![]() |
في ظل تربية والده الصارمة ، هكذا كان الحسن الثاني يتخلص من قيود أبيه
http://hibapress.com/images/1112012-07b69.jpg حسن الخباز – هبة بريس عاش المغرب بعد الحرب العالمية الثانية على إيقاع فورة شبابية ثقافية كبرى ، وطبعا لكون ولي العهد الأمير مولاي الحسن في أوج شبابه إبانها ، فقد ساير لغة عصره والتطورات التي عرفها العالم في تلك الفترة . لكن ولي العهد اصطدم آنذاك مع صرامة والده محمد الخامس الذي أصر على تربيته تربية تقليدية دينية على غرار باقي أبنائه الذكور والإنات . لذلك فقد خصص للأمير أجرة أسبوعية لا تتجاوز مائتا درهم أسبوعيا ، يتقاضاها مع نهاية كل أسبوع ، وقد تعمد الملك الراحل عدم تعويد ولي عهده على الإسراف حتى لا يخفق في دراسته . مائتا درهم كراتب أسبوعي لم تكن لتملأ عين من سيكون ملكا للمغرب لثمانية وثلاثين سنة ، لذلك فقد حاول تدبير أمر الحصول على مبلغ أكبر ، وقد ساعده في ذلك صديق دراسته أحمد رضا اكديرة . فالأخير كان يتدبر المبلغ كقرض من الرجل الثري بنزاكين على أساس رد الدين بعدما يعتلي الحسن الثاني عرش المغرب ، وهكذا كان ، لذلك فقد دافع ولي العهد عن شخص بنزاكين لدى والده ليتسلم حقيبة وزارة الأنباء . وقد ورد في أسبوعية المشعل أن "ولاد المخزن" كانوا يعجبون من طريقة حصول ولي العهد على مصاريف إضافية وهم يعلمون المبلغ الحقيقي الذي يتقاضاه ، وحين أخبرهم التاقي بنيعيش بمصدر دعم الملك القادم للمغرب ، رد عليه عبد الكريم الفيلالي بأن مولاي الحسن يحتاج لمعجزة ليرد كل قروضه ، وحين بلغ الأمر لمسامع وريث محمد الخامس غضب من عبد الكريم الفيلالي وقال له بالحرف : ماتبقاش تتكلم فهاد الشي . |
| الساعة الآن 15:47 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها