![]() |
بلاغ إخباري
بلاغ إخباري حول الأبواب الحديدية الالكترونية والتنقيط والتكوين وهيمنة القطاع الخاص داخل الوزارة ــــــــــــــــــــــــــ 1 – رفض الأهداف المعلنة بخصوص وضع الأبواب الحديدية الإليكترونية في كل من مصالح الخزينة العامة للمملكة ومديرية الضرائب والاستعدادات الجارية لفرض هذه الأبواب على باقي مديريات الوزارة وربما اعتمادها بمختلف الوزارات الأخرى، وذلك انطلاقا من كون هذه الأبواب الالكترونية باهظة الثمن لم يتم وضعها حفاظا على أمن هذه البنايات من السرقة أو الإرهاب وإنما وضعت لمراقبة دخول وخروج الموظفين. ولذلك فإن المكتب النقابي يعتبر أن الموظف يتسم بالنزاهة وحسن النية حتى تثبت الإدارة عكس ذلك وبوسائل الإثبات الملموسة، علما أن قانون الوظيفة العمومية لا ينص على وضع أبواب حديدية الكترونية لمراقبة الموظفين كالمسجونين، بل أشار إلى أساليب متقدمة وحقوقية لمراقبة أداء الموظفين أو تغيبهم كالاستفسار والتنبيه الشفوي والتنبيه الكتابي المعلل والإنذار تم التنقيط المعلل والمجلس التأديبي مع امكانية تقديم الموظف لأجوبة شافية والدفاع عن نفسه ... الخ؛ 2 – رفض المهام الواسعة المخولة للحرس الخاص أمام بوابات مديريات وزارة الاقتصاد والمالية، مما يجعل منه جهازا أجنبيا عن الوزارة يتدخل في شؤون الموظفين والموظفات في أمور لا علاقة لها بحفظ الأمن، ومن شأن ذلك خلق نزاعات لا داعي إليها؛ 3 – رفض استمرار العديد من مسؤولي الوزارة في اعتماد تنقيط غير الموضوعي لأداء الموظفين والأعوان نظرا لغياب معايير واضحة في هذا المجال مما يحدث اضطرابا واضحا في مجال التنقيط بين رؤساء المصالح ورؤساء الأقسام مثلا، حيث أصبح يلاحظ أن رؤساء الأقسام يطلبون من الرؤساء المباشرين التقليص من المعدلات التي يمنحونها للموظفين العاملين معهم بشكل مزاجي وبدون تعليل وهو ما يعتبر عملا عقابيا في حق الموظفين والأعوان بدلا من اعتماد أساليب التحفيز؛ 4 – استغراب حديث المسؤولين عن برامج للتكوين والتكوين المستمر الهادف إلى الارتقاء بأداء الموظفين والأعوان وتحفيزهم على العطاء، في حين نصطدم بشبه غياب تام لهذا التكوين وأن ما يتم اعتماده من تكوينات لا يتلائم وحاجيات الإدارة والموظفين بل ويسند لمكاتب دراسات خاصة بمبالغ مالية خيالية بدون أن يكون له أي أثر على الأداء. كما نستغرب كيف أن التكوين الذي ينظم من طرف مؤسسات وجهات أجنبية والتي تتحمل مختلف تكاليفه لفائدة الموظفون المغاربة يتم الاستحواد عليه فقط من طرف المسؤولين أو بعض المجبورين ويتم تجاهل طلبات عموم الموظفين والأعوان؛ 5 – استغراب الأهمية المتعاظمة لدور شركات القطاع الخاص داخل وزارة الاقتصاد والمالية والتي تقدم لها أموال باهظة مقابل قيامها بمهام من قبيل النظافة والحراسة الأمنية والاستقبال ووضع الدراسات والتكوين وبرامج الإعلاميات والتغذية والهواتف النقالة التي تسدد مكالماتها مسبقا للمسؤولين والانخراط في شبكة الانترنيت، وكراء السيارات. فهذا الاتجاه يؤدي إلى الرفع من هيمنة القطاع الخاص على أداء الوزارة ويرفع حجم تكاليف التسيير مقابل تراجع كبير في وسائل عمل الموظفين والأعوان، وبدون أن يكون لهذا التغلغل للقطاع الخاص وقع على أداء الادارة. عن المكتب النقابي الوطني عبد السلام أديب: الكاتب العام |
جزاك الله خيرا على نشر البلاغ لتعميم الاطلاع عليه،ومناقشته تحياتي |
مشكور أخي على البلاغ إذا الجو لم يحمل نسورا === سيخلو الجو للمستنسرينا |
| الساعة الآن 05:40 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها