![]() |
معاناة الاساتذة كرؤساء لمكاتب التصويت تستمر في ظل الطعون المقدمة ...
اثارني موضوع احد الاخوة الذي يستنجد برجال التعليم لنصرة ومساندة رؤساء المكاتب الذين ذهبوا مرغمين تحت ضغط المذكرات المتعددة المصادرحيث سقطوا في شراك الطعون التي تقدم بها مرشحوا الاحزاب ويطعنون احيانا في نزاهة وحيادية هؤلاء
مما يدفعنا لطرح مجموعة من التساؤلات -هل رجل التعليم ملزم برئاسة مكاتب التصويت دون الحديث عن الواجب الوطني -هل رجل التعليم موظف بوزارة التربية ام الداخلية -هل وزارة الداخلية فعلا عاجزة عن تغطية مجموع التراب الوطني من حيث مواردها البشرية -ما نصيب باقي موظفي القطاعات العمومية الاخرى ونسبتها في المشاركة هل فعلا يعتبر رجل التعليم الحلقة الاضعف ام الاكثر كفاءة ام الاكثر طمعا في التعويض ام الاكثر عوزا ماهي نوعية الضغوطات التي مورست على رجال التعليم للمشاركة -هل تكوين رجل التعليم من طرف اطر وزارة الداخلية كان كافيا وكم عدد الدورات التكوينية -هل تم اخبار المشاركين بالمساطر القانونية في حال الاخلال بالمقتضيات القانونية -واخيرا كيف مر يوم الاقتراع وما هي الصعوبات التي اعترضت الاساتذة كرؤساء مكاتب -هل تم منحكم استمارات لتقييم عملكم يوم الاقتراع -هل تمت مراسلتكم ام مهاتفتكم من طرف الجهات المعنية/وزارة التربية ام الداخلية لانجاحكم هذا الاستحقاق الوطني - كما تساءل البعض عن الجهة المخولة للدفاع عن رجل التعليم *نقابة *تضامن جامعي *ادارة ياتي طرح الموضوع لاغناء النقاش التربوي الهادف الى اسثثمار التجارب ومراكتمها خدمة لنا كاسرة تعليمية من اجل التكوين النابع من الواقع ولكي نتفادى كل ارتجالية سواء في ممارستنا التربوية اوعند مشاركتنا في الاستحقاقات الوطنية فلا تبخلوا علينا بارائكم واقتراحاتكم |
في الدائرة التي أعمل بها رشق رجال التعليم المشرفين على المكتب بالحجارة
|
بصفتي كنت رئيس مكتب تصويت لم أستطع الخروج منه إلا بمشقة الأنفس حتى طلبت حضور الدرك الملكي .
|
كنت رئيس مكتب تصويت، العملية الانتخابية مرت بسلاسة وبدون أية مشاكل |
كنت رئيسا لمكت تصويت الأمور مرت بسلام و هي تجربت بالنسبة لي تستحق أن تعاش بكل دقائقها.
|
| الساعة الآن 02:08 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها