![]() |
المدير بمؤسسات التعليم العمومي عنصر أساسي في التخطيط والتنظيم والاشراف
المدير بمؤسسات التعليم العمومي عنصر أساسي في التخطيط والتنظيم والاشراف http://nsm05.casimages.com/img/2012/...2119719494.jpg استعدادا لإنجاح محطة الدخول المدرسي المقبل وبحثا عن إيجاد السبل والآليات الكفيلة لاستقبال موسم تربوي استثنائي بامتياز،احتضن مركز التكوين المستمر الزرقطوني يوم الخميس الماضي لقاء جهويا ترأسه علي براد ،مدير أكاديمية جهة سوس ماسة درعة ،وحضره إلى جانب نواب الوزارة بالجهة ،رؤساء المصالح ومفتشون ورؤساء المؤسسات التعليمية التابعون إلى مختلف النيابات بالجهة. هذا اللقاء الذي يعتبر الأول من نوعه ،كان مناسبة قدم فيها مدير الأكاديمية عرضا تحدث من خلاله على البرمجة القبلية للعمل الخاص بالدخول المدرسي المقبل. هدا ماجاء في احدى فقرات تغطية قام بها أحد المراسلين وهنا وجب طرح بعض الأسئلة المحورية : 1 . هل أعضاء المجلس الاداري المنتمين للتعليم المدرسي غير معنيين بالدخول المدرسي 2012.2013 ؟ 2 . هل جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميد غير معنيين بالدخول المدرسي وليست لديهم قدرات اقتراحية تغني الحقل التربوي على المستوى التنظيمي الخاص بالدخول المدرسي ؟ 3 .هل تم الاشراك الفعلي للمديرين أم تم استدعاء 3 أو 4 مديرين كدر للرماد في العيون ولأن فئة المديرين مجرد أدوات تنفيذية في أيدي الادارات المركزية والجهوية والوطنية ولازلنا بعيدين عن منح هده الفئة وباقي مكونات الادارة التربوية دورها الاعتباري ؟ |
21 سنة من العمل في التعليم ولم اجد مديرا واحدا خلال هذا المسار المهني يحاول ولو على سبيل التجريب تفعيل ما يزعمون انها مهام ومسؤوليات المدير...
|
الدور الاعتباري يجب ان يعطى للمدرسين قبل المديرين .لان المدرس يمكنه ان يشتغل باستغناء كامل عن المدير والمفتش/المؤطر و... بينما هؤلاء لايمكنهم فعل شيئ بدون المدرسين....
|
مجرد انانية ، لان المدرسة ستعمها فوضى وتسيب ، فبدون رئيس لا يمكن ان تسير الامور سيرها العادي ، والكل شاهد على ذلك سواء من الاساتذة انفسهم ، او من المجتمع المدني ، ومن يريد ان يتجرد من وجود المدير فهو يعبر عن نواياه .
|
| الساعة الآن 03:26 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها