![]() |
مقارنة بين وزير التعليم ووزير الصحة الجديدين : دعوة للتأمل
وزير التعليم الأساسي محمد أبو الوفا.. هاد المرة صدقات يعتبر محمد الوفا من بين "صقور" الاستقلال الذين نافسوا بقوة من أجل الحصول على منصب وزاري، بعد أن فشل في الحصول على حقيبة في حكومة عبد الرحمان اليوسفي. ويرى محمد الوفا أنه راكم تجربة ديبلوماسية تؤهله للمنصب، وكان دخل في لعبة شد حبل قوية مع نزار بركة حول وزارة الخارجية، قبل أن يمنح حقيبة وزارة التربية الوطنية. ومحمد أبو الوفا قيادي مراكشي بحزب الاستقلال، شغل منصب سفير سابق للمغرب بالبرازيل وبالهند. هو الزوج الثاني لبنت علال الفاسي بعد ترملها. والوفا مرشح بقوة لخلافة عباس الفاسي على رأس حزب الاستقلال. وزير الصحة الحسين الوردي.. طبيب أمراض وزارة الصحة يعد الحسين الوردي، عضو الديوان السياسي للتقدم والاشتراكية، من أبرز الأسماء في مجال الطب، إذ أنه شغل منصب عميد كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء. كما أنه عضو في الجمعية الوطنية للعلوم الطبية، ويعتبر خبيرا في مجال الصحة، إذ أنه يتوفر على تجربة مهمة في هذا المجال. ويعول أصحاب البذل البيضاء على الدكتور الوردي لمعالجة الأمراض المستعصية التي يعاني منها قطاع الصحة. ناموا ولا تستيقظوا يا رجال ونساء التعليم فما فاز إلا النوم |
اللهم يسر ولا تعسر
الحسين الوردي مجاله هو مجال الطب فماذا عن محمد الوفا؟؟ |
لايهم من يكون الوزير لأنه في اعتقادي منصب سياسي ولكن الذي يتحثم عليه أن يكون من ضمن أهل الدار أي رجل تربية هو الكاتب العام للوزارة ومديرو المديريات التي تم تفريخها في عهد العبيدة .
وعليه إننا نطالب برحيل بلقاسمي وتعويضه برجل تربية لا رجل يتقن الحساب كفى من هيمنة أطر المالية على قطاع لايفقهون منه الا العمليات الحسابية وهذا أكبر مؤشر على فساد المنضومة التربوية الرجل غير المناسب في المكان ... |
المشكلة الكبرى هي تخلي حزب العدلة والتنمية على هاتين الوزارتين على الرغم من أن الكل كان يعقد الآمال على هذا الحزب - آمال الغريق الذي يتشبث ببصيص الأمل أو القشة كما يقال- في أن ينتشل الميدانين من المستنقع الذي يتخبطان فيه. لكن أظهر الحزب أن الهم الذي كان يسيره هو الوصول إلى السلطة فقط، أما آمال البسطاء من الناس فلتذهب إلى الجحيم.....
لقد كنت على حق حين لم أشارك في المهزلة الإنتخابية ولم أمنح صوتي الذي سأحاسب عليه أمام الله لأحد..... |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hichame http://www.dafatir.net/vb/dafatir-ne...s/viewpost.gif المشكلة الكبرى هي تخلي حزب العدلة والتنمية على هاتين الوزارتين على الرغم من أن الكل كان يعقد الآمال على هذا الحزب - آمال الغريق الذي يتشبث ببصيص الأمل أو القشة كما يقال- في أن ينتشل الميدانين من المستنقع الذي يتخبطان فيه. لكن أظهر الحزب أن الهم الذي كان يسيره هو الوصول إلى السلطة فقط، أما آمال البسطاء من الناس فلتذهب إلى الجحيم..... لقد كنت على حق حين لم أشارك في المهزلة الإنتخابية ولم أمنح صوتي الذي سأحاسب عليه أمام الله لأحد..... باحتفاظك على صوتك تكون قد شاركت في المهزلة بالفعل، لأنك تركت الساحة للمتلاعبين بعد أن أخليتها، فلا يمكن أن نحكم على جميع الأحزاب وعلى جميع الأفراد في هذه الأحزاب بالفساد، أليس فيهم ولا رجل واحد صالح؟ هذا غير ممكن. |
| الساعة الآن 18:27 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها