![]() |
الهدف المشترك
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الكرام، وعلى من نهج بنهجهم إلى يوم الدين. أحبتي الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما أحوجنا إلى دروس نتعلم من خلالها حقيقتنا، ومعدننا،وهذا لن يتأتى إلا بمعرفة المكائد الغريبة ـ العجيبة، التي تحاك ضد بني آدم ، منذ خروج سيدنا آدم ونزوله من الجنة، عندما تناول من الشجرة الملعونة. هذه الحقيقة ماتزال تسري بيننا، والشيطان يعمل من أجل إغوائنا، والدفع بنا إلى ارتكاب الجرائم في حق أنفسنا و في حق ديننا ثم أمتنا، ولهذا وددت أن نتعرف على خطة هذا العدو الخطير. لقد أدرك الشيطان دور القلب ومكانه فلم يضيع وقته في معارك جانبية،بل صوب سهامه نحو هدف واحد،قال ابن القيم: " ولما علم عدو الله إبليس أن المدار على القلب والاعتماد عليه؛ أجلب عليه بالوساوس، وأقبل بوجوه الشهوات إليه، وزين له من الأقوال و الأعمال ما يصده عن الطريق،وأمده من أسباب الغي بما يقطعه عن أسباب التوفيق،ونصب له المصايد والحبائل ما إن سلم من الوقوع فيها لم يسلم من أن يحصل له بها التعويق" فواعجبا ممن أخذ نصيحة العدو، ورد وصية الحبيب، واشترى صداقة الشيطان بعداوة الملائكة، وأعلن الحرب على ما تبقى من إيمانه بالتعاون مع عدوه اللدود ، وهي صيحة التعجب التي سبق و أن أطلقها ابن الجوزي حين قال: "كيف طابت نفسك أن تكون ظهيرا لفئة النفس على فئة القلب، وفئة القلب مؤمنة وفئة النفس كافرة؟؟" نسأل الله الحنان المنان أن ينصرنا على النفس والشيطان، ويجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه. هذا الموضوع فيه اقتطافات جنيات من " بأي قلب نلقاه؟" |
جزاكم الله خيرا على التذكرة |
وأنتم من أهل الجزاء.
|
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيكم على التذكرة أخي الكريم |
جزاكم الله خيرا أختي الفاضلة على كريم كلامك.
|
| الساعة الآن 02:51 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها