![]() |
دور المدرسة الإبتدائية في النمو النفسي للأطفال
يعتبر علماء النفس المدرسة الإبتدائية الفرصة الثانية في عمليات النمو النفسي للأطفال وتركيز السمات الأساسية لمعالم شخصياتهم.... ويجمعون على أن هذه السمات تحمل في مضمونها مؤشرا على الصورة النهائية في الكبر إلا إذا اعترضتها ظروف تغير خصائص الشخصية .ويرى علماء النفس أن السنين الست الأولى هي التي تكون نمط شخصية الفرد ،وهناك دلائل على أن نصف البناء العقلي للفرد يتم خلال السنوات الأولى من حياته قبل المدرسة ،حيث تمثل أعوام المدرسة الإبتدائية الفترة التي يتم فيها بشكل أسرع النمو الجسدي والعقلي والإجتماعي ،والعادات التي تتكون أثناء هذه الفترة صعب تغييرها في فترة النمو التالية.. فالطفل الذي يخفق في تعلم القراءة والإهتمام بالكتاب أثناء دراسته الإبتدائية،سيجد صعوبة بالغة في التغلب على هذه العواقب حين يصل إلى الثانوية ،وبسبب الأهمية البالغة للطفولة بوصفها فترة للتعلم والبناء النفسي فإنه مامن معلم يتحمل مسؤوليته بالنسبة لتعليم الطفل مثل معلم المدرسة الإبتدائية .ومن هنا كانت ا لأهمية البالغة للعناية بالبيئة المدرسية والمعلمين وتبصيرهم بحقائق التربية النفسية وأساسيات التعلم التي ترافق البناء القويم للصحة النفسية للطفل.... منقول للإفادة... |
موضوع متميز و مهم ...شكرا لك أختي أم عثمان |
شكرا جزيلا أختي الكريمة أم عثمان على هذا الموضوع المهم ، وجزاك الله خيرا على طرحه .
فالمرحلة المهمة من حياة الطفل لازالت بعيدة عن اهتمام المسؤولين عندنا ، فلازال الأطفال يلجون التعليم الابتدائي دون المرور من التعليم الأولي ، فنجد في القسم الأول من الابتدائي طفل لم يسبق له أن مسك القلم بين يديه وطفل يكتب ويقرأ . أما في الدول المتقدمة فقد تم ادماج التعليم الأولي في التعليم الابتدائي ، حيث أصبح اجباريا . |
اقتباس:
شكرا أخي ادريس على المرور العطر |
|
| الساعة الآن 20:06 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها