![]() |
الإمبراطورة.....
أوصدت أبواب الأمل،أدارت مزلاج القلب جهة الروح واستوت أيقونة الكره قرب جدارية الأحلام المبعثرة..كم
إناء يتسع لاحتواء دماء معاركنا الطاحنة رحاها؟كم عاقلا يلزم لفهم حماقاتنا الليلية على شرف النسيم؟كم وقتا يتسع لأناشيدنا الطويلة طول ليالي الشتاء؟كم قسوة تكفي لملء ميزان القوة ؟وكم سكينا يلزم لهزم الكبرياء.... كم محاولة تجب لإدراك معاني الشعور؟ هب أني متيم في بحار الدلالات هائم في اشتياق العذارى...مابين التيه والموت أسكن لا متحركا أتململ لا صائتا أتكلم لا ميتا أحيى ..أيكفي كل هذا لرفع آيات الغفران أم إن القضاء نزل والحكم قد حل؟ ألا يكفي أني اعتكفت في محرابك يومين وذرفت من أجلك دمعتين وتجرعت من ذلك شربتين ،كما أني أحببت ثم كرهت مرتين.... |
"... كم ؟ كم ؟ . كم ؟ كم ؟ . كم ؟ و كم ؟. بيم كلماتك العميق حضرني هاتف وألقى في روعي كلمات :
" يــا أيها الإنسان عش ما تشاء ، فلن تكون غير الإنســــــان " . فماذا لي أن أقول بعد هذا وفي هذا الوقت المتأخر من الليل : " كم هي سجية كلماتك ، كم هي رائعة حد البهاء ". تقبل تحياتي الخالصة . |
اخي احمد امين المغربي..فتحت عيني هذا الصباح على نص دسم بكل معنى الكلمة..ارتشفت منه حتى الثمالة..اسلوب قوي مندفع, بحر من الصور والمعاني فضلا عما يحمله من خوالج وتساؤلات.
شكرا لهذه الرائعة التي تكرم بها قلمك السخي تحيتي ومودتي اخوك عزالدين |
لو وجدت العلم المغربي يرفرف قرب مساهمة ، فدونك ذلك ، إنك لن تعدم إبداعا..
كلمات حبلى بالدلالات ، لغة أنيقة أناقة أفكار صاحبها ، صور جميلة تمتح من عالم سرمدي يحسن طرقه يراع الأمين..بل حتى نوع الخط ، عُدل ليتماهى وتيمة النص.. قد أنعشتني حروفك البهية هذا الصباح ، فلا فض فوك ، ولا كبا قلمك ، إنك لمن الرائعين.. التحية.. |
اقتباس:
كاماتك وسام تكريم وشهادة أعتز بها ولطالما انتظرت اطلالتك على حين كل مشاركة،....بل إن ردودك تتسم بدقة الملاحظة فلقد وفقت تمام التوفيق فيما ذكرت من تعديل الخط....ذلك أنني اخترت هذا النوع دلالة على الإرتباك والإرتعاش الذي يسيطر على النفس والذات بمقتضى الحال... لك التحية الحارة أيها الذكي اللماع... |
| الساعة الآن 02:39 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها