![]() |
منمنمات
تصوف..
بين الشيخ.. وبين المريد.. جنازة الحلاج التي لم تكن. تنجيم من أجل حفنة الأبراج تلك.. قد تغدو النجوم حكمة.. والشهب التائهة مصيرا. فيا أيتها الشهب الهائمة هل يا ترى.. تعرفين مصيرك. أفول حين تأفل الشمس تكثر النجوم.. تماما كالفئران حين لا تجد قططا تصادر.. حقها.. في العبث. |
مساهمة حسنة وغنية بالدلالات ...الوقوف عند ايحاءاتها ضرورة تلزم القارئ وتستدعيه للإبحار !
فالمشهد الأول اختزال لصورة حوار صوفي ينتهي بمحاكمة في حق الشيخ ؛ والنتيجة نهاية حتمية أبطالها "القضاة " و"الشهود". المشهد الثاني ؛ تهكم و استهتار بعلم الفلك المقلوب.."علم "قراءة المستقبل المبعثر وسط الشهب التائهة ؛وقد صيغ المشهد بتغيرات سردية أدت الى خلق خطاب يتراوح بين الإخبار و الإستفهام.. المشهد الثالث ؛في صيرورة مع مبدأ التهكم يستمر الأخ "فارس" يضحك ممن يستغل الفرص البديئة لتحقيق أغراض على شكل فتات ؛ ويحسب أنه بصنيعه ذاك قديحسن صنعا ؛ مثله مثل النجوم التي لا يعجبها العبث الا في غياب القائد الكبير : شمس المجرة. قراءتي لم تتطرق لأدبيات الخطاب و اكتفت بمحاولة التقرب من شذرات النص ... لك مودتي و أخوتي. |
من أجل حفنة الأبراج
تلك.. قد تغدو النجوم حكمة.. والشهب التائهة مصيرا. ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ حين تأفل الشمس تكثر النجوم.. تماما كالفئران حين لا تجد قططا تصادر.. حقها.. في العبث. نمنماتك عزيزي جعلتني أقلب في دفاتر القديمة فأقول : "... أنا الأعمى إذ رأيت الكويكبات تصدر الضوء الأزرق ، وتوهم الناظر إليها أن هي الشمس ومجلية النهار، أنا الأعمى إذ رأيت الشمس تشرق وتغرب في كل الأماكن الطليقة إلا هنا..فلا شمس و إنما سكون و ظلام سرمدي ، و كويكبات تنادي أن هي شمسي فلتستمتع وآجعل نفسك تراني مشرقة الصباح وعند الأصيل غروبي ..." مقطع من حديث الروح : طنجة يوم 30 مارس 1990 عزيزي إن لوشوشات قلمك لسحر وبهاء ، ولستفزاز معانيك نشوة لا يحسها إلا من ثمل مدامة الحرف المقطر من فصل الخطاب . مع تحياتي الخالصة |
اظن نمنماتك تلك الشجرة التي تخفي الغابة..لاتبخل علينا من فيض قلمك.
تحيتي وودي. |
أشكركم على الكلمات الرقيقة في حق مساهمتي المتواضعة جدا.
|
| الساعة الآن 07:31 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها