![]() |
مقاتلو مصراتة يحاسبون جثة القذافي
http://hibapress.com/images/22102011-710ab.jpg جثة القذافي في ثلاجة لحوم قديمة يحيط بها مقاتلون في مصراتة أظهرت صور مسجلة بثتها الفضائية الليبية الجديدة مجموعة من مقاتلي مدينة مصراتة في ليبيا و هم يحيطون بجثة القذافي داخل غرفة لحوم قديمة و هم يحاسبونها على ما أسموه جبروت العقيد الليبي المقتول معمر القذافي. و تظهر الصور التي تعيد الدولية نشرها أسفل المقال المقاتلون و هم يحاسبون جثة القذافي و يتوعدونها بالنار على حد تعبيرهم،فيما ينش آخرون بأيديهم على الذباب الذي كان يزحف و يتطاير على الجثة. و أثار الفيديو الجديد حالة من الغضب في العالم العربي الذي اعتبروه تعديا على حرمة الميت،و عدم احترام للشعائر الدينية التي حض عليها الدين الإسلامي و سيرة رسول الله عليه الصلاة و السلام. و يخاطب أحد المحيطين بالجثة القذافي و هو جثة هامدة قائلا : ” لن تدفن و ستظل هكذا “. و رعم مرور أكثر من 48 ساعة على إعدام القذافي و ابنه المعتصم بلال على يد مقاتلي المجلس الإنتقالي خارج إطار العدالة بعد الإعتداء عليهما،لازال خاطفوا جثتيهما يرفضان حتى الآن دفنهما عملا بالقاعدة الدينية في الإسلام التي تقول “إكرام الميت دفنه”. و يتواصل الترقب بخصوص موعد ومكان دفن جثة القذافي، فقد صرح وزير الإعلام بالانتقالي محمود شمام بأن القرار لم يتخذ بعد بشأن موعد أو موقع دفن العقيد. و كان سكان من مصراتة قرروا دفن جثة القذافي في البحر كما فعلت القوات الأمريكية مع جثة بن لادن، غير أن الشيخ الصادق الغرياني، الذي يحظى بالاحترام في ليبيا، منع ذلك وطالب بدفنه وفقا لمقتضيات الشريعة الإسلامية. http://www.youtube.com/watch?v=Bs8V5...layer_embedded |
hasbiya lahou wa ni3ma lwakil un fou est mort mais je croit qu'il a contaminé les gens du peuple par cette folie on parle à un cadavre oubliant que c'est le créateur alah qui a batu le 9adafi maintenant il est chez dieu nous ne pouvant pas le jugé c'est dieu qui va le faire nous devant repecté l'humain qui reste du 9adafi en l'entérant l'ame coupable est chez dieu
|
| الساعة الآن 14:24 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها