![]() |
قبل الخط الأخضر فكروا في كرامة الأستاذ
هبة بريس
تتجه وزارة التربية الوطنية حسب مصادر وثيقة لهبة بريس إلى تكثيف المراقبة لتأمين موسم دراسي جيد. وهو جهد مطلوب وضروري لوقف نزيف التغيبات غير المبررة. لكن تنزيل هذا القرار بفقاعات إعلامية ضخمة كالخط الأخضر وغيره يمس في الصميم كرامة مهنة التعليم التي يجب أن تحرص عليها الوزارة إكراما لأطرها. فأكثر من %75 من الأساتذة يدرسون في البوادي المغربية التي ينتمي أغلبها للقرن التاسع عشر، لا طرق ولا سكنيات ولا كهرباء ولا ماء. وشكوى الساكنة القروية من الأساتذة ملح يومي حضر الأستاذ ام لم يحضر، ومن شاء فليجرب. فقلما تجد مغربيا يثني على أستاذ ولو مكث في قسمه شهورا وبذل جهدا مضاعفا خصوصا في الأوساط الهشة، على اعتبار الفكرة الخطيرة المتداولة في الوعي الجمعي المغربي أن الأستاذ هو الموظف الوحيد الذي لا يعمل شيئا ويأخد راتبا شهريا. والخط الأخضر سيكون وقودا لإذكاء هذا العداء المستتر، ومعه سيكثر الانتقام والتشفي والشكايات الكيدية خصوصا مع نزاعات الإرث المستشرية في العالم القروي التي يكون الأستاذ طرفا فيها، فنسبة مهمة من رجال التربية تدرس في قرى أجدادها، إضافة إلى ما تحدثه جلبة الإنتخابات وتجاذباتها الكثيفة في مواسم الإنتخابات والتي لا تهدأ إلا لتبدأ من جديد. وإذا انتفى كل هذا فالأستاذ والأستاذة كائنات حية لا تحس بالحياة إلا في ضجيج المدينة ولهم فيها مآرب أخرى... لهذا قبل إعادة تفعيل بعض أفكار الوزيرة السابقة عما سمته تأمين الزمن المدرسي سواء من خلال استعمال المعلوميات أو الخطوط الخضراء أو اللجان الفجائية لا بد من إرجاع دور المدير كاملا وتحصين تدخلاته وحمايته قانونيا من صقور النيابات وعبث النقابات، وإعطائه ثقة أكبر في التعامل مع مؤسسته، ومسايرة الوضع وزاريا بأقل الخسائر الممكنة مع الضرب بحدة على الحالات الفاسدة من قبيل التغيب المستمر لأسابيع والتستر عليها، وهي للأسف حالات معروفة في كل نيابة وروائحها تزكم الأنوف، فمن يتحرك فقط؟ أما أساتذة البادية المغربية فهناك إجراءات بسيطة وأكثر استعجالية قبل التفكير في تحميلهم وزر فشل المنظومة التعليمية وتسليط الضوء عليهم كـلصوص الزمن المدرسي وامتهان كرامتهم أمام المجتمع كله، ومن تلك الإجراءات نذكر: 1 - إقرار يوم السبت عطلة رسمية لأساتذة العالم القروي كما باقي قطاعات الوظيفة العمومية. فالراحة و الأمن النفسي ضروري لكل موظف ليستمر في العطاء. فلا يعقل أن يعمل أحدنا يوم السبت ثم يرحل لمدينته ويتدبر شؤونه الخاصة صباح الأحد ليعود مساء اليوم نفسه لمكان عمله. منطق لا يستقيم بل هو قمة الاستهانة بالكرامة الإنسانية. فالأستاذة والأستاذ بشر يتنفس. ومن واجب المجتمع احترام آدميتهم قبل التفكير في محاسبتهم. نحن لسنا موظفين عاديين بل أصحاب رسالة سامية أحب من أحب وكره من كره. وإقرار السبت عطلة لن يكون مبررا لالتهام يوم الجمعة. والصرامة مطلوبة هنا في ردع التغيبات غير المبررة والشواهد الطبية الوهمية. 2 - التعويض عن أخطار المهنة بالعالم القروي لكل ممارس بمجموعة مدرسية بـ 400 درهم و700 درهم لمدرسي المجموعات المدرسية النائية والصعبة. 3 - الإسراع بتعميم بناء المدارس الجماعاتية لتدريس الاقسام الثالث والرابع والخامس والسادس. والاقتصار على تدريس المستويات الدنيا: الأول والثاني في الحجرات المبنية حاليا بدواوير ومداشر هذا البلد السعيد. 4 - رفع سن التمدرس لسبع سنوات كاملة. مع إمكانية تعميم تدريس التعليم الأولي في سن الخامسة والسادسة. 5 - الاسراع بإخراج قانون الإضراب لوقف عبث اضرابات بعض رجال التعليم. حينها فقط يمكن تفعيل إجراءات حفظ الزمن المدرسي بروح الوطنية. أما تفعيله الآن وبضجيح إعلامي مريب فلا يعدو أن يكون بحثا عن أكباش فداء من جهة، ومن جهة أخرى إيجاد عمل وهمي لمئات الموظفين المستمرئين في الإدارات المركزية والأكاديمية والنيابية. وهو العمل الذي تلخصه عادة المراسلات الوزارية في تكثيف المراقبة من خلال بعث لجان تفقدية؟؟؟ والتي غالبا ما تأتي بآنوية متضخمة حد المرض وبنفَــس إنتقامي واحتقاري لهذا المخلوق الضعيف الذي رضي أن يكون أستاذا أو أن تكون أستاذة... مراسلة خاصة منقول |
الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.
|
السلام عليكم و رحمة الله
يحز في النفس فعلا ما آل اليه تعليمنا و ما و صلت اليه عقلية ' مسؤولينا' انها فعلا أزمة ثقة داخل المجتمع المغربي و ما قطاع التعليم الا نموذجا بهذا الاجراء يتضح جليا أن الوزير ليس له ثقة بالأطر الإدارية التي من المفروض أن تناط بها هذه المهمة - التبليغ يتضح أيضا انه لا يثق بنساء و رجال التعليم رغم شكره لهم في جواب له بمجلس المستشارين على تضحياتهم- على حد قوله - و قوله بأن التعليم بالمغرب بخير ؟؟- لكل مقام مقال المواطنون بدؤوا يفقدون - ان لم نقل فقدوا - الثقة في المدرس و المدرسة لسببين: 1 الصورة السلبية التي يسوقها بعض المدرسين أنفسهم بسسبب تصرفاتهم التي تسيئ لهم , لأسرة التعليم و للمدرسة العمومية بصفة عامة. 2 الصورة السلبية أيضا التي تسوقها بعض المنابر الإعلامية للنيل من كرامة رجال و نساء التعليم ومن خلالهم ضرب المدرسة العمومية و تشجيع الخوصصة. المدرسون انفسهم ليست لهم ثقة في المواطنين ,و يتضح ذلك جليا من خلال بعض الردود السابقة التي تبين تخوف البعض من اللجوء لهذا الخط لتصفية الحسابات - و للأسف عقلية بعض المواطنين و تصرفاتهم تبعث على الخوف و تجعل هذا التخوف منطقي و جائز خاصة إذا اضفنا الى ذالك الصورة السلبية التي ارتبطت بالتعليم و رجاله و نسائه في الأونة الأخيرة- الا انني أرى أنه من الأفضل ان نغض الطرف عن هذا التصرف القاصر للوزير حتى يعود لرشده و يعي ما فعله و نعمل بالمثل المغربي القائل: ماندرش مانخافش. و نكون واثقين من انفسنا حتى و لو فتح الوفا ألف خط و حتى لو اشترى الهواتف للمواطنين و اشترى لهم بطاقات التعبئة ليبلغو عنا, لأنهم يحاولون اقناع المجتمع أن أزمة التعليم ناتجة عن تقاعس المدرسين و غيابهم, إنهم في كل مرة يحصون أيام الإضراب - حق - و يسوقونها على أنها أيام عطل و غياب للمدرسين عن مؤسساتهم و تلاميذتهم. فدعهم يقولون و دعهم يكشفون للمجتمع و للمواطنين عن فشلهم في تدبير شؤون هذا القطاع الحيوي بأنفسهم, و ذلك بعد ان يعي المواطن و يتأكد بنفسه أن الأستاذ بقسمه و أن الخط والهاتف بيده و مع دلك تستمر فصول الأزمة و يعلم أن المشكل يكمن في المناهج, المقررات, الإكتضاض, سوء التدبير, عدم اشراك المبلغ عنهم في القرارات الحاسمة التي تهم المنظومة التنزيل الفوقي للمشاريع, ضعف التكوينات الأساسية و المستمرة, الخصاص المهول في الأطر التربوية , التأطيرية و الإدارية ووووو انها اذن ازمة ثقة الكل فيها خائف من الكل و الحلقة الضعيفة فيها هي المدرس فكان الله في عونه في زمن قل فيه من يتحمل المسؤولية بأمانة, فلا تكترثوا لمثل هذه الأعمال التي يراد منها ذر الرماد في العيون لأن عيون الله عز جلاله لا تنام ( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) سورة التوبة الآية 105 |
لا انني أرى أنه من الأفضل ان نغض الطرف عن هذا التصرف القاصر للوزير حتى يعود لرشده و يعي ما فعله و نعمل بالمثل المغربي القائل: ماندرش مانخافش. و نكون واثقين من انفسنا حتى و لو فتح الوفا ألف خط و حتى لو اشترى الهواتف للمواطنين و اشترى لهم بطاقات التعبئة ليبلغو عنا, لأنهم يحاولون اقناع المجتمع أن أزمة التعليم ناتجة عن تقاعس المدرسين و غيابهم, إنهم في كل مرة يحصون أيام الإضراب - حق - و يسوقونها على أنها أيام عطل و غياب للمدرسين عن مؤسساتهم و تلاميذتهم. فدعهم يقولون و دعهم يكشفون للمجتمع و للمواطنين عن فشلهم في تدبير شؤون هذا القطاع الحيوي بأنفسهم, و ذلك بعد ان يعي المواطن و يتأكد بنفسه أن الأستاذ بقسمه و أن الخط والهاتف بيده و مع دلك تستمر فصول الأزمة و يعلم أن المشكل يكمن في المناهج, المقررات, الإكتضاض, سوء التدبير, عدم اشراك المبلغ عنهم في القرارات الحاسمة التي تهم المنظومة التنزيل الفوقي للمشاريع,
|
الوزير باجرائه هذا يشعل الفتنة بين أبناء الشعب الواحد..
أساتذة ---- تلاميذ أساتذة ----- آباء والله لقد خاب ظني في هذا الوفا.. وتيقنت أنه لا يفقه شيئا في هذا المجال الذي ينقصه وزير محنك وذو خبرة ومن الوسط التربوي.. كرامتنا أصبحت في مهب الريح.. التحقوا بنا إخواننا واخواتنا في هذه الصفحة للدفاع عن كرامتنا والتعبئة من أجل تصحيح هذه الوضع المقلوب: https://www.facebook.com/karamatonakhatahmar |
| الساعة الآن 10:28 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها