![]() |
نريد كمجازين قدماء توضيحا حول الترقية الجديدة؟؟؟
نحن كمجموعة من الاساتذة القدماء،حصلنا على الاجازة سنة 1985،واجتزنا سنة تكوينية بالمركز الجهوي بنجاح سنة 1986،وتم تعييننا كاساتذة السلك الاول بالسلم 9،ثم ترقينا الى السلم 10 سنة 1990،وبعدها تمت ترقيتنا الى السلم 11 سنة 2000،السؤال هو.....متى و كيف سنرقى الى خارج السلم؟؟؟؟؟هذا اذا كان حقا انه اصبح لنا الحق فيه حسب ما سمعناه مؤخرا؟؟؟نريد جوابا مقنعا لمن له دراية بالموضوع،وشكرا مسبقا......
|
مسألة خارج السلم حسم الأمر فيها على مستوى الجدال القانوني وبعده النقابي الذي كان مطروحا سابقا، خارج السلم هو حق لجميع الموظفين على حد سواء كما ينص على ذلك النظام الأساسي للوظيفة العمومية.
الاستثناء الذي كان موجودا في النظام الأساسي لوزارة الزفت والذي كان يحرم أساتذة الاعدادي والابتدائي من هذا الحق أصبح لاغيا وينتظر فقط أن تبث لجنة النظام الأساسي المتكونة من النقابات والوزارة في هذه النقطة التي توضح للجميع أن المحتوى الحقيقي للدرجة الجديدة للفئات التي كانت تتوقف ترقيتها عند السلم 11 هي خارج السلم وأن مسطرة الترشح لهذه الترقية هي نفسها المعروفة عند باقي الفئات 5سنوات + الرتبة 7 . المسألة إلى هذا الحد لا تزال تعترضها بعض العراقيل التي يقصد منها ربح الوقت ليس إلا من طرف الحكومة الحالية التي لم يبق في عمرها إلا أياما معدودات. وبما أن الأمر يتعلق بدولة فإن التزامات أي حكومة مع النقابات هي ملزمة للحكومة التي ستليها، كما لأن زمن الكذب قد ولى وزمن التسويف قد ولى فعين هذه الفئة المتظررة على هذه النقطة بالذات، ومصداقية الحكومة سواء الحالية أو المقبلة يكمن في أجرأة مضامين بنود الاتفاق الموقع مؤخرا بين النقابات والمسؤولين. لا يعقل وغير منطقي وغير طبيعي أن يترقى أستاذ الثانوي لدرجة خارج السلم بعد أقدمية 5 سنوات بينما زميله المجاز وغير المجاز بالابتدائي والاعدادي والذي يؤدي نفس المهام وربما أكثر يضل قابعا في السلم 11 لمدة تفوق عند البعض 11 سنة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟ |
هذا صحيح اخي في الاسلام،وما ضاع حق وراءه طالب،مع تحياتي للاخ nasro6767.
|
| الساعة الآن 12:31 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها