![]() |
الحكواتي يحكي عن قصتنا مع الشكل والمضمون
يحكى يا سادة يا كرام أن مفكرا تربويا من عندهم سأل مفكرا تربويا من عندنا عن فشلنا في إصلاح منظومتنا التربوية رغم الكم الهائل من البيداغوجيات التربوية التي صدروها لنا فأجاب : عندما تصدرون لنا بيداغوجية معينة فإنكم تبعثونها مكتوبة بلغتكم فنقوم نحن بترجمتها الى لغتنا ثم نكون لجنا لشرحها وتصنيف جملها وما نكاد ننتهي من شكلها لننتقل الى مضمونها وهو الأساسي حتى تبعثوا لنا بيداغوجيا جديدة فنضطر الى ترك الأولى واعتماد الجديدة وهكذا نبدأ من الصفروالى اللقاء في حكاية أخرى
|
هي فعلا المأساة الاخ باطمي .
هلا عدنا الى عهد اللوحة و الطباشير و القلم و الدفتر و كفى. فقد تبين انه لا مفر من ذلك. |
صدقني أخي إذا قلت لك بأن الوسائل التي ذكرتها قد تحقق ما لم تحققه البيداغوجيات التي جربناها الى حد الآن فهي على الأ ستوقفنا على أرجلنا من جديد بعدها ننطلق معتمدين على أنفسنا أولا ومستفيدين من تجارب غيرنا طبعا
|
أخي باطمي واضح أن الحكواتي وضع أصبعه فعلا على مكمن الداء..
شكرا لموضوعك المتميز وإشارتك الذكية...حياك الله |
| الساعة الآن 06:01 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها