![]() |
برامج التلفزة المغربية الموجهة للاطفال ؟؟؟؟
السلام عليكم
بعد مشاهدة لبعض حلقات البرنامج الذي اختار المخرج ان يسميه * احلام بشرى * خصوصا حلقة اليوم الذي تظهر فيه مقدمة البرنامج مع طفلة صغيرة داخل حظيرة للحيوانات الاليفة الطفلة في البداية ظهرت مذعورة من الحيوانات لان المسكينة لم تشاهدها من قبل على أرض الواقع لكنها سرعان ما أعجبتها و أكثرت من التساؤلات حولها لكن مقدمة البرنامج تحاول أن تكسر براءتها و توجهها كما تشاء عن طريق اسئلة لا محل لها من الاعراب و لا هدف لها فحبذا لو تركت الطفلة هي من توجه الاسئلة و ليست هي الكارثة هي عندما دخلت تلك التي تسمى مدام la poule و التي جعلت الطفلة تعيش حالة من الذعر و الخوف جراء طريقة كلامها و حركاتها الغريبة حاولت مقدمة البرنامج ان تمرر للمشاهد أن الطفلة ماتزال خائفة من الحيوانات لكن هيهات ...الطفلة خائفة من مادام لبول التي أتحفتم الاطفال بها طيلة مسيرة البرنامج بحركاتها و اسلوبها المزعج في الكلام نيابة عن أطفالنا نقول لكم سايروا الركب و كفانا من هذه التفاهات انتظر تعليقاتكم rs5rs5rs5 |
أسوأ ما سجلته على ذلك البرنامج إضافة إلى ما تفضلت به من تفاهة المحتوى , هو العقوق الصارخ للغة العربية حيث جاء هذا البرنامج لتكريس الدعوة الأثيمة إلى إقبار اللغة الفصيحة و تشجيع اللهجات المحلية و حتى اللغات الأجنبية و ذلك لقطع الاتصال بين أطفال المسلمين و ماضيهم و لجعل القرآن الكريم غريبا على آذانهم و كذلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم و تراث المسلمين المتنوع . فقد علم الغرب الغاشم يقينا أنه لن يستطيع المسلم فهم تعاليم دينه و لا استيعابها
إلا عن طريق اللغة العربية وهذا يدخل في غزوهم الفكري لبلاد المسلمين و الذي تنوعت أساليبه وأشكاله . و ما نلاحظه على مقدمة البرنامج هو جهلها المطبق للفصحى مع ما نسمع منها من لهجة مغربية قحة و فرنسية لا يشق لها غبار فأين هي اللغة العربية بين هذه وتلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا يظنن البعض أننا نستعر من لهجتنا الأصيلة أو نبغض اللغات الأخرى و لكن القصد الحفاظ على العربية لأنها شعار الإسلام و أهله . |
يا اخي و هل الاولى قناة اصلا ؟؟؟
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
| الساعة الآن 22:23 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها