![]() |
اليوم كالامس و لا حياة لمن تنادي
يتضح_ بعد مرور أزيد من سنة على تطبيق ما اصطلح عليه بالمخطط الاستعجالي لانقاد المدرسة العمومية_أن المنظومة التربوية الوطنية ما زالت تتخبط في مشاكل تعيشها مند ثمانينيات القرن الماضي.فالبنية التحتية هشة في أحسن الأحوال و غائبة في أسوئها,وسياسة الترقيع هي السياسة الوحيدة التي يتقنها الوزير الى المدرس,أما وصفات الاصلاح فلم تزد الوضع الا تعقيدا,هده الوصفات يمكن تشبيهها بوصفات دواء متعددة وصفها طبيب على عجل لمريض مصاب بقرحة المعدة فكانت النتيجة أن تعافت القرحة جزئيا لكن المصيبة أن العلاج أصاب الأمعاء بالتهابات حادة من الممكن ان تتحول الى سرطان ينتشر الى كافة خلايا الجسم . إن إصلاح ثم الإصلاح لا يقود الا الى مزيد من البحث عن الاصلاح ,والصواب ان الإصلاح يجب أن يقود الى تحقيق أهداف حقيقية قابلة للتحقيق تأخد بعين الاعتبار الواقع و تمكن من تنشئة رأسمال بشري حقيقي قادر على الاقلاع بالبلاد لا كما هو الحال الاقلاع جوا الى احد البلدان الاوربية |
و خير دليل على هذا ما قرأته اليوم في الجريدة .
قرأت : انهيار سقفي قسمين بمجموعة مدرسية بقلعة مكونة اقليم ورزازات يوما واحدا بعد الامتحان الموحد للمستوى السادس والحمدلله أن المؤسسة كانت خالية من المتعلمين . |
| الساعة الآن 02:32 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها