![]() |
بلاغ اخباري حول تحقيق نيابة تزنيت اعلى نسبة نجاح في امتحان الباكالوريا
1 مرفق
بلاغ اخباري حول تحقيق نيابة تزنيت اعلى نسبة نجاح في امتحان الباكالوريا بلغت النسبة العامة للنجاح في الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكلوريا خلال دورة يونيو 2011 بنيابة تيزنيت 60,92% مقابل 58,23% في الموسم الماضي، فيما وصلت نسبة النجاح في هذه السنة في صفوف مترشحات ومترشحات التعليم المدرسي العمومي 64,63%من مجموعالمترشحين البالغ عددهم 2245،مسجّلة بذلك أعلى نسبة في جهة سوس ماسة درعة واحتلت المرتبة الأولى على صعيد نيابات الجهة ، مقابل 59,22% خلال دورة يونيو 2010. أما فيما يخص التعليم الخصوصي، فبلغت نسبة النجاح هذه السنة 70% مقابل 80,3% في السنة الفارطة.وتتوزع نسب النجاح حسب الشعب على الشكل التالي: بالنسبة للتعليم العام، توجد على رأس اللائحة شعبة العلوم الرياضية "ب" بنسبة 100%، تليها شعبة العلوم الرياضية "أ" بنسبة 83,33%، فشعب العلوم الفيزيائية 75,43%،الآداب 61,86%،علوم الحياة والأرض 58,77%،العلوم الإنسانية 56,93% . أما بالنسبة للتعليم الأصيل، فتراوحت نسبة النجاح في الباكلوريا بين 96,15% بشعبة العلوم الشرعية، و 45,83% في شعبة اللغة العربية ، بينما بلغت هذه النسبة في التعليم التقني التجاري 82,35% بشعبة التدبير المحاسباتي و 79,59%بشعبة العلوم الاقتصادية . أما فيما يخص التعليم التقني الصناعي، فسجلت هذه السنة نسبة نجاح قدرها 81,25% بالنسبة لشعبة الفنون التطبيقية. أما فيما يخص نسب النجاح المسجلة بمراكز الامتحان، فتتراوح بين46,67% كحد أدنى سجلت بالثانوية التاهيلية المهدي بن بركة، و 80,41% كحد أقصى بالتاهيلية ابن سليمان الرسموكي ، فيما سجلت 74,55% بالثانوية التاهيلية محمد الجزولي ، 72,35% بالثانوية التاهيلية الجديدة، 71,7%بالثانوية التاهيلية ابراهيم واخزان،70,9% بالثانوية التاهيلية الحسن الثاني، 70% بمؤسسة العرفان الخاصة، 67,22% بالثانوية التاهيلية المسيرة الخضراء، 63,22% بالثانوية التاهيلية الوحدة، 55,75% بالثانوية التاهيلية سيدي وكاك، 52,86% بالثانوية التاهيلية ادريس الثاني، 48,15% بالثانوية التاهيلية ابن خلدون. |
| الساعة الآن 06:20 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها