| yachoulti |
07-09-2012 04:39 |
مجرد شهادة.
بدون مجاملة لأحد ،كيفما كان منصبه في المنظومة التربوية ،فلأول مرة ،منذ 1986 تاريخ الذي ولجت فيه حقل التعليم ،لمست في توجهات المسؤولين الرئيسيين المكلفين بتسيير الشأن التعليمي ببلادنا ،بوادر التغيير في اتجاه انقاذ المدرسة العمومية و التي أرى أنها مهددة بالسكتة القلبية إن صح هذا التعبير ،فقد جرب فيها عدة نماذج من الاصلاحات ،لا أقول أن من كان مسؤولا على تنفيذ أو تطبيقها كان وراء فشلها وعدم تحقيق الأهداف التي حددت للوصول إلى نتائج تمكن من الرفع من مستوى التعليم ببلادنا،بل هناك أسباب كثيرة منها ما هو معلن يعرفه الجميع ،وربما ساهمنا في تكريسه لسبب بسيط هو: الاكراهات المادية والمعنوية التي وقفت أمام رجال ونساء التربية والتعليم خاصة في الوسط القروي ،الذي قلما يتوفر على الحد الأدنى من مقومات الحياة الموضوعية ،التي تمكنهم من العمل في راحة نسبية ،مما يجعل العديد من الممارسين في التعليم ،يصابون بالاحباط ،وبالتالي انعكاس كل ذلك على مستوى التدريس ،فيحصد التلميذ الشوك والفشل ،عوض التعلمات الأساسية الجيدة ،التي تؤمن ولوجه المدارس والمعاهد العليا ،التي تسلمه دبلومات وشواهد في المستوى المتعارف عليه دوليا ،ويساهم بها في الاقلاع بالاقتصاد الوطني ،الذي يؤمن الأمن الغذائي والأمن الثقافي والأمن الصحي لبلادنا .وهناك أسباب غير معلنة لا يعرفها إلا الخبراء في المجال البيداغوجي .فالمبادرات والمحاولات التي تقوم بها وزارة التربية الوطنية ، منذ تعيين الحكومة من طرف جلالة الملك محمد السادس نصره الله ،لإصلاح وانقاذ ما يمكن انقاذة دليل على الهم الذي يحمله المسؤول الأول على تدبير الشأن التعلميي , ولهذا أضم صوتي إلى صوت المدافعين على قرارات والمبادارات التي أعلنت عليها الوزارة لأنجاح الدخول المدرسي 2012- 2013م , فأدعو كل من له غيرة على هذا البلد للمساهمة كل من موقعه الخاص في نجاح الدخول المدرسي.
|