![]() |
سكوت... سنوزع لحما
اقبل الفتى الوسيم حاملا الطاجين؛ وضعه على المائدة و رحل. كانت المائدة محاطة بسبع نسوة كن في ابهى حلة. انا كنت ثامنتهن. ثلاث ساعات و انا اتضور جوعا. قالت احداهن: "بسم الله" و ازاحت الغطاء من فوق الطاجين... بخار كثيف يتصاعد، تبدد البخار و ظهرت معالم محتوى الصحن؛ كان شبه فارغ! ولو ابتعدت مترين لبدا فارغا!
امعنت النظر فاكتشفت ان بالطاجين ما يشبه البطاطس و ما يشبه الجزر، و على ما يبدو ان هناك لحما في الوسط. اما البصل فقد استنتجت وجوده من الرائحة المنبعثة. ـــ بسم الله! تناولت كل منا "تونيرت" لتغمسه في المرق... لم تاخذ العملية وقتا؛ المرق نفذ و تونيرت بقي متراكما فوق المائدة. لم ننته بعد، فقد اتت المرحلة الحاسمة! هنا الامر يستلزم مزيدا من الجدية، بل كل الجدية؛ القانون عندهم يقول: " من تطوعت لفتح الطاجين تتحمل مسؤولية توزيع اللحم"! بدت المراة اكثر حزما و جدية؛ اخذت قطعة اللحم، وضعتها داخل غطاء الطاجين، طاطات راسها و طفقت تحصي عدد النسوة خلسة و ثم اخذت توزع قطعة اللحم الى حصص متساوية! كل ذلك و هي تسترق من حين لاخر النظر الينا لتعيد التاكد من عددنا. انتهت المهمة الشاقة و اعطت لكل مدعوة نصيبها . تغيرت ،انذاك، تعابير وجه السيدة من جدية و تجهم مفرطين الى ابتسامة عريضة! حتى انها تنفست الصعداء بعد اجتياز المهمة بنجاح. |
مرحبا بك اختي اليازجي في دفتر القصة ومرحبا بابداعاتك... طبق شهي كطبق حرفك... دمت مبدعا ومتألقا... لك تحياتي وودي.. |
شكرا اخي على تشجيعك. تشرفت كثيرا بمرورك. الاخت الياجيزي.
|
اقتباس:
|
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
قصة طريفة ذكرتني بالعديد من الوجبات المشابهة و مراحل تناول الطعام حيث كنت اشتغل سابقا واصلي اختي مع متمنياتي لك بالتوفيق |
| الساعة الآن 03:48 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها