![]() |
قصيدة. أشباح العراء
أشباح العراء
أتسلل من نبض قلب منكسر على أمواج المدينة طائرا بلا جناحين في ليل داج ، تتناسل في ثناياه زهور كالخفافيش تغتصب عنفوانها ، تخترق جدار الزمان بغضب الخطوات المنهوكة ، بصرخة التمرد على أضواء المدينة... أشباحا ترسم حكاية العنف والقهر تحت سقوف العراء وتمارس لعبة شد الحبل: لحاف مهترئ يناجي الدفء ، لفحات زمهرير تراهن على ترجيح الكفة.. وذئاب الليل الجائعة تتربص بصغارها ، وبين الأنامل المقهورة مناديل النسيان... من ينتشل مركبي الغارق في بحـــــر الأحزان ؟ من يعيد لي نجما جعلته دليلي ويزحف بي إلى مرقدي لأنــــــــــــــــــــــــام وأغازل الأحلام وهذي الأشباح الهائمة في عقر المدينة تستفزني...؟ .................................................. يطول سفري في مكاني وأدفن ابتسامة وهبتها لعشاق الليل ولوحة رسمتها لهم بريشة القمر ولحنا كان رفيقي في ليلي يداعبني بسحر الليل ببريق النجوم بدنيا السمــــــــــــــــر. |
ليل بكل الألوان...ماأجمله حين يكون ليل العشق ...وللناس فيما يعشقون مذاهب....... مع الاحتفاظ بالحق الأول في الرد...على عكس النص السابق(عتاب) تحية إبداعية ...مودتي |
نص ممتع من حيث تركيبته اللغوية والدلالية وما يثويه من انزياحات واستعارات.... دمت مبدعا ومتالقااخي رشيد... لك تحياتي ومودتي... |
هو ذاك صمت الليل يفضح دائما ماتخفيه زحمة النهار.
تحياتي أخي رشيد |
بنصك الرائع هذا بصمت على كونك شاعرا حقيقيا... تحية جميلة جمال كلماتك. |
| الساعة الآن 04:36 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها