منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   القصص والروايات (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=75)
-   -   السيد الوزير مغرم الى حد الجنون... (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=109579)

mustapha tahiri 25-06-2009 17:25

السيد الوزير مغرم الى حد الجنون...
 
السيد الوزير مغرم الى حد الجنون...

خفف من سرعة السيارة ،فتح العلبة المذهبة الى جانبه،وهو يغني : يا مالكا قلبي ...
تناول *قطعة ، وضعها في فمه ،
لاكها قليلا ، فسرت الحلاوة في عروقه ، شعر
بنشوة ليس كمثلها نشوة، فأقسم أنه لو يعود على رأس الوزارة مرة
أخرى ، أن يصلح أحوال التربية والناشئة بها ...
مد يده مرة أخرى ، فدارت به السيارة دورة أودورتين
وانقلبت ...
ولما جاؤوا ، وجدوه يضحك ويضحك والعلبة المذهبة في
يده وقد اصطبغت بالدم...

*****
*هي الشكولاطة التي شغف بها حبا ...
أبوه حببها اليه منذ الصغر....
ويعتقد اعتقادا جازما أن الفضل في نباهته وذكائه
وما حققه بعيدا عن ثروة أبيه وجاهه ، يعود اليها ...

hlilou 25-06-2009 22:01

مرحبا بك اخي في منتدانا الغالي.نتمنى ان يعجبك المقام معنا.ههههههه
مشاركة متميزة اخي
نتمنى ان نرى مزيدك
لك تحياتي و مودتي

samyacoubi 25-06-2009 22:12

لقد انتهى عهد الشوكلاطة، هل هذا حنين الوزير إلى الماضي أو حنين من يكتب عنه ؟

mustapha tahiri 25-06-2009 22:47

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hlilou (المشاركة 812290)
مرحبا بك اخي في منتدانا الغالي.نتمنى ان يعجبك المقام معنا.ههههههه
مشاركة متميزة اخي
نتمنى ان نرى مزيدك
لك تحياتي و مودتي

العزيز (ة)hlilou

سعدت كثيرا بترحيبك الحار وبرأيك ...

أشكرك أخي وأتمنى أن تجد دائما في كتاباتي ما يرضيك ...

محبتي الخالصة وتقديري الكبير

mustapha tahiri 25-06-2009 22:50

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samyacoubi (المشاركة 812339)
لقد انتهى عهد الشوكلاطة، هل هذا حنين الوزير إلى الماضي أو حنين من يكتب عنه ؟

الأخت samyacoubi

للأسف تعليقك بعيد كل البعد عن الأدب بنوعيه ...

تحياتي


الساعة الآن 07:33

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها