![]() |
علمـــــاء وأدبــــــاء أســــــلموا
http://www.upislam.com/images/5o0gq6cp60ey17vn6pqp.gif ************************************************** ******************* قال الله تعالى: ( إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ) سورة القصص : 56 . كانت حياتهم بلا هدف .....فأحبوا أن يكون لها معنى ....كانت أرواحهم مسكونة بالظلام ، فابتغوا لها رزق النور .. حكاياتهم متشابهة رحلة طويلة وشاقة في طريق محفوفةٍ بالشك والشوك ، ثم اللحظة العليا التي يجتازون بها المنعطف الأسمى في حياتهم الذي يحولهم بنقلة واحدة إلى القمة السامقة ! حيث الإسلام …هذا المنعطف الذي أعلنوا فيه شهادة التوحيد ، لا تقاس لحظاته بعقارب الزمن ، بل بدقات القلوب الخافقة الساكنة !.محظوظون أولئك الذين قُدّر لهم أن يبصروا الإنسان المسلم الجديد لحظة نطقه بالشهادتين ........ الدكتور جيفري لانغ بروفسور أمريكي في الرياضيات في جامعة كنساس ولد عام1954م واعتنق الإسلام في الثمانينيات قبل ذلك نشأ كاثوليكيا ثم تحول إلى الإلحاد وعمره 18 سنة لأنه لم يجد الجواب الشافي على أسئلته العديدة التى كان يطرحها حول دينه ورغم تخرجه وحصوله على الدكتوراه في الرياضيات إلا أنه ظل على الحاده وعندما أسلم وضع كتابه (الصراع من أجل الإيمان) الذي ضمّنه قصة إسلامه ، وأصدر مؤخراً كتاب (حتى الملائكة تسأل – رحلة الإسلام إلى أمريكا) يحدثنا د. جيفري لانغ عن إسلامه : في جامعة (سان فرانسيسكو) تعرفت على طالب عربي كنت أُدرِّسُهُ ، فتوثقت علاقتي به ، وأهداني نسخة من القرآن ، فلما قرأته لأول مرة شعرت كأن القرآن هو الذي "يقرأني" الفيلسوف الفرنسي عبد الواحد يحيى (رينيه جينو) عالم وفيلسوف وحكيم ، درس الأديان عامة ، ثم اعتنق الإسلام ، فأحدث إسلامه ضجة كبرى في أوربة وأمريكا ، وكان سبباً في دخول الكثيرين إلى الإسـلام ، ألف الكثير من الكتب منها (أزمة العالم الحديث) و(الشرق والغرب) و(الثقافةالإسلامية وأثرها في الغرب) ، كما أصدر مجلة سماها (المعرفة) وقد ترجمت كتبه إلى كثير من اللغات الحية ، وقد حرَّمت الكنيسة قراءة كتبه ! ولكنها انتشرت في جميع أرجاء العالم ، وممن تأثر بكتاباته الكاتب الفرنسي المشهور أندريه جيد الذي كتب يقول : "لقد علمتني كتب جينو الكثير ، وإن آراءه لا تُنقَض" . يقول عبد الواحد يحيى : الفيلسوف روجيه جارودي دكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون ، ودكتوراه في العلوم من موسكو، ولد في مرسيليا عام 1913م ودرس الفلسفة والحضارات العالمية لعشرات السنين ، كما تعمق في دراسة الأديان حتى استوت سفينة فكره على شاطئ الإسلام ، بعد مسيرة نصف قرن من البحث عن الحقيقة ، فأعلن إسلامه في جنيف عام 1982م . من كتبه (حوارات الحضارات) و(الإسلام دين المستقبل) و(ما يَعد به الإسلام) و(الإسلام وأزمة الغرب) و(جُلت وحيداً حول القرن) و(الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل) وقد استعدى عليه بهذا الكتاب الأخير سفهاء الصهاينة وأذنابهم . "إن انتمائي للإسلام لم يأتِ بمحض المصادفة ، بل جاء بعد رحلة عناء وبحث ، تخللتها منعطفات كثيرة ، حتى وصلت إلى العقيدة التي تمثل الاستقرار ، والإسلام في نظري هو الاستقرار". والذي دفع جارودي إلى اعتناق الإسلام ينحصر في هذه الأسباب : .2 – إخضاع الإسلام العلوم والفنون للمبادئ الدينية السماوية ، وجعلها وسائل لسمو الإنسان وارتقائه ، لا لانحطاطه وتدميره . 3 – شمول الإسلام جوانب الحياة كافة ، بما في ذلك السياسة."لقد وجدت في الإسلام نظاماً اجتماعياً واقتصادياً وأخلاقياً شاملاً للحياة ، يصلح لإخراج البشرية من ورطتها الحاضرة ، حيث فشلت الرأسمالية والماركسية كنظم وضعية في إنقاذ الإنسان المعاصر من مشكلاته.. وما كان يشغلني هو البحث عن النقطة التي يلتقي فيها الوجدان بالعقل ، أو الإبداع الفني بالحياة ، وقد مكّنني الإسلام بحمد الله من بلوغ هذه النقطة. الدكتور موريس بوكاي طبيب فرنسي ، رئيس قسم الجراحة في جامعة باريس ، اعتنق الإسلام عام1982م ، ويُعتبر كتابه (التوراة والقرآن والعلم) من أهم الكتب التي درست الكتب المقدسة على ضوء المعارف الحديثة ، وله كتاب (القرآن الكريم والعلم العصري) منحته الأكاديمية الفرنسية عام 1988م جائزة في التاريخ . يقول : الطبيب الفرنسي علي بنوا "العامل الرئيسي في اعتناقي الإسلام هو القرآن ، فقد كنت قبل الإسلام مؤمناً بالقسم الأول من الشهادتين (( لا إله إلا الله )) فقد كان شعوري الفطري بوحدانية الله يمنع عليّ قبول مبدأ (ثالث ثلاثة) أو الإيمان بقدرة البشر على مغفرة الذنوب ، كما كنت لا أصدق مطلقاً مسألة الخبز المقدس الذي يمثل جسد المسيح عليه السلام . وبعد أن قرأت القرآن بعقلية من يحمل أحدث الأبحـاث العلميــة ، كان ذلك كافيـاً لإيماني بالقسـم الثاني من الشـهادتين (( محمد رسـول الله )) ". الباحث الفرنسي ليون روشي سياسي فرنسي ، تعلم العربية ليتجسس على المسلمين ، ولكنه اقتنع بالإسلام حقيقة فاعتنقه ، وأصدر كتابه (ثلاثون عاماً في الإسلام )يقول فيه:"وجدت في الإسلام حل المسألتين الاجتماعية والاقتصادية ، اللتين تشغلان بال العالم طُرّاً : - الأولى : في قوله تعالى {إِنَّمَاالْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} فهي أعظـم مبدأ للتعاون الاجتماعي . - والثانية : في فريضة الزكاة .. ولو تمسك المسلمون بالإسلام لكانوا أرقى العالمين ، وأسبقهم في كل الميادين" . ويقول : "وجدت الإسلام أفضل دين ، ولقد بحثت في تأثير هذا الدين في نفوس المسلمين ، فوجدته قد ملأها شجاعة وشهامة ، ووداعة وجمالاً ، ثم وجدت هذه النفوس على مثال ما يحلم به الحكماء من نفوس الخير والرحمة" مختارات من كتاب (ربحت محمدا ولم أخسر المسيح) منقووول |
احسن اله لك الجزاء وبارك فيك وجعله في ميزان حسناتك
|
|
| الساعة الآن 19:16 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها