![]() |
وزير التربية الوطنية ينال من سمعة المفتشين ونقابتهم ساكتة سكوت الشياطين ومشغولة بتمرير مشروع...
وزير التربية الوطنية ينال من سمعة المفتشين ونقابتهم ساكتة سكوت الشياطين ومشغولة بتمرير مشروع يخدم مصالح الانتهازيين محمد شركي لقد كانت نقابة المفتشين قبل أن تبتلى بالعناصر الوصولية والانتهازية تقيم الدنيا ولا تقعدها عندما تستفز من طرف مسؤول مركزي أو جهوي . وكانت تلاحق وزير التربية الوطنية حيثما حل وارتحل، لتسمعه احتجاجاتها على تجاهله لمطالبها التي لم تكن سوى التعويض عن الإطار ، والاستقلالية . ولقد كانت قوافل المفتشين تتحرك من كل جهات الوطن لتعبرعن وجودها الوازن في الساحة التربوية . وها هم المفتشون اليوم قد صاروا خرقة يدوس عليها الوزير السفير بحذائه ، ونقابتهم مشغولة عن كرامتهم بإعداد مشروع يتضمن مطالب العناصر الانتهازية المستغلة لوجودها ضمن مكاتب النقابة . ولا شغل لهذه العناصر سوى مراوغة الوزارة للحصول على تصنيف دون مستوياتها المهنية والعلمية من أجل الاستفادة من تعويضات ليس من حقها . وتركب هذه العناصر ظهور المفتشين جميعا لتحقيق مصالحها المنحطة . ولا زال الوزير في كل لقاء صحفي يعقده ، يصرح أو يلمح بما يمس سمعة التفتيش في الصميم بناء على ما يقتبسه من جماعات الضغط النقابية التي يقض مضجعها التفتيش . والعناصر الانتهازية تصم الآذان عن كل ما يمس سمعة التفتيش ، لأن الوزير أسال لعابها عندما أطمعها بالنظر في مشروعها الانتهازي المسخ . ولقد عمدت هذه العناصر إلى تلغيم مشروعها المسخ ، وقدت الرتب والدرجات والأرقام الاستدلالية على مقاسها مستغلة قرارات الوزير الارتجالية والمتسرعة ، والخاضعة لابتزازات جماعات الضغط أو اللوبيات النقابية . والانتهازيون في نقابة المفتشين يريدون بدورهم القيام بدور لوبي فئوي ضاغط يغتنم فرصة نهب المطالب الانتهازية من وزير إذا ما كان اختصاصه مهمة السفارة ، فإنه يخبط خبط عشواء في مهمة تدبيرشؤون التربية ، ونهج سياسة مداهنة النقابات، عوض التفكير الجاد في مصير المنظومة التربوية . و المفتشون عوض الضغط على النقابة من أجل أن تعقد جموعها الجهوية لتسريح العناصر الانتهازية وتنظيف مكاتب النقابة منها ، وانتخاب مكاتب جديدة لمواجهة سياسة الارتجال التي ينهجها الوزير الحالي ، فإنهم يغطون في سبات عميق ، وهم على علم بدسائس وخبث ومكر العناصر الانتهازية والوصولية ، التي تركب ظهورهم عن طريق استغلال النقابة . وإن عقلية ” اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون ” التي تسيطر على غالبية مفتشي التعليم الثانوي هي التي شجعت العناصر الانتهازية على ملء الفراغ أو الشغور بعدما تأكدت من خلو الساحة . ولعلم المفتشين الذين يلتزمون الصمت والتفرج أن مصيرهم مرتبط بمصير المنظومة التربوية التي تحدق بها الأخطار وهي في كف عفريت بسبب سياسة وزارة تقوم على أساس الخضوع لابتزازات جماعات الضغط النقابية ذات المصالح الفئوية على حساب الصالح العام. ومن العار أن تتحول نقابة حراس المنظومة التربوية إلى مجرد جماعة ضغط أو لوبي فئوي يسعى إلى تحقيق مصالح الفئة الانتهازية على حساب خراب المنظومة التربوية . محمد شركي وجدة سيتي نت 4-3-2012 |
| الساعة الآن 10:30 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها