| ahmedsograt |
21-04-2012 17:33 |
الوزارة لجأت إلى الصمت مما يبرر اللجوء إلى الإضراب
في إطار إيجاد حلول ناجعة وملائمة تتعلق بتعديل مضمون الفقرة الثالثة من المذكرة 68/12 المنظمة للترقية بالاختيار برسم سنة 2011 ، هذه المذكرة التي تنمح امتيازا خارج القانون لفئة على حساب فئات أخرى
في هذا الإطار أقدم المتضررون على رفع تظلماتهم إلى السيدين : رئيس الحكومة و وزيرالتربية الوطنية قصد تبليغهما بالآثار السلبية التي خلفتها المذكرة المشؤومة على نفسية هذه الشريحة العريضة من الأساتذة القدماء .و بعد مرور أسبوعين على تاريخ إخبار المسؤولين و في غياب استجابة الحكومة في شخص وزير التربية الوطنية قصد طمئنة المتضررين عن طريق فتح حوار جاد للبحث عن حل يرضي جميع الأطراف ، مما يعتبره المتضررون رفضا ضمنيا صريحا ينم عن عدم الاستجابة لحقوقهم و بالتالي غلق باب الحوارالذي فتحوه ،مما يجعل خيارات التصعيد مفتوحة على مصراعيها .
للإشارة نحن ضد اللجوء إلى الإضرابات ، لكن عندما يغلق باب الحوار فليس هناك من خيار ، فكما
يقول المثل : مجبر أخاك لا بطل
|