![]() |
إيقاظ العبقرية في غرفة الصف
(Awakening Genius in the Classroom) مقدمة هذا المرجع موجة للعاملين والعاملات في الحقلالتربوي الذين يرغبون في إيقاظ العبقرية لدى الأطفال داخل صفوفهم ومدارسهم وخارجها. ويجد كل أب وأم في هذا المرجع بعض الممارسات التي يمكن القيام بها داخل المنزلوالمدرسة لإيقاظ العبقرية لدى الأطفال. ويتضمن المرجع ثلاثة أقسام. أما مفهومالعبقرية المعتمد في هذا المرجع فهو مفهوم إجرائي يتمثل في قدرة الفرد في أن يولدالسعادة في نفسه. ويتناول القيم الأول عدداً من الاتجاهات الفكريةالتي تمثل صفات أساسية للعبقرية يمكن للمربين والأهالي مراعاتها في تفاعلهم معالمتعلمين داخل المدرسة وخارجها. ويختتم القسم الأول بتحديد أربعة أسس نظريةللعبقرية استناداً إلى الصفات الاثنتي عشرة التي تسهم فر توفير المناخ المواتيللعبقرية. ويتناول القسم الثاني القيود التي تضعها ثلاثمؤسسات مهمة أمام عبقرية الأطفال والمراهقين، وهذه المؤسسات هي البيت والمدرسةووسائل الإعلام. ويوضح هذا القسم عدداً من الممارسات السلبية التي تعوق العبقريةلدى كل واحدة من هذا المؤسسات. أما القسم الثالث فيقدم عدداً من التوصيات التييمكن مراعاتها في سعي المربين، أهالي ومعلمين، لإيقاظ العبقرية لدى الأطفال. ويتناول هذا القسم بشكل خاص ضرورة رعاية الجوانب المختلفة للذكاء التي طورها هواردجاردنر وآخرون من جامعة هارفارد الأمريكية. 1-كل طالب عبقرية (Every Student is a Genius) 1.1. المفهوم الإجرائيللعبقرية: لا يقصد بالعبقرية في هذا الإطار تلك الفئة المتميزةبالذكاء أو التفكير الابتكاري أو الموهبة، بل يقتصر المعنى للعبقرية على تعريفإجرائي هو في أن يولد الفرد السعادة لنفسه (Giving birth to one's joy) وفي الإطار التربوي تعنى العبقرية أساساً في أنيولد الفرد السعادة في التعلم. وهذه مهمة أساسية لجميع المربين. إن توفير الدافعيةالداخلية لدى التلميذ تحرك العبقرية لديه. فالعبقرية، إذاً، هي رمز للطاقة الكامنةلدى الفرد. 1.2. الصفات الأساسية للعبقرية (الاتجاهاتالفكرية) هذه صفات مقترحة تشكل مجتمعة اللبنات الأساسيةللعبقرية الداخلية لدى كل طالب داخل الصف وخارجه؛ إنها بمثابة اتجاهات فكرية ذاتصلة بالعبقرية:
يتمثل حب الاستطلاع (الفضول) لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية بالهوايات وتجميع المقتنيات، والاهتمامات التي يمكنأن تتبدل. ويتغير حب الاستطلاع في المراحل الدراسية اللاحقةإلى قضايا كبيرة تتصل بالحياة والموت والمحبة والذاتوالحقيقة. 2- الميل إلى اللعب (Playfulness) يمكن اللعب الأطفال أن يتجاوزوا الخلافاتالوجدانية ويطوروا الفرضيات حول العالم ويختبرونها، ويتقصوا الأدوار الاجتماعية غيرالمعقدة، ويستعدوا للمشاركة في الأسرة والمجتمع المحلي، وينموا الطرق الملائمةللتعامل مع الأقران. 3- التخيل (Imagination) عندما يغلق الطفل أو المراهقعينيه يمكنه رؤية صور ذهنية عديدة ذات ألوان متعددة، وصور متحركة، وصور ذهنيةلأمكنة يتمناها وخيالات لرغبات وأحلام، وكثيراً ما يولف الأطفال والمراهقون قصصاًخيالية يكونون هم أبطالها. وقد يؤدي التخيل أحياناً إلى جانب سلبي كأحلام اليقظةلدى التلاميذ. 4- الإبداع (التفكيرالابتكاري) (Creativity) يتمثل الإبداع بالقدرة على توليد طرق جديدة فيالنظر إلى الأشياء، والمقدرة على إيجاد روابط جديدة بين الأشياء المتباينة،والبراعة في رؤية الأشياء التي لا ترى في الطريقة العادية عند النظر إلىالأمور. ويأتي التلاميذ بمفردات وصور وأعمال جديدة تشعر الراشدين بالبهجةوالإيحاء. 5- الاندهاش (Wonder) يتمثل الاندهاش بالانبهار الذي يحس به الأطفالوالمراهقون بالنسبة للعالم المحيط بهم. وتتم ممارسة الاندهاش بمواجهة غرائب الحياة،وتلاميذنا مجهزون جيداً بعبقريات طبيعية للاستمتاع بهذه الطريقة في مواجهةالحياة. 6- الحكمة (Wisdom) قد تنبثق الحكمة من الاندهاش، إن التلميذ الذييتمكن منء أن يمر بتجربة الاندهاش من العالم بشكل مباشر، بدون معوقات المفاهيمالقبلية الجامدة والكليشيهات، يستطيع التوصل إلى الحكمة دون الحاجة للمرور بسنواتالخبرة الطويلة كما هو الحال بالنسبة للكبار فيالسن. 7- القدرة على الاختراع (Inventiveness) مع أن ثمة صلة بين الاختراع والإبداع، إلا أنالاختراع يرتبط عادة بنوع من السمة العملية وهو أمر قد يتجاهله الناس عندما يفكرونبالإبداع. ولا يشجع المعلمون عادة هذه السمة لدى التلاميذ خشية أن يؤثر ذلك علىالوقت المخصص لتغطية المنهاج المقرر؛ ومع ذلك ينبغي أن ينظر المعلمون إلى رغبةالتلاميذ في الاختراع باعتبارها جزءاً من المنهج – ذلك المنهج الذي يتيح للأطفالالفرصة ليسهموا عن طريق استخدامهم تصوراتهم العقلية للمواد الدراسية في إثراءخبراتهم التعليمية. 8- الحيوية (Vitality) يتضمن مفهوم الحيوية في أن يكونالتلاميذ متيقظين في حواسهم، ومتجاوبين بشكل كامل وفوري مع البيئة المحيطة،ومشاركين فاعلين في كل لحظة من لحظات الحصة الدراسية، ويشعر المعلمون أحياناًبالقلق من حيوية التلاميذ في غرفة الصف فيظنون أن الصف الأفضل هو الصف المستكين؛ويخشى المعلمون أن ينتقل النشاط الحيوي والتلقائي للتلاميذ إلى نوع من الفوضى؛ ولكنالحيوية المنظمة – التي تسير وفق ما هو مخطط لها – توفر المناخ للتعلم المبدع. إناللحظات الرائعة حقاً في التعليم والتعلم هي تلك التي يختفي فيها الركود والجمودداخل الصف وتسود فيها الحيوية والنشاط من قبلالمتعلمين. 9- الحساسية (Sensitivity) تتصل صفة العبقرية بالانفتاحالواسع للأطفال على العالم. فمنذ نعومة أظفارهم يتعرض الأطفال للمشاهد والأصواتوالروائح وللكثير مما يذوقونه، ويستجيبون لهذه المثيرات بطرق جديدةوفريدة. ومع الزمن يتمكنون من حجب أنفسهم عن الكثير من المؤثرات الخارجية. والحساسيةالمطروحة هنا هي الوجه الإيجابي لهذا المفهوم، أي تلك الحساسية التي تثري خبرةالحياة بحيث تصير أكثر وضوحاً. 10- المرونة (Flexibility) ترتبط صفة العبقرية بمرونة عقل التلميذ وتفكيره،وقدرته على الربط، والانتقال من الخيال إلى الواقع، ومن التشابيه إلى الحقيقة، ومنالعالم الداخلي إلى العالم الخارجي وبالعكس. والمعلمون الذين يتسمون بالمرونة فيدروسهم وتعاملهم مع تلاميذهم يشجعون هذه السمة لدى المتعلمين؛ لذا فإن إعطاءالمعلمين أهمية خاصة للمرونة في عقول التلاميذ، يتمكنون من مساعدة التلاميذ علىتوسيع معارفهم وآفاقهم بدلاً من اعتماد أسلوب التلقين والحفظ والتسميع وتجزيءالمعلومة بشكل تقليدي. 11- المرح (Humor) المرح سمة توفر الابتعاد عنالروتين والملل ويزودنا بشيء جديد للنظر إلى الأمور بمنظار جديد أو بنظرة عريضةللحياة. وقد يشعر المعلم أن روح المرح لدى التلاميذ تشكل ابتعاداً عن التعلم كعملجدي؛ لكن المرح بالفعل هو دليل على عمل عقلي من نوع آخر. وقد ينبثق المرح منالموضوعات الدراسية المختلفة . وربطت بعض الأبحاث التربوية سمة المرح بالصحة وبصلتهبالمستويات المختلفة للتعلم. لذا كان لا بد من التفات المربين إلى روح المرح فيممارستهم التعليمية / التعليمية أثناء تنفيذ المقررات الدراسية معتلاميذهم. 12- البهجة (Joy) يشعر التلاميذ بالبهجة عندما تتوافر لهم الدافعيةالداخلية للانهماك في عمل ما يؤدي إلى بريق في عيونهم وحركة في أجسامهم وتعبير عنسعادتهم. 2- معوقات العبقرية (The Genius Shuts Down) تسهم مؤسسات عديدة في وضع أمام عبقرية الأطفالوالمراهقين، ومن أهم هذه المؤسسات: البيت، والمدارس، ووسائل الإعلام، بالإضافة إلىالرفاق والعوامل النمائية للأفراد. لكننا سنتناول المؤسسات الثلاث الأولى فقطباعتبارها الأكثر أهمية فيما يتصل بإعاقة عبقريةالتلاميذ: 1.2. دور البيت (الأسرة): حين يواجه الأطفال حياة أسرية غير مستقرةوجدانياً، من جهة الوالدين، وغير مكتفية اقتصادياً بحيث تصرف الأسرة وقتاً كبيراًلتوفير متطلبات الحياة الأساسية، وأسرة تتأثر برتابة الحياة السريعة، والإصرار علىالسلوك المرغوب فيه في جو من الخوف والتهديد؛ عندما يواجه الأطفال كل ذلك تكونالأسرة قد أسهمت في إعاقة عبقرية التفتح والانطلاق لدىأطفالها. فيما يلي العناصر الأربعة الرئيسية للتأثيراتالسلبية التي تعكسها الأسرة على أطفالها بحيث تجعل تعبيرهم عن العبقرية أكثر صعوبة،وتقودهم إلى أنماط سلوكية غير سوية، أو أنماط تفكير غير مناسبة، يأتي بها الأطفالإلى مدارسهم. 1- الاختلال الوظيفيالوجداني / العاطفي (Emotional Dysfunction) يواجه الأطفال المراهقون مشكلات سلوكية وتعليميةأحياناً بسبب مشكلات وجدانية /عاطفية في بعض أفراد الأسرة كالتوتر، والإحباط،والغضب المستمر وغيرها؛ وتنعكس هذه الأجواء الأسرية السلبية على أداء التلاميذوأفكارهم وسلوكهم. 2- الفقر (Poverty) بعض الأسر تفتقر إلى القدرةالمادية لتوفر لأطفالها البيئات التعليمية المحفزة بسبب أوضاعها الاقتصاديةوالاجتماعية التي لا تتماشى مع الأسر الأخرى. وقد تناول مازلو في هرمه للحاجاتالإنسانية ضرورة تلبية الحاجات الفيزيولوجية والأمنية للأفراد قبل الانتقال إلىالحاجات الأعلى كالسعي لتقدير الذات وتحقيق الذات. 3- أساليب الحياة السريعة (Fast – Track Lifestyle) إن العديد من أولياء الأمور، الذين تتوافر لديهمالموارد المالية الكافية والخلفية التربوية الجيدة لا يتمكنون من أن يقضوا أوقاتاًكثيرة مع أطفالهم بسبب ضغوط الحياة التي يعيشونها. ويكون أولياء الأمور عادة ناجحينفي أعمالهم المهنية والوظيفية بحيث أنهم يقضون أوقاتاً طويلة في عملهم ويبذلونحهوداً كبيرة للتقدم في مهنهم، ولذا لا يتبقى لديهم الوقت الكافي ليقضوه معأطفالهم. 4- الأيديوجيات الجامدة (Rigid Ideologies) بعض الأسر تربي أطفالها في جو من الخوف والكراهيةضد الآخرين الذين لا يشاركونهم قناعاتهم ومعتقداتهم الخاصة. وتسعى بعض الأسر إلىتصنيف الآخرين مستخدمة عبارات عاطفية غير موضوعية؛ وتنمو لدى الأطفال، نتيجة ذلكالجو، مشاعر التحيز والبغضاء بدلاً من المرونةوالانفتاح. 2:2 دور المدرسة (The Role of the School) فيما يلي العوامل الأربعة الرئيسة التي تجعل منالمدرسة مكاناً معيقاً لعبقرية تلاميذها 1- الاختبارات والدرجات: (Testing and Grading) 2- التصنيف وفق القدرات ومجموعات التقوية (Labeling and Tracking) 3- التعلم استناداً إلى الكتب المقررة وأوراق العمل (Textbook & Worksheet Learning) 4- الملل والضجر (Tedium) 3:2 . دور وسائل الإعلام (The Role of the Popular Media) فيما يلي ثلاثة مجالات سلبية لوسائل الإعلامالمتمثلة بالتلفاز والفيديو والإنترنت، والمجالاتهي: 1- الصور المقولبة (Stereotyping Images) 2- اللغة التافهة (Insipid ********) 3- المضمون المتواضع (Mediocre *******) 3- كيف يمكن إيقاظ العبقرية في غرفة الصف؟ (How to Awaken Genius in the Classroom) فيما يلي أربعة مبادئ يمكن للمعلمين الالتفاتإليها في سعيهم لرعاية العبقرية في غرفة الصف: 1:3. أعد إيقاظ العبقرية فينفسك. 2:3. قم بتوفير خبرات عبقرية بسيطة في غرفةالصف. 3:3. أوجد مناخاً ودياً وحيوياً في غرفةالصف. 4:3. اعلم أن العبقرية تتمثل في أوجهمتعددة. 4. نظيرة الذكاءمتعدد الأوجه: تتناول نظرية الذكاء متعدد الأوجه – في الوقتالحاضر ثمانية أوجه أساسية للذكاء هي: اللغوي، والمنطق الرياضي، والمكاني، وإحساسالجسم بالحركة، والموسيقي، والبينشخصي (الاجتماعي)، والذاتي،والطبيعي. وكل واحد من هذه الأوجه قد يعتبر إطاراً لنصف منخلاله عدداً من المواهب لدى التلاميذ. إن الأدوار الثلاثة والستين التالية تمثلقائمة جزئية لأشكال محتملة (للعبقرية) في غرفة الصف، ضمن الإطار العام الذي تتناولههذه الورقة: 1- الذكاء اللغوي (Linguistic Intelligence): المكرس نفسه للمطالعة (The Bookworm) ، والشاعر، والقاص، والخطيب، والظريف (الفكه) (The Humorist) ، والمجيد في الاختيار (The Test Maker) وخبير التوافه (The Trivia Expert)، والمتميزفي التهجئة (The Super – Speller)، والكاتب المسرحي، والراوية (البارع في سرد القصص والأخبار) (The Raconteur) 2- ذكاء المنطق الرياضي: (Logical-Mathematical Intelligence): مبرمج الحاسب الآلي، والحاسب المتميز (Super-Calculator)، البارع في الرياضيات (The Math Whiz)، والعالم، والعالم بالمنطق (The Logician)، والعقلاني، ولاعبالشطرنج. 3- الذكاء المكاني/التصوري (Spatial Intelligence): المخترع، والفنان، ورسام الكاريكاتور، والمصور، والبارعميكانيكياً، والمصمم، والمتخيل أو المستغرق في أحلام اليقظة (The Visualizer or Daydreamer)، وصانعالخرائط. 4- ذكاء إحساس الجسم بالحركة (Bodily-Kinesthetic Intelligence): الرياضي، والراقص، والممثل، وصاحب الحرفة اليدوية،والمقلد الساخر، والنحات، وصاحب الجسم المرن (The Human Pretzel)، والمتعلم باستخدامالحواس. 5- الذكاء الموسيقي (Musical Intelligence): المغني، وكاتب الأغنية، والعازف على القيتارة (أوأية آلة موسيقية أخرى)، والزجال، وضابط الإيقاع، والموسوعة الموسيقية (للأغاني)،والمصغي الذكي. 6- الذكاء البنشخصي/ الاجتماعي (Interpersonal Intelligence): القائد الطبيعي، والوسيط الصفي (The Class Mediator)،والمفاوض، والمعالج ببراعة، والمدير الاجتماعي، والباروميتر الإنساني (أي التعبيرعن المشاعر الوجدانية الصادقة للآخرين)، والصديق المتعاطف،التلميذ الخلوق (الملتزمبالقيم). 7- الذكاء الذاتي (Interpersonal Intelligence): الفرد الطموح الذي يعمل مستقلاً (The Freelancer)، والمستقل بعمله (لا يكونإمعة) (The Different Drummer)،وصاحب الروح المستقلة(The Independent Spirit)، وكثير الرؤى (Visionary)، ومحدد الأهداف (Goal Setter)، والمفكر المتأمل، والذي يخطللمستقبل (Futurist). 8- الذكاء الطبيعي (Naturalist Intelligence): خبير الحيوان أو النبات، والمتحمس للطبيعة، ومحبالحيوانات الأليفة، والذي يجمع أشياء من الطبيعة، والصياد، والكشاف (The Scout). خاتمة وفي الختام تؤكد هذه الورقة علىالتوكيد المتجدد للأثر الكبير الذي يتركه نوع التفكير على تحويل غرف الصفوف في عالماليوم. فقد تم التركيز في العقود الأخيرة من القرن العشرين على البيئة وأهميةحمايتها والمحافظة على غابات الأمطار (Rain Forests) في الكرة الأرضية، حيث أن العمران يأكل النباتاتالتي تعتبر المصدر الرئيس للأدوية والعلاجات، والأمر نفسه ينطبق على مجال التعلممتمثلاً في غابات الدماغ (Brain Forests) لتلاميذنا. ثمة العديد من التلاميذ الذين يمتلكون مواهب رائعة يمكن أنسهموا بها، لكن تلك المواهب لم يتعرف عليه أحد. فقد يكون من بين تلاميذنا اليوم منيستطيع مستقبلاً وضع خطة لمعالجة مشكلات الجوع في العالم، أو وضع مشروع للقضاء علىالأخطار النووية في العلم، ولربما يتمكن أحد تلاميذنا من اكتشاف العلاج للأدويةالمستعصية حالياً، ولربما كان هذا التلميذ غير مصنف من الموهوبين، أو لربما كانمصنفاً من المعوقين أو الكسولين في غرفة الصف. فإذا تبنى المعلم فكرة أن العبقريةهي لفئة قليلة من التلاميذ، فإن التلميذ المرتجي الذي يمكن أن يخدم البشريةباختراعاته سوف لن يجد الفرصة المناسبة للاختراع، وبذلك تخسر البشرية قاطبة فرصاًمهمة لخدمتها. ومن جهة أخرى، إذا تعاملت مع كل واحد من تلاميذك باعتباره عبقرياًحقيقياً، وإذا أوجدت بيئة صفية يمكنك من خلالها التعرف على العبقرية في تلاميذك،وعملت على تنميتها، وإعلانها للآخرين ، فإن أثر تدريسك عليهم سوف يكون بلاحدود. د.محمد خطاب |
جزاك الله خيرا
|
بارك الله فيك أخي و جزاك الله خيرا
|
شكرااااااااااا جزبلااااااااااااا الموضوع جد قيم ومفيد بانتظار جديدك dd1
|
شكرا على التفاعل
|
| الساعة الآن 20:14 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها