![]() |
اسماء وردة ذبلت ا
استفاقت اسماء على زغاريد النسوة.استقبالا ليوم العرس الكبير . كانت ضحكاتها البهية تملأ المكان حبورا. باتت في أحلام سعيدة مع فارسها يوسف .اليوم تكتمل فرحتها بعقد قرانها به تتوحد روحاهما الى الأبد .كم تمنت هده اللحظة وهاهي ذي أدركتها. بدا المكان يعج بالناس المهنئين من كل مكان ..ارتدت أسماء فستانها الأبيض لتلتقي بفارسها الوسيم .مرت الليلة الكبرى في أبهى ما يتصوره العقل والخيال: فتحت أسماء عيناها لتجد وردة حمراء على وسادتها و فارسا وسيما يتمتع بالنظر الى وجهها الوضاح. و يقول لها صباح الخير يا أميرة أحلامي احمرت وجنتيها خجلا و ضاعت كلماتها. قاطعهما طرق الباب يعلن عن احضار فطور العروسين. توجه يوسف نحو الباب و توجهت اسماء الى الحمام لتهيئ نفسها. تأخرت ناداها يوسف و لم ترد جوابه. بدأ يدفع الباب بكل قوته . نادى أمه يستغيث بها. ثم كسر الباب. ليجد اسماء ملقاة على وجهها مفارقة الحياة .. وابتسامة خفيفة علت وجهها ربما لأنها حققت حلما راودها مند الصغر. شلت حركات يوسف و لم ينبس بكلمة و دمع الحزن ينهمر من عينيه ...ضاع حلم جميل لطالما انتظره... ضاعت اسماء....و تاه يوسف.:icon1366: . |
قصة حزينة ومؤثرة جدا اهلا بإبداعاتك اختي الكريمة |
ياله من سرد حزين أكره الموت لما يخطف الأحبة من بين أحضاننا كنت موفقة أختي أكرمة استمتعت بهذا الحزن لك المودة http://forum.mn66.com/imgcache/2/470273women.gif |
|
شكرا على مرورك الطيب اختي :018:
|
| الساعة الآن 14:53 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها