![]() |
تنـوع طـرق «الغـش» مـن أجـل النجـاح فـي الباكالـوريـا
أزيد من 315 ألفا يخوضون الامتحانات بداية من يوم أمس نورالدين اليزيد «هُوما اللي تيقسحوا معانا»، قال أحد التلاميذ قبل أن يضيف أحد زملائه، «مواد الامتحان ماشي هي اللي تنقراو طول العام»، ويسترسل آخرون في سرد ما يرونها مبررات لجوء بعض التلاميذ إلى استعمال الغش في الامتحانات المدرسية، معتبرين أن هناك عدة أسباب تجعل البعض من زملائهم يفضلون استعمال طرق التحايل من أجل الإجابة عن أسئلة الامتحان. لكن بالمقابل ترى سعاد، التي تدرس في السنة ثانية بكالوريا شعبة العلوم، أن مناسبة الامتحان هي فرصة للتلاميذ كي يظهروا مدى استعداداتهم طيلة السنة الدراسية، معتبرة أن هناك فئات معينة من التلاميذ يفضلون الطريق السهل للنجاح في دراساتهم، بينما البعض الآخر منهم يستعدون بشكل جيد للامتحان طيلة السنة الدراسية، آخذين بعين الاعتبار صعوبة المواد. وأضافت سعاد، التي كانت تبدو عليها علامات الثقة، أن انتشار حالات الغش في صفوف بعض التلاميذ يسيء إلى التلميذ المغربي بصفة عامة، في الوقت الذي يحقق فيه التلاميذ المغاربة إنجازات مهمة خلال خوضهم مباريات ولوج المعاهد الخاصة على المستوى الوطني والدولي. وأعطى تلاميذ من العاصمة الرباط، والذين تحدثوا إلى «المساء»، أمثلة لعدد من الطرق التي يلجأ إليها التلاميذ «الغشاشون»، مشيرين إلى أن التكنولوجيا كانت وسيلة مهمة للبعض من هؤلاء الذين حاولوا استغلالها لتحقيق أهدافهم، والتوصل بالتالي إلى نجاح غير مستحق في نهاية السنة الدراسية. ويستعمل هؤلاء الهواتف المحمولة، التي يملؤونها برسائل نصية (إس. إم. إس) تكون عبارة عن مجموعة من الفقرات لدروس السنة، كما أن البعض يلجأ إلى استعمال جهاز (إم. بي. 3)، الذي رغم كونه صعب الاستعمال كوسيلة للغش، بالنظر إلى كونه يحتاج إلى وجود أساتذة مراقبين يتساهلون مع التلاميذ، فإنه يعتبر أكثر نجاعة، بنظر هؤلاء التلاميذ الذين يفضلونه لـ«النقيل»، وبالتالي اجتياز الموسم الدراسي بنجاح، لأن هذا الجهاز يسمح بتخزين كم هائل من المواد والدروس وقد يتسع ليشمل كل مقررات السنة الدراسية. ويرجع الباحثون التجاء البعض من التلاميذ إلى الغش، الذي أصبح ظاهرة منتشرة في السنوات الأخيرة، إلى عدة أسباب منها عدم رغبة التلميذ في التحصيل الدراسي أو كرهه لمادة بعينها، ونتيجة لتهاون بعض مراقبي مراكز الامتحانات، والرغبة في ما يراه بعض التلاميذ «الانتقام» من المقررات الدراسية ومن النظام الدراسي عموما، انطلاقا من كونه يفوق طاقاتهم، كما يرون ذلك. كما أن هناك طرقا أخرى باتت مألوفة كـ«الحروزة» أو «الحجابات»، وهي تلك الوُرَيْقَات المكتوبة بخط جد دقيق، والتي يعمد بعض التلاميذ إلى إنجازها على مدار السنة، في الوقت الذي يكون زملاؤهم يدونون الدروس في كراساتهم. ويجتاز، بداية من يوم أمس، نحو 315 ألف تلميذ وتلميذة اختبارات البكالوريا، موزعين على 1250 مركز امتحان على المستوى الوطني، و22 ألف قاعة ستتم مراقبتها من طرف 50 ألف مدرس. كما أن البعض الآخر من الباحثين، يرون أن من الأسباب التي تجعل التلميذ يلجأ إلى طرق مختلفة للغش، ضعف جودة التعليم ببلادنا، بسبب تدني أداء بعض المدرسين، خاصة منهم الذين يشتغلون في العالم القروي، إضافة إلى العدد الهائل للتلاميذ داخل الفصل الواحد، وهو ما يؤثر على مردودية كل من التلميذ والمدرس. وسيبلغ عدد الأوراق التي سيصححها 30 ألف مصصح، ما يزيد عن مليونين و300 ورقة، بتكلفة مالية قدرها 9 ملايين و200 ألف درهم. وأقر مسؤولون من وزارة التربية الوطنية، فضلوا عدم ذكر أسمائهم، بوجود ظاهرة الغش في صفوف البعض من التلاميذ، داعين المجتمع المدني وجمعيات أولياء أمور التلاميذ إلى المساهمة في محاربة الظاهرة، وذلك بحث التلاميذ على المزيد من البذل، وبتوعيتهم بخطورة الظاهرة على مستقبلهم الدراسي والعملي. وتضيف المصادر نفسها أن مصالح النيابات الجهوية، هي المكلفة بمراقبة الغش، بينما تعود للأكاديميات صلاحية اتخاذ ما يلزم من زجر للحالات المضبوطة، مشيرة إلى أن حالة الغش المضبوطة يتم إنجاز تقرير بشأنها من طرف مراقبين اثنين ويوقع عليها مفتش يكون بمكان الحادث. ويتضمن التقرير معلومات عن التلميذ وعن جسامة حالة الغش، ثم يرفع التقرير إلى الأكاديمية التي تتخذ العقاب اللازم، والذي قد يصل إلى القضاء، إذا ما كانت حالة الغش مقرونة بتهديد أو استعمال عنف في حق الأساتذة المراقبين، هذا مع العلم أنه يمكن الاكتفاء بتوقيف التلميذ لفترة قد تصل إلى ثلاث سنوات. المصدر: جريدة المساء / العدد: 840 / الأربعاء 03 يونيو 2009 |
السلام عليكم , من هنا يتعلمون الغش , وعندما يتخرجون و يتوظفون تبدأ الطامة الكبرى...الادمان على الغش... الفاهم افهم!!!!!!!!!!
|
ظاهرة الغش ظاهرة سيكولوجية لا يمكن عزلها عن تركيبة المجتمع فهي مرتبطة بظواهر اجتماعية وسوسيو اقتصادية ...فالتلميد الدي يرى ويسمع عن تظاهرات خريجي الجامعات لا يمكن ان يفكر في الشواهد او في بدل مجهود
|
شكرا أخي على المعلومات و على الأرقام ولدي تعقيب صغير:
لا أتفق مع البعض الذين يقولون أن من أسباب دفع التلاميذ إلى الغش هو ضعف جودة التعليم ببلادنا، بسبب تدني أداء بعض المدرسين لأنه يمكن في هذه الحالة: 1 - إما اللجوء إلى أستاذ آخر لشرح درس ما و لا أعتقد أن هناك أستاذ سيرفض شرح درس لك أو حتى مشاركة تلامذته الدرس. ولكن اين هم التلاميذ الذين يريدون الحضور وانت تعلم أخي أن دروس الدعم التي أعطيت للتلاميذ لم يستفد منها إلا فئة قليلة هي التي حضرت. 2 - إما اللجوء إلى تلميذ آخر لأخد الدروس منه و محاولة فهمها معه كما يفعل التلاميذ المجدون. 3 - نلاحظ أيضا أن هناك تلاميذ يلجؤون للغش في مادة ما علما أنه يقوم بدروس خصوصية يعني لديه على الأقل أستاذين للمادة و مع ذلك يغش في هذه المادة فما عذره 4 - بما أنه يحاول الغش في مادة ما يعني أن الدرس معه و يحاول نقله فلماذا قبلا لم يحاول فهمه أو على الأقل حفضه إن لم يستطع فهمه. 5 - لديهم 4 مواد فقط و أعتقد أن مدير المؤسسة يوفر أحس الأساتذة لتدريس المواد الممتحن فيها . تصوروا معي لديهم 4 مواد فقط ممتحن فيها في الوطني و 3 في الجهوي و يشكون و يغشون و...... |
حسبنا الله و نعم الوكيل |
| الساعة الآن 11:13 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها