قل انتظروا........
المتتبع لردود الأفعال التي أعقبت تعيين الملك لحكومة التناوب الثانية ، والتي حملت أصحاب اللحى لأول مرة إلى سدة الحكم ، يستنتج مدى الاستياء الذي شمل شريحة مهمة من رجال التعليم بعدما تخلى حزب المصباح على حقيبة التعليم .فإذا كان لهذا الاستياء مايبرره بحكم التاريخ غير المطمئن لحزب للاستقلال في تسير دوالب القطاع إلا أن الظروف الحالية والسياق الراهن الذي أوصل الأغلبية الحالية لتقود قاطرة البلاد ، يلزمنا التريث والانتظار دون إصدار الأحكام القبلية على تجربية لم تبدأ أصلا لأن قطار الحكومة الحالية لا ينطلق إلا بعد تصويت البرلمان بغرفتيه ومنحه التقة للحكومة بعد إدلاء هذه الأخيرة بالتصريح الحكومي . إن خرجة الوزير ولأول مرة ربما في التاريخ لمحاورة المحتجين من أصحاب الزنزانة 9 يعطي إشارات إيجابية نتمنى ألا تكون صحابة صيف تزول بمجرد سطوع شمس الظهيرة الحارقة ، لاسيما وأن ملفات في حجم التعليم أكبر من أن تحل بمجرد إطلالة وزير أو تصريح حكومي .فما على هيأة التدريس إلا الانتظار إلى حين انقشاع غيوم الصباح فقل انتظروا..........
|