![]() |
الحكومة ترفع يدها، بشكل شبه نهائي، عن التعليم العمومي
هناك شبه إجماع لدى الملاحظين والمهتمين على أن من أهم «إنجازات» حكومة عباس الفاسي، خلال العشرين شهرا الماضية، تعميقها لمسارات «خوصصة» المجالات الأساسية المتعلقة بحياة المواطنين، وعلى رأسها التعليم والصحة. ففي مجال التعليم، مثلا، لم يعد خافيا على أحد أن الحكومة رفعت يدها، بشكل شبه نهائي، عن التعليم العمومي وانبرت، بشكل مكشوف، لتشجيع مؤسسات التعليم الخصوصي، ولاسيما التعليم العالي، حيث تعرف بلادنا في الوقت الحالي «تفريخا» غير مسبوق لمعاهد عليا تقدم نفسها باعتبارها مرتبطة بجامعات عالمية، وكذا باعتبارها «البديل المنتظر» لإخفاق المدرسة المغربية. بهذا يتوقف نظامنا التعليمي، عمليا، عن تحقيق مجموعة من الأهداف الأساسية المنوطة به، مثل «توحيد» المتمدرسين ضمن هوية واحدة انطلاقا من مقررات دراسية واحدة (مادامت كل مؤسسة ستدرّس مقرراتها الخاصة المرتبطة ببلدها أو بمعهدها الأصل)، ومثل إتاحة الفرص نفسها أمام جميع المتعلمين (مادام التعلم سيصبح حكرا على القادرين على الدفع وحدهم، وتتحول بقايا التعليم العمومي إلى ملجأ للفقراء). نفس الشيء يمكن قوله عن مجال الصحة، التي صار التمايز فيها واضحا بين فقراء المغرب وأغنيائه: فالأغنياء يذهبون مباشرة إلى العيادات الخاصة، التي ارتفعت أسعارها بصورة مبالغ فيها ودون حسيب ولا رقيب إلى أن صارت من أغلى الأسعار على الصعيد العالمي؛ في حين يذهب الفقراء إلى المستشفيات حتى وإن لم تعد مجانية، كما هو معروف، حيث يفرض عليهم أداء مقابل ولوجها وشراء أدويتهم ولوازم إجراء العمليات الجراحية لهم، إن هم أرادوا البقاء على قيد الحياة، بل إن الأمر صار أفظع من ذلك مادامت أقسام المستعجلات نفسها ترفض عدم إغاثة المصابين، بمن فيهم الموجودون في حالة خطر، إلا بعد الدفع! هذه جوانب من الحالة التي أوصلتنا إليها الحكومة الحالية، والتي انتهت بنا إلى مغربين: «مغرب نافع» هو مغرب الأثرياء الذين يزدادون كل يوم ثراء، و»مغرب غير نافع» هو مغرب الفقراء الذين يزدادون فقرا والذين قرّر عباس الفاسي وأصحابه الحكم عليهم بالموت والانقراض |
شكرا لك أخي الكريم على هذه الإفادة وجبت الإشارة إلى أن الكثير من الأقلام الصحفية تكالبت من حيت تدري أو لاتدري على التعليم العمومي ، فوقفت عند حالات شاذة هنا وهناك لا ينكر وجودها إلا جاحد ، لكنها لم تتناول أحداثها بحرفية تم تغييبها للأسف الشديد في العديد من المرات عن سبق إصرار وترصد . هي إذن حملة إعلامية شنيعة وحقيرة على المدرسة العمومية تزعمتها القناة التلفزية الثانية فأيدتها بعض المنابر الإعلامية للجرائد الوطنية فيما كان الحياد السلبي لمنابر أخرى أشبه بالمشاركة ... |
التعليم العمومي لا زال بخير طالما هناك نساء و رجال تعليم شرفاء يؤدون مهامهم باخلاص و ضمائر حية
|
الحكومة ترفع يدها عن التعليم العمومي، والقناة الثانية تهاجم القطاع، والصحافة تشارك في هذا الهجوم فعليا أو بالصمت المتواطئ.ونحن أهل الدار،كيف نقاوم؟ وما هي وسائلنا لرد الاعتبار لقطاعنا؟
- بالاضراب مع كل نقابة أو هيئة أعلنت عن إضراب. - بالزيادة في معاناة الفقراء عبر إخضاعهم لأيتاوات الساعات الإضافية المجحفة. - يالتهرب من أداء الواجب. -بالانشغال بالاقتطاعات والزيادت وحوادث الاغتصاب في المجالس والمنتديات والمقاهي وإعطاء الصورة القاتمة عن المدرس. و........ وحتى لاأسقط في التعميم أقول أن هناك فئة لازالت تحارب في صمت ،تحارب الجهل ،تحارب نظرات الاستخفاف والإهانة في عيون المفسدين من أهل الدار،تحارب وتحارب وتحارب.....لكن هذه الفئة للأسف قلة. |
في الحقيقة عباس يملي والصحافة تكتب لا ننكر ان حكومة عباس لها الباع الاكبر في الموضوع لكن الحملة الشرسة التي تواكبها وكالات الاعلام المسموعة والمقروءة ضد رجال التعليم وعملهم وعلاقاتهم حتى الاسرية منها تصب في هدا الاتجاه.فلم نلوم الحكومة وحدها ووسائل الاعلام تساندهافالكل ضد التعليم العمومي لان حتى المحتاجين صقطوا في فخ الخوصصة بكلامهم والحاق ابنائهم به واصبحوا يتنكرون لماضي مشرق كون رجال بصموا على التاريخ باحرف من دهب بواسطة تعلمهم العمومي الدي تلقوه في القرى والمدن مع كل الطبقات.
|
| الساعة الآن 11:49 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها