والله ثم والله إننا أصبحنا نكره المغرب وطننا الحبيب بسببك أيتها الحكومات ! أمام الكاميرا شيء والواقع شيء ! أينك يا وزير ، يا من يهدّد وينصح ! ما رأيك في مناصب الحراسة العامة التي لازالت شاغرة رغم اختيارها من طرف الأساتذة (الإع و الثا ) ؟
لقد تأسف عدد كبير من الأساتذة ، وكانوا ينتظرون أن يُعيَّنَوا في مناصب الحراسة العامة التي اختاروها من هم أكثر في النقط ! لكن بعد ظهور النتائج فالمناصب غير موجودة ما يؤكد أنها لازالت فارغة لأصحاب النقابات ; و ما يؤكد أنكم تدفعونا للزيادة من كراهية بلدنا إ وأنا أوّل من سيقبل إذا عُرضت عليّ جنسية إسرائيلية أو بوليزاريوية -
والله حرام عليكم ولاأريد أن أرسل لكم كلاما فاحشا قد يكون قليلا في حقكم !
|