| الحليوي حميد |
20-06-2009 00:32 |
مناشدة الى من يهمه الامر
السلام عليكم
قرأنا وسمعنا قبل الانتخابات وأثناءها أن جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه أعطى توجيهاته السامية لكل المعنيين بالانتخابات ونجاحها ومرورها في أحسن الظروف من أجل بناء الديمقراطية والحفاظ عليها والحفاظ على سمعة البلاد وتكريس ثقة المواطنين في مؤسساتهم ومن ثم تحيز المواطن على الاقبال بكثافة على صناديق الاقتراع وعدم الخضوع لدعوات المقاطعة التي تسوء للمغرب وللمغاربة ومؤسسساتهم.وهذا يعني سهر السلطة على مرور العملية في احسن الظروف والقيام بما يجب القيام به من اجل ضمان الشفافية والنزاهةوتطبيق القانون والوقوف على مسافة واحدة بين جميع الفرقاء السياسيين والصرامة في تطبيق القانون فيما يتعلق بالخروقات مهما كان الواقف وراءها ,فهكذا سمع المغاربة وبذلك فرح المغاربة وكانت المشاركة مشرفة اذ تعدت الخمسين في المائة على المستوى الوطني وبلغت نسب مهمة في مناطق عدة داخل البلاد ومن هنا نتوخى ان تكون المشاركة ان توفرت الارادة لدى الاحزاب السياسية الى جانب دعوات امير المؤمنين في المحطات المقبلة بحول الله وهذا تحد يجب ان يرفعه كل شريف في البلاد بما فيه السلطة والاحزاب وكل مواطن شريف ,لكن وكما قال عاهلنا اراحل محمد الخامس رحمة الله عليه مقتبسا ذلك من جده محمد بن عبد الله (ص) حين قال رجعنا من ال**** الاصغر الى ال**** الاكبر , فلقد رجع المغاربة من **** الانتخابات واجوائها وتجاوزناها على الاقل بسلام وهو **** اصغرو هانحن اليوم دخلنا مرحلة ال**** الاكبر الذي هو تكوين المجالس الجماعيةوالمدينة والمقاطعات ووعليهفان الدولة والسلطة والاحزاب ورجال الأعمال مطالبين وبحزم الى الانتصار للوطن والى احترام اختيار المواطنين في كل مدينة والى الحفاظ على مكتسبات مرحلة ال**** الأكبر وعلى رأسها النسبة المشرفة للمشاركة واكتساب ثقة المواطنين بالمؤسساتوذلك بترك الحرية للتحالفات والكف عن ممارسة الضغوطات على هته الجهة او تلك وعدم الوقوف متفرجة على ما يجري من ضغوط على بعض الهيئات والاعضاء من اجل الانضمام الى جهة ما او الهروب من جهة ما لأن في ذلك ابطال لثقة المواطن وخذلان لاختياره ودعوة مضادة لقرار جلالة الملك بضرورة ضمان نزاهة الانتخابات واحترام نتائج الصناديق وعدم التدخل لصالح جهة ضد جهة والحفاظ على الحيادية وممارسة دور الرعاية فقط. كما أن على الدولة والسلطة أن تضرب بيد من حديد كل الذين يعرضون سمعة البلاد للتشويه او يسيؤون اليها والى مؤسساتها سواء بشراء ذمم الاعضاء او الكتل او الأفراد سواء بملاين السنتيمات او بعشرات الألوف من الدراهم أو بالوقوف الى جانب هيئة او شخص ضد آخرين .
والرسالة الأخيرة الى الاحزاب والهيئات: المواطنون الى جانب الوطنيين والشرفاء وضد الانتهازيين والوصوليين وسيأتي يوم سنقول لمن أحسن أحسنت ولمن أساء وباع نفسه أسأت وخسئت فان ضيعت أصواتنا فسنكون لك بالمرصاد فها انتم اليوم ترون نتائج بعض الاحزاب والفرق بين ترتيبها ما بين الامس واليوم . اليس ذلك اليوم بقريب ؟ فماذا أنتم قائلون لمن وضع ثقته فيكم وصوت عليكم لخدمة المدينة والجماعة والدرب والحي لا لخدمة الجيب والارتزاق بالمسؤولية التي وضعت على عاتقكم هذه مناشدة من عابر سبيل فقط وذكرى لمن القى السمع وتذكر .........والسلام
|