدة بالنسبة للغرب ،لكن وما شأننا كعرب وكمسلمين بهذا الشأن.. في أن نتبعهم كما الغاوين للشعراء والشعر .. أليس ذاك الاحتفال والذي أرفض تسميته بعيد أو يوم الحب أو غيره مما أسلفت بل أني أطلق عليه"حب التوك أوي --Take awayوهنا الأمر يختلف لأنها عاطفة وهمية تحمل بين خباياها شحنة فارغة مقيدة بمدة لاتتجاوز24 ساعة" فقط غير قابلة لتجديد الرصيد ..أليس ذلك يتنافى مع تعاليم ديننا الحنيف ،أليس ذلك يتنافى مع عاداتنا وتقاليدنا أيضا ..فما علمنا أن هناك أعياد غير عيد الفطر وعيد الأضحى ..فمن أين إذا أتت وانشطرت فينا مثل تلك الأعياد كنوية ذرة اليورانيوم أعياد لا تنتهي على مدار العام كأعياد الأمومة والعمال والاستقلال وأعياد الميلاد والطفولة وغيرها ..أليست كل الاحتفالات هي مظهر من مظاهر الدعوى المجانية للانسلاخ عن الدين ،ومحاربة العقيدة ..؟!! وإذا تمسكنا بمثل تلك المؤامرات والدسائس فماذا سنورث لأبنائنا إذا وسط الفتن التي اخبرنا عنها رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال وقوله الصدق: " تكون في آخر الزمان فتن كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا ". وكيف يمكن التعامل مع أفراد مجتمعاتنا إذا كانت تلك هي ثقافتهم ،وتقاليدهم عندئذ لو حاولنا بشتى الطرق أن ننقذهم ليلحقوا بالسفينة ..سفينة النجاة قبل الطوفان سيقولون :سنأوي إلى جبل ٍ يعصمنا..!! ومنهم من سيقول بكل تهكم وإسفاف كما قالت الجاهلية الأولى :أنترك ما وجدنا عليه أبائنا وأجدادنا إنهم حينئذ ينطبق عليهم قول الحق سبحانه وتعالى والذي أخبرنا عن الذين ضلوا واتبعوا أهوائهم {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ } وقوله سبحانه وهو خير القائلين :" أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا"
إذا ما أصبو إليه يا أحبابي في أرجاء المعمورة .. هو عدم التقليد الأعمى للغرب بزعم ٍ منا على انه تحضر ورقي تجنبا لاغتيال موروث جديد قديم يُعرف بالغباء الوارثي والذي كاد أن يجتاح أواصرنا ليدحرجنا على شفا حفرة من النار وكذلك ما أدعو إليه ليس مجرد المخالفة والنقد لمجرد النقد .. بل الدعوى إلى ديمومة الحب الناجم عبر الدخول من الأبواب الرسمية ،وليس الحب المحرم .. ألا يكفينا قول الحق سبحانه وتعالى في آية أذكرها أو جزء من آية والله برأيي لو تدبرنا معانيها لتخلصنا من عوائق كثيرة ومشاكل خطيرة باتت تهدد مجتمعنا العربي ولما سمعنا مثلما نسمع اليوم من غرائب من ازدياد شنيع في حالات الطلاق ،أو الخيانة والتفكك الأسري أو غيره من القضايا الحساسة التي تدمر كينونة المجتمع إن هذه الآية تتكلم عما أعمق من الحب بكثير لأنها تخاطب الروح والجسد والعقل والوجدان ..تخاطب السلوك الإنساني المنضبط ..آية تحتاج منا إلى وقفة تأمل إلى ترجمات ومؤلفات ومراجع يجب أن تدرس في مدارسنا وجامعاتنا وهذه الآية هي من قول الله تعالى : "وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"
هل يمكن أن نتعظ فنغير في واقعنا كل مثل تلك الطفرات الهدامة أم أن حالنا سيبقى كاللصوص الذين يسرقون منا أي شيء وكل شيء عبر النوافذ أو تكسير الأبواب ..وعندئذ نحتفل بعيد ٍ جديدٍ قادم هو عيد البغض والكراهية والنفاق ؟!!

abo fatima 14-02-2014 20:36

شكرا لك اخي الشريف السلاوي على طرحك المميز
بوركت وبوركت جهودك
خالص ودي وتقديري


الساعة الآن 14:08

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها