![]() |
بريد فاس أخبار متنوعة عزيز باكوش
فواتير فتحت نيابة التعليم بفاس ملفا «حساسا» ، يتعلق الأمر بدراسة تم إنجازها في موضوع استهلاك الماء والكهرباء على صعيد مصالح النيابة الخارجية . الصادم في الأمر ، أن نيابة فاس أدت ما يقرب من 60 مليون سنتيم كفاتورة للماء والكهرباء للمقتصدية التي هي بالأساس مشروع تجاري ، تقدر بالملايين من الدراهم سنويا في حين أن مؤسسات تعليمية تحتاج إلى صنبور أو مصباح كهربائي لا توجد السيولة الكافية لصرفه، النيابة قطعت إمدادات الماء والكهرباء عن البناية «المقتصدية ». وتجدر الإشارة إلى أن مجمل التدابير التصحيحية التي سنتها النيابة ، ليست سببا مباشرا في الإجهاز على هذه المؤسسة التجارية التي توقف عملها قبل سنتين من دون ان يفتح أو يحال ملفها على البحث والافتحاص.سكن وظيفي ملف السكن الوظيفي الخاص بشقة بإقامة جباري بوسط فاس تحت أنظار القضاء ، وهو ملف شائك ويفترض الكثير من الحزم ، وهو من أسباب المشاكل بين نيابة التعليم وأكاديمية الجهة . لنتصور أن شخصا حصل على سكن وظيفي واستغله على مدى 20 سنة ، ثم غادر في إطار المغادرة الطوعية مستفيدا من ملايين الدراهم، ثم أبدى رغبته في اقتناء السكن الوظيفي ، أليس ذلك أقصى درجات العبث ؟لغة خشب الإجابات الأولية التي ساقها خبير اقتصادي و أستاذ جامعي في تناوله لمحور التربية و التكوين ببلادنا من قبيل أن المدرسة اليوم أضحت في صلب إشكالية التنمية المحلية وهو كلام تطالعنا يوميا وعلى مدار السنة التقارير الرسمية و شبه الرسمية و كذا تصريحات مكونات المجتمع المدني و الفاعلين المحليين بمختلف اهتماماتهم، لكن ماتؤكده الوقائع وتنجزه المحاضر في قلب المؤسسات التربوية يؤكد في كليتها بأن مظاهر الأمية والجهل الفقر و الهشاشة الاجتماعية و البطالة لاتزال تهيمن على المشهد الاجتماعي المغربي في علاقته بالتربية والتعليم الذي يحتاج إلى قوة خارقة قادرة على خلخلة وضعه و بالتالي الدفع بالمخططات التي رسمت على عجل نحو الأمام تواصل عادة ما يطرح أمام المسؤول التربوي الجديد تحديان ، الأول أن يكون أمينا وصادقا في الحفاظ على ما بناه الذين كانوا على راْس الإدارة المستهدفة قبل التحاقه، ثم العمل على تطويره والارتقاء به . الأمر الثاني كيف يمكن أن يجعل الموارد البشرية الجديدة الموجودة تحت إمرته تعيش على إيقاع الإصلاح وفق مرجعية الميثاق الوطني للتربية والتكوين وفي ظل البرنامج الاستعجالي ومقتضياته خاصة في جوانب الانفتاح الاتصال والتواصل، الأخبار الواردة من الأكاديمية تفيد باستحالة التواصل الشفاف إلا المكيف منه على ضوء الإدارة الجديدة ، وبروز آخر مبني على قواعد ومسلكيات غريبة ، حيث يحتاج رئيس مصلحة إلى إذن مكتوب للكاتبة المجلوبة بزيارة المدير ، وبكل تأكيد ، فإن الرأي العام التعليمي يحاول فهم مايجري داخل أكاديمية التعليم التي جلبت ادراتها معها من الرباط ، ويتساءل : متى يشتغل المسؤول الجديد بنكهة الانفتاح على مختلف المستويات من منظور التواصل اليومي المباشر مع مصالحه و الحوار المباشر الهادف الذي يضع في المقدمة الحوار والعمل وجها لوجه وتسخير وتيسير التدبير الإداري والمادي في مرونة وعقلانية تكفل التفاعل والانسجام بين مختلف مكوناته؟ بطء وحواسيب البطء الملحوظ في إمداد المؤسسات التعليمية الابتدائية كما كان مقررا بحصصها من الهواتف النقالة وكذلك الحواسيب، ليس مرده المساطر الإدارية المعقدة حسب المسؤول الأول بنيابة التعليم بفاس ، بل بإكراهات عميقة تتعلق أساسا بقلة الإمدادات ، وإذا كان المشكل قد سوي نهائيا للإعدادي ، فإن الأمر بالابتدائي ظل عالقا ، فالأكاديمية رصدت 160 حاسوبا لأربع نيابات ،أما حصة نيابة فاس فهي 67 حاسوبا لفائدة 156 مؤسسة تعليمية ابتدائية ، كيف العمل ؟ في ظل هذا الخصاص المهول ، لجأت النيابة إلى وضع معايير تعتبرها ذات مصداقية ، حيث قامت بحذف المؤسسات التي سبق ان استفادت من العملية في العالم القروي في إطار شراكات مختلفة ، الشيء الذي اعتبره بعض المدراء إجحافا وغبنا ، ومع ذلك ظل عدد المؤسسات التي لم تشملها الاستفادة كبيرا جدا ، فقررت منح الأسبقية للمؤسسات التي لديها عدد كبير من المتمدرسين ، إلا ان الأمر ترك فراغا كبيرا ، لابد من الاقتناع أن 67 حاسوبا لا تفي بالغرض. نقل مدرسي استفادت إعدادية الوحدة بالعالم القروي من النقل المدرسي في إطار البرنامج الاستعجالي، المشكلة، أن الحافلة وحدها لن تفي بالغرض بدون سائق وموارد أخرى قارة كالبنزين والصيانة، لذلك، وفي خضم تدبير هذا المورد اتجهت الأنظار صوب الأكاديمية التي وفرت التأمين للحافلة ، أما ما يتعلق بالسائق فقد تم توقيع شراكة مع الجماعة التي التزمت بتوفير هذا المورد البشري ، بقي أمر البنزين فقد أجمعت الآراء على الاعتماد على مساهمة التلاميذ أنفسهم ، لكن في إطار مكاشفة واقعية : الوضع الحالي يساهم التلاميذ ب150 درهما كتكلفة للتنقل عبر وسائل متعددة أبرزها النقل السري و المزدوج مع ما يترتب عن ذلك من أخطار الركوب المختلط مع الكبار وأحيانا مع الحيوان ، والحصيلة تنقل يتم في ظروف غير صحية تماما وأحيانا يتعطل ، بينما بالطريقة التي تم اعتمادها ، وهي واقعية أكثر أمان وبأقل تكلفة، حيث الركوب مع الزملاء من التلاميذ والتلميذات ، والوصول في الوقت ، أما المساهمة فستتراوح ما بين 50 درهما ، و لن تتجاوز سقف 100درهم ، وذلك حسب البعد أو القرب من المؤسسة فعامل المسافة هنا محدد، يبقى السؤال : هل كان لابد من ان يدفع التلميذ؟ |
لتحدو كل النيابات حدو نيابة فاس في افتحاص استهلاك الماء و الكهرباء
|
| الساعة الآن 11:48 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها