منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر المواضيع العامة والشاملة (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=56)
-   -   "البرقع" .. من أين أتى ؟ (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=111664)

m.hajjaji 30-06-2009 20:40

"البرقع" .. من أين أتى ؟
 

"... النقاب تقليد اجتماعي ورمز سياسي، أكثر منه التزام ديني، هذا ما أعتقده شخصيا، وهذا التقليد الاجتماعي قادم من إحساس فئات من المجتمعات العربية والإسلامية، بأن "هويتها" في خطر، وأن ثقافة الغرب تهدد كيانها، ولهذا فإنها تلجأ إلى مختلف مظاهر "الحماية" و"التميُّز" و"البعد عن التقليد"، حتى وإن سقطت في مظاهر الانعزال والغربة والقطيعة مع الآخر ...
لا بد من الرجوع إلى ظاهرة غريبة في العالم العربي، وهي تأثر مجتمعاته، في العقود الثلاثة الماضية، بتيارين دينيين قويين، الأول قادم من دول الخليج التي ساهم البترول في جعل "ثقافتها البدوية" ترتدي لبوسا دينيا وتصبح مرجعية لباقي البلدان العربية مثل مصر وسوريا والمغرب العربي، في وقت كانت هذه البلدان، قبل "طفرة النفط"، مركز إشعاع حضاري وديني قوي. والتيار الثاني الذي أصبح يفرض نموذجه، هو ذلك التيار القادم من بلدان عاش فيها المسلمون كأقليات، مثل باكستان التي كانت جزءا من الهند، وأفغانستان التي تعرضت لغزو شيوعي جعل قبائلها تتوهم الرجوع إلى أصل الإسلام . والآن هناك شيوخُ وفقهاء الجالية العربية والمسلمة في أوربا وأمريكا، الذين أصبحوا منظرين، يُفتون في شؤون الدين والدنيا، رغم أن جلهم لا يتوفر على شروطٍ مرجعية فقهية ودينية .
فقه الأقليات يركز على جوانب الاختلاف وعلى التناقض مع الآخر، وليس على جوانب الاتفاق. ولأنه مهووس "بالتميـُّز"، فإنه انزلق إلى أكثر المظاهر احتجاجا وتعبيرا عن رفض الآخر، مثل حكاية "البرقع" الذي صنع منه طالبان سجنا متحركا لنسائهم ... التياران معا يلقيان تجاوبا يتسع يوما بعد آخر، من قبل شارع عربي يائس وغاضب، في غياب الديمقراطية والتنمية والمساواة، ولهذا فإنه يعبر بالغلط عن مطالبه عن طريق الاختباء خلف رموز وشعارات وفكر يريحه نفسيا، لكنه يكبـِّله عقليا.. إنها أحد أخطر مظاهر الأزمة الحالية، أن يَفقد الإنسان بوصلة الخروج من النفق" .
توفيق بوعشرين (جريدة أخبار اليوم) .
ــــــــــــــــ

العياشي أفحام 30-06-2009 21:51

البرقع
 
شبه الجزيرة العربية هي مهد الإسلام ، ومنها بدأت الفتوحات الإسلامية لتصل إلى بلاد الأفغان وغيرها . والأن ، وبدون مبرر ديني ، بدأنا نستورد عادات وتقاليد هذه الشعوب . البرقع والأسمال البالية ، وكأن الرسول صلى الله عليه وسلم ظهر في هذه الأرض . هل نرضى أن نكون أتباع أكثر الشعوب تخلفا ..
شيء محزن حقا.

m.hajjaji 01-07-2009 09:54


شكرا، الأستاذ الكريم: العياشي أفحام ، على إطلالتك وحرصك على ترك بصمتك .

ـــــــــــــ

stophe007 01-07-2009 10:37

السلام عليكم و رحمة الله
البرقع يا أخي أو الحجاب الشرعي أو سمه ما شئت هو ما توفرت فيه شروط لباس المرأة المسلمة بالنصوص من الكتاب و الأحاديث الصحيحة من السنة النبوية.
و دعك من ذلك الكلام الفارغ الذي ينشر على صفحات الجرائد.
فهذا الأمر دين فلا يكن مصدر فقه دينك الصحف وآراء الصحفيين و ليكن من كلام سيد الأنام عليه الصلاة و السلام ومن كلام علماء هذا الدين.
و صلى الله على محمد و آله و صحبه.

stophe007 01-07-2009 10:45

Ps: و من أراد التوسع في الموضوع فعليه بكتاب جلباب المرأة المسلمة للشيخ الألباني رحمه الله

شروط جلباب المرأة المسلمة
1- استيعاب جميع البدن عدا الوجه والكفين على قول المحققين من أهل العلم وجمهور العلماء والفقهاء

2- وأن لا يكون زينة في نفسه.

الدليل في سورة النور آية 31 " و قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن و يحفظن فروجهن و لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها و ليضربن بخمرهن على جيوبهن و لا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو ................"

الخمار : ثوب تغطي به المرأة رأسها وعنقها ( راجع الرد المفحم للإمام الألبانى )

الجيب : موضع فتحة الثوب أعلى الصدر ( أي يغطي العنق و القلادة و الصدر)


فمن تلبس غطاء للرأس صغير لا يغطى الرقبة و الصدر أو تظهر الأذنين أو تلبس زينة فقد خالفت الآية و من تلبس حذاء بكعب عالي و تضرب به و يحدث صوتا فقد خالفت الآية " .... و لا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ....." النور 31

و دليل آخر في سورة الأحزاب آية 59 " يأيها النبي قل لأزواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ..... "

الجلباب : القميص أو ثوب أوسع من الخمار دون الرداء تغطي به المرأة رأسها و صدرها أو الملاءة التي تشتمل بها المرأة من الرأس إلى القدم ( لسان العرب)

فمن تلبس البنطال أو العباءة الضيقة فقد خالفت الآية فهذا ليس جلباب ( الجلباب فضفاض لا يظهر تفاصيل الجسد لا وهى ماشية و لا و هى جالسة).

3- ألا يكون معطرا و لا مبخرا

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أيما امرأة استعطرت فخرجت على قوم ليجدوا من ريحها فهى زانية" صحيح سنن أبو داود

فسماها الرسول صلى الله عليه و سلم زانية ، فموضوع التعطر ليس هين بل أمره خطير ، حتى البخور لأن له رائحة.

قال رسول الله " إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيبا" رواه مسلم

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة" رواه مسلم


5،4- أن يكون فضفاضا لا يصف ، و سميكا لا يشف

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " صنفان من أهل النار لم أرهما ........... و نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة و لا يجدن ريحها و إن ريحها لتوجد من مسيرة كذا و كذا " رواه مسلم

فالكاسية العارية التي تلبس ثياب تخفي جزء و تظهر جزء ، أو تلبس ثياب شفافة تظهر ما تحتها ، أو ضيقة تظهر تفاصيل الجسد .

الكعب العالى للحذاء يجعل المشية مائلة بالإضافة إلى الضرب بالقدم عند المشى و إحداث صوت يلفت النظر.

6- ألا يشبه لباس الرجل

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة و المرأة تلبس لبسة الرجل " صحيح الجامع _ الألباني

الحديث فيه لعن أي الأمر خطير .. فلننتبه


7- ألا يشبه لباس الكافرات

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من تشبه بقوم فهو منهم " صحيح الجامع _ الألباني

هل يرضى أحد أن يكون من الكافرين و العياذ بالله ، فلا نجري و راء الموضة التي يصنعها أعداء الدين ليوقعوا فيها المسلمين .. فلننتبه


8- ألا يكون لباس شهرة

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من لبس ثوب شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوبا مثله ثم يلهب فيه النار " صحيح الجامع - الألباني

لباس الشهرة هو ما يقصد به الاشتهار بين الناس سواء كان الثوب نفيسا للتفاخر أو خسيسا اظهارا للزهد و الرياء.


وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


المصدر : كتاب الإمام العلامة المحدث الألبانى - رضى الله عنه - ( جلباب المرأة المسلمة فى الكتاب والسنة ) وصنوه ( الرد المفحم على من خالف العلماء وتشدد وتعصب وألزم المرأة أن تستر وجهها وكفيها وأوجب , ولم يقنع بقولهم إنه سنة ومستحب )


فهو - رحمه الله - أول من حقق شروط حجاب المراة دون تعصب لمذهب معين , ملتزما بما جاء فى الكتاب والسنة , فلا يلتفت لأولئك المتشددين اللذين يتشددون على النساء اللذين امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرفق بهن , وألزموهن بما لم يأمر به الله ولا رسوله


ومن شاء زياده بسط فى المسألة فليرجع للكتابين المذكورين ففيهما ما يغنى عن غيرهما


الساعة الآن 23:03

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها