منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=6)
-   -   صورة التلميذ ضحية همجية المعلمة بمريرت (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=124659)

k@cem 19-02-2012 17:40

صورة التلميذ ضحية همجية المعلمة بمريرت
 


http://www.toupress.com/wp-content/u...1329670825.jpg

المرأة مركز العطف والحنان والرقة تتجرد من كل هذه الصفات
لتعاقب متعلما في سن السابعة بوحشية لا بد أن تخلف ندوبا نفسية لذا هذا الصغير لن يمحوها سوى نفور من عالم المدرسة
.


s@nex 19-02-2012 18:26

صورة تمزق القلب ...

أستغفر الله .. أستغفر الله ...
ماهذه الوحشية ؟؟؟
لا أظن أنها تنتمي الى أسرة التعليم ...
لا يمكن أن يكون قلبها يتسم بالحنية و العطف ...
انها قاااااااااااااااسية .

وهل ترضى أن يْضرب فلذات كبدها بنفس الطريقة ؟؟؟
بالطبع لا ....

برأيي هذه السيدة مريضة .لا يمكن أن تكون مربية ولا معلمة .
و الله شوهت أسرة التعليم .
حسبنا الله ونعم الوكيل .
حسبنا الله و نعم الوكيل ...

مشكور أخي الفاضل قاسم على الموضوع

batman2008 19-02-2012 18:58

هذه ربما من اصحاب التوظيف المباشر

hamid1971 19-02-2012 19:19

.لاحول ولا قوة الابالله .
كيف بالاستاذة ان تفعل هذا بطفل بريء وصغير . حقا ان كان ما وقع حقا من طرف الاستاذة فهي مريضة لا محالة يجب ان تحال على طبيب وان تعالج ولا تصلح ان تكون مربية .
انا شخصيا ضرب الطفل في هذا السن اعتبره جريمة بكل القاييس . هذه الفئة يجب ان تحضى بمعاملة خاصة , وان تسند الى فئة معينة من رجال التعليم دون غيرهم ولا ابالغ حين اقول ان الاساتذة الذين ستسند اليهم مهمة تدريس هذه الفئة يجب ان يخضعوا لتكوين خاص .

abou rim1 19-02-2012 19:27

لا حول و لا قوة الا بالله هده جريمة بكل ما في الكلمة من معنى .هده المعلمة لا علاقة لها بالتربية و التعليم انها تدكرنا بالجلادين في المعتقلات السرية و الشبيحة في سوريا.
حسبنا الله و نعم الوكيل لك الله يا بني


الساعة الآن 01:52

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها