![]() |
لقاء تواصلي لوزير التربية مع عدد من المؤطرين والأساتذة ينتمون إلى النيابة الإقليمية تنغير
لقاء تواصلي مع عدد من المؤطرين والأساتذة ينتمون إلى النيابة الإقليمية تنغير التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سوس ماسة درعة استقبل السيد محمد الوفا،فوجا ثانيا من التلميذات والتلاميذ مرفوقين بعدد من المؤطرين والأساتذة ينتمون إلى النيابة الإقليمية تنغير التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سوس ماسة درعة، وذلك صباح يوم الثلاثاء 31 يناير 2012 بمقر الوزارة باب الرواح. وخلال هذا اللقاء التواصلي، استعرض السيد الوزير في كلمة له أمام التلاميذ، المحطات التاريخية المتميزة التي عرفها المغرب عبر التاريخ مذكرا بعظمة المغرب وأهمية ودور القيم والرموز التي جعلت المغرب شعبا طيب الأعراق، يحافظ على هويته ويتمسك بوحدته ويصمد تاريخيا أمام كل التحديات. وفي نفس الإطار، دعا التلاميذ والتلميذات إلى الاهتمام بمعرفة التاريخ و قيمة الوطن وإدراك وتقدير المسؤولية الضخمة الملقاة على عاتقهم باعتبارهم مستقبل المغرب، مؤكدا على أهمية الانفتاح وعدم التقوقع ونبذ الانغلاق حول الذات مع الحرص على الانخراط الواعي والحضور الإيجابي إقليميا ودوليا والحفاظ على هويتنا وقيمنا، إذا أردنا تجاوز التحديات المطروحة على بلادنا، مشددا في نفس السياق على أهمية النظام الملكي في ضمان وحدة الوطن وتوحيد المغاربة . وأوضح السيد الوفا في هذا الصدد، دور المدرسة في الحفاظ على هوية المغرب، مشيرا إلى الجهود المبذولة من أجل الارتقاء بالمنظومة التربوية في بلادنا خصوصا على مستوى الاهتمام بأوضاع رجال ونساء التعليم لضمان استقرار المنظومة. كما أكد على أهمية التنسيق والتشاور بين مختلف المتدخلين والفاعلين، فضلا عن إعادة النظر في مجموعة من آليات التسيير و التدبير. وللإشارة، كان السيد الوزير قد استمع إلى شروحات وتوضيحات في شأن مشروع "برنامج القائد الآخر" الذي يندرج ضمن آليات خلق قيادات شبابية جديدة داخل الثانويات التأهيلية بومالن دادس وسيدي بويحيى وعبد الكريم الخطابي، بهدف دعم التفوق الدراسي والتربية على المواطنة وتجسيد الريادة بمفهومها الواسع على اعتبار أن برنامج التميز برؤيته الجديدة والمستقبلية، يروم من جهة، إلى خلق مناخ من الجد وحسن التدبير للأنشطة المندمجة داخل المؤسسات التعليمية بالمنطقة تيسيرا لانفتاح المدرسة على محيطها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي. و من جهة أخرى، يسعى إلى إنتاج ثقافة جديدة للتواصل داخل المؤسسات التربوية وغرس قيم التسامح والمساواة وإعداد شباب مبادر و قادر على التفوق والثقة بالنفس والمبادرة، ينخرط بفعالية وإيجابية في بناء مستقبل أفضل وذلك بمقاربة تشاركية مع الآباء والأمهات والفرقاء الاقتصاديين والجمعويين سعيا وراء تعبئة جماعية لتطوير العملية التربوية لما فيه خير الناشئة المغربية ومصلحة الوطن. ومن جهتهم، أعرب التلاميذ والتلميذات والأساتذة عن شكرهم للسيد الوزير على استجابته لطلب لقائهم. وأكدوا أنهم شعروا بوجود تحول بالوزارة إذ وجدوا آذانا صاغية لمسؤولين من مستوى رفيع. وقد استفادوا كثيرا من حكمة السيد الوزير وتبصره ومعرفته بتاريخ المغرب. وأدركوا جليا أن المغرب قوي ومتين بموارده البشرية، وعليه أن يستثمر فيها إن أراد رفع التحديات المطروحة عليه في ظل التحولات والثورة الإعلامية والتكنولوجية التي يشهدها العالم، وأن يهتم بالطاقات الشبابية بتشجيعها وتحفيزها لأنها أساس وعماد مستقبل المغرب. وفي مايلي بعض من ارتسامات التلاميذ على هامش اللقاء:
ولا أخفي عليكم، إن هذا التواصل المباشر مع السيد الوزير أعطانا جميعا، تلاميذ وأساتذة شحنة قوية من أجل المزيد من التفوق والتميز ،كما مكنت التلميذات والتلاميذ من تصحيح مجموعة من التمثلات والأفكار المغلوطة حول واقع البلاد وواقع منظومته التربوية. وفي الأخير، أغتنم هذه الفرصة لأتقدم بجزيل الشكر للسيد الوزير على هذه الالتفاتة التي ستبقى خالدة في نفوس وأذهان التلاميذ والتلميذات والمؤطرين المرافقين لهم. |
| الساعة الآن 04:13 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها