![]() |
تظلم
من أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي. إلى الإخوة أعضاء المكتب الوطني للفدرالية الديمقراطية للشغل. الموضوع: تظلم. تظلم. تظلم. سلام تام بوجود مولنا الإمام. لقد انتظرنا طويلا تغيير هذه المعايير لكن دون جدوى، فنحن اليوم إذ نرفع إليكم هذا التظلم، نلتمس منكم إنصاف هذه الفئة، ونطالب بأن تعاد للأقدمية العامة صلاحيتها كحق طبيعي ومشروع للأساتذة الراغبين في ولوج ميدان الحراسة العامة معتقدين جزما أنه المقياس الوحيد الذي يعتمد الموضوعية ولا مجال فيه لتفضيل أحد على آخر. ونعتبر كل تماطل في هذا المجال مساسا بمصالح هذه الفئة من نساء ورجال التعليم وسببا مباشرا في إضعاف وإحباط مردوديتهم. فهل من الإنصاف أن تلغى الأقدمية وفي نفس الوقت تضاف نقطتا الامتياز عن الإجازة وثلاث نقط عن التكليف لتخول لأصحابها هامشا واسعا يمكنهم من شغل معظم المناصب،حتى أصبح المشهد – في كثير من المؤسسات- أغرب مما يتصوره العقل:شاب في مقتبل العمر هو أقدر صحة على العطاء التربوي والتعليمي واستيعاب و مواكبة المستجدات البيداغوجية، يعفى من القسم، بينما الأستاذ الذي قارب الخمسين أو تجاوزها يعاني الإرهاق داخله.وإن أراد هذا الأخير تغيير مهمته فيما تبقى له من سنوات عمره – عسى أن يجدد نشاطه- عليه أن يطلب منصب حراسة عامة في منطقة نائية أنف من شغله شاب مجاز عمل بالقسم عشر سنوات أو أقل...إنه حقا أمر يثير الاستغراب خاصة ونحن ننشد الارتقاء بجودة التعليم... ويبقى الأمل في إعادة النظر في هذه المعايير معقودا حتى تنصف هذه الفئات التي منعت من ولوج الجامعات سابقا فحرمت من متابعة الدراسة فيها لنيل هذه الإجازة التي أصبحت النقطة الممنوحة عنها (ولو ربع نقطة) هي الفيصل في إسناد مناصب الحراسة العامة. وتقبلو في الختام أبلغ عبارات التقدير والاحترام والسلام. الإمضاء: أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي |
| الساعة الآن 18:55 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها