![]() |
يُحكى أنه.........1
يحكى انه ...........الحكاية رقم 1
:bleh::bleh: يُحكى أنه في قديم الزمان و سالف العصر و الأوان , يحكى أنّ إلهاً مزعوماً لدى الفينيقيين وُلد لأبوين إلهين مزعومين مثله , وكان في قصة ولادته جدلٌ كثير .. و كان هذا الإله المزعوم فاتناً , و لكنه كان قصيراً بعض الشيء , و غبياً بعض الشيء , و تافهاً بعض الشيء , و منحرفاً بعض الشيء ,و نذلاً بعض الشيء , و مغامراً بكل شيء و مقامراً بكل شيء , وكان مستعداً لبذل أي شيء في سبيل الوصول إلى غايته . أحبته إلهة مزعومة مثله تسمى عشتارَ , وهامت به , وكانت هذه الإلهة ذات نفوذ و سلطان , و قد تملقت إليه كثيراً لكي تشعرَه بحبها , و لكنه كان متردداً , فقد كانت أحلامه غير إقليمية , بل عالمية . ومع أن عشتارَ هذه هي التي كانت تسلب الملوكَ ملكَهم , وحتى الرُّعيانَ غنمَهم , إلا أنها ضحّت بكل شيء من أجله , بسمعتها , بمالها , بملكها , بجمالها , بعمرها ! ومع أنها كان فيها من الغرور ما يُضرب به المثل , إلا أن غرور هذا الإله المزعوم كان أكبر و أعظم بكثير. فقابَلَ حبَّها بصَلَفِه و كبريائه و عنجهيّـته , وما زالا على هذه الحال حتى ماتت حزناً و قهراً , و خصوصاً عندما تناقلت وكالات الأنباء العالمية في ذلك الوقت عن طريق الحمام الزاجل خبرعلاقة سرية بينه و بين إلهة يونانية تسمى أفروديت . طار الى اليونان , طمعاً في حب عالمي , وظن أن الإغريق سوف يحتضنونه و يعتقدون بألوهيته , و لكنهم خذلوه , فكثيراً ما كانوا ينتقصون منه و يعيرونه بنَسبِه الإلهي المشبوه ومع أن أفروديت هذه , أحبته , و قدمت له كل شيء أيضاً , إلا أنها لم ترضِ غروره إرضاءً كاملاً ومع أن سمعتها كانت عالمية , إلا أنها لم تنجح في جعل حبهما عالمياً . تركها و غادر الى بلاد الأرز , و هناك تعرف الى صنم صغير , كان يحلم بأن يصير كبيراً ليضمن له مكاناً في ذاكرة التاريخ .... فكان له ما أراد . حيث زرَعه هذا الإلهُ أرزةً طالت فيما بعدُ السحاب وما زالت تُعبد حتى اليوم . و لكنها كانت أرزةً بلا جذور , و كان طلْعُها كأنه رؤوسُ الشياطين . قرر الاثنان فيما بعد إنشاء "صالون حلاقة و تجميل و تشويه " و أسمياه " صالون الأحد أو الاثنين او الثلاثاء او الاربعاء او الخميس أو الجمعة او السبت " أو ما شابه , لم أعد أذكر... في نهاية كل اسبوع , كانا يجتمعان مع ثلاثة من كبار مستشاريهم و مساعديهم , و مع المعجبين بقصص الألوهية و كان يساندهم من بعيد عبدٌ فرعوني متفرنس يسمى عميد الفراعنة فيتناولون جميعاً جسداً عربياً , و يحاولون تشكيل وجهه و هيئته من جديد لاعتقاد الجميع بألوهية هذا الفينيقي المارق !! مشارط , سكاكين , مخارز , إبر , مقصات و لكن أيّاً من عملياتهم الاستنساخية لم يكن لينجح لسببين : اعظمهما : أنه لا إله الا الله و ثانيهما: اختيارهم لأجساد لا تقبل التغيير ! فكانت محاولاتهم دائماً تبوء بالفشل و يموت الجسد من ساعته . وكان لابد فيما بعدُ من اتهامهم جميعاً بالقتل العمد مع سبق الاصرار و الترصد !! فرّ بعد فشله الذريع الى بلاد العُري و الليل الى بلاد الحرية المطلقة المتحللة من كل القيود و الحدود وهناك.. كانت المفاجأة ..!! تهيأ له حلُمُ حياته حقيقةً .. العالمية ! أُعجبت به إلهةٌ مزعومة ذائعة الصيت عالمياً.. هذا ما كان يسعى إليه منذ نعومة مخالبه !! الإلهة المزعومة " جائزة " ! بدأت تبعث إليه بالرسل و تعِدُه و تمنّـيه بالحب و الزواج وبالحصانة و الحماية و المساندة بشرط أن يكمل دراسته في التجميل و التشويه !!!! وأن يتخلى عن الادعاء بألوهيته و يصبح عبداً لها , و أن يتنكر لكل تاريخه , و أن يلعن تراثه , فقبِل . كانت " جائزة " فائقة الجمال و ساحرة , و لكنها كانت تشبه شهريار ألف ليلة و ليلة من جهة و تشبه عشتار من جهة أخرى... شهريار كان يحب و يقتل امرأة في كل ليلة ولكن " جائزة " كانت معقولة .. فهي تهوى و تأسر رجلاً في كل عام لأغراض تتعلق بما فعله نبوخذ نصّر.. العرض معقول صراحة ... أليس كذلك ؟ "جائزة " هي أكثر إنصافاً من شهريار بمئات المرات معقولة هذه الساحرة نعم معقولة .. و تشبه عشتارَ في أنها تحب أن تسلب الضحية كل شيء.. وهذه سلبته كلَّ شيء مقابل أن تعطيه لقباً عالمياً مكللاً بالديناميت ! وعدته بالزواج لسنة واحدة فقط ..! أَكمَلَ هذا الإلهُ الفينيقيّ المزعوم دراسته , و حصل على شهادة كبيرة جداً في التشويه وسجّل اسمه في سجلّ الطامعين بالزواج.. كان سجلّاً طويلاً من المحظيين يمتد من بلاد العِرق الأصفر الى بلاد الهنود الحمر ووقف في " الطابور الخامس " في انتظار دوره .. وما زال ينتظر منذ ما يقرب من أربعين عاماً !!!!! و نحن ما زلنا ننتظر ونترقب ما تؤول إليه أمور هذا الحب المعطر برائحة البارود !!! الى حكاية اخرى بادن الرحمان :icon30: |
موضوع جميل اخي محب دفاتر ، سرحت بنا الى عالم الالهة الاغريقية ، شكرا
ملاحظة : البراق كان اسما جميلا هههههههههه تحياتي |
اقتباس:
دوقك رفيع اخي ابا شهاب كدلك هم من يعشقوا الحياة مع الالهة مودتي وتقديري |
| الساعة الآن 16:24 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها