![]() |
العنف في المدرسة المغربية الاسباب التجليات اقتراح بعض الحلول
مداخلة تحت عنوان : " العنف في المدرسة المغربية الاسباب التجليات اقتراح بعض الحلول " إعداد الأستاذ = ناجي محاور المداخلة 1- التقديم 2- تعريف العنف 3- بعض العوامل المباشرة وغير المباشرة المنتجة للعنف المدرسي 4- اشكال العنف في المدرسة المغربية 5- جهود الوزارة لمحاربة العنف 6- الاثار السلبية للعنف في المدرسة المغربية 7- بعض الحلول المقترحة لظاهرة العنف ============================== 1- تقديم حتى وان كانت النفس البشرية السوية تكره العنف والتعذيب والعقاب، فان العنف نشا مع نشوء المجتمع البشري في بداياته الاولى الكل قد يمارس فعل العنف بدرجة أو بأخرى في يوم من الأيام، فإذا كانت درجة العنف في الحدود المعقولة كان الإنسان سوياً يتمتع بالصحة النفسية، وأمكنه أن يسيطر بعقله على انفعالاته، وإذا كانت درجة العنف كبيرة عانى الفرد من اضطرابات نفسية وشخصية تتفاعل داخل المدرسة المغربية عناصر متنوعة بحمولات تربوية واجتماعية ونفسية وطبقية وثقافية متعددة ومتنوعة وان عدم قبول طرف لاخر مهما كانت طباعه واخلاقه هو ما يؤدي الى ظهورسلوكات تهدف الى رفض الاخر وانسداد كل قنوات الحوار والتواصل معه مما ينتج عنه ردود افعال قد تكون مجردة من الحس الانساني اذ تلحق الضرر اما بالذات او بالغير وتلك الحالة النفسية المتوترة والتي تعقبها سلوكات قاسية هي ما يمكن ان نصطلح على تسميته عنفا صار مألوفا رؤية آلاف الآباء والأمهات والأجداد يرافقون أبناءهم ذهابا وإيابا إلى المؤسسات التعليمية ولو كانت تجاورهم وهو ما يفسر سيطرة الخوف والشعور بغياب الأمن في ظل تناقل الأحاديث عن اختطاف التلاميذ ومطاردة التلميذات وهم في طريقهم الى المدرسة او عائدون منها كانت التربية والتعليم تقترن دائما بالعقاب منذ القدم . أما اليوم، فالعقاب بشكليه المادي والمعنوي ممنوع كليا ، اذ يعتبر جريمة في حق المتعلم يحاسب عليها الجاني وفق اثر العنف الذي صدر عنه . وقد غدا التشريع المدرسي لا يسمح بضرب المتعلم أو تعنيفه اما بالضرب او التوبيخ مهما كان الخطأ الصادر عنه. وهذا المنع هو نتيجة أبحاث بينت أن للعقاب المادي والمعنوي أضرارا خطيرة على المتعلم ومنع العقاب هو ثمرة من ثمرات انتشار ثقافة حقوق الطفل والحرية والديمقراطية بعد الحرب العالمية الثانية وعمت كل المجتمعات الانسانية 2- تعريف العنف *** عرف أندري لالاند العنف بانه عبارة عن : "فعل، أو عن كلمة عنيفة." وهذا ما يدخل في نطاق العنف الرمزيفأول سلوك عنيف : هو الذي يبتدئ بالكلام ثم ينتهي بالفعل *** يعرفه جميل صليبا، في معجمه الشهير:"المعجم الفلسفي"، بكونه فعل مضاد للرفق، ومرادف للشدة والقسوة " لذلك فالعنف هو الشدة التي تضعف الارادة لازلة كل الموانع انه استخدام للقوة بشكل غير مشروع، وغير مطابق للقانون وهو انفعال تثيره مواقف عديدة، ويؤدي بالفرد إلى ارتكاب أفعال مؤذية في حق ذاته أحيانا وفي حق الآخرين أحياناً أخرى *** ويحدد الباحث الفرنسي جاك دو باكييه العنف المدرسي على أنه " تعدٍّ قاس على نظام المؤسسة المدرسية وخرق للقواعد المتبعة في الحياة الاجتماعية " وقد ظهرت أشكال ممارسة هذا العنف المادي من خلال فعل الضرب والجرح وإساءة الآداب، والعنف الرمزي…(التحرشات المختلفة، استفحال ظاهرة الكلام النابي، تنامي السلوكات غير المتسامحة …)، 3- بعض العوامل المباشرة وغير المباشرة المنتجة للعنف المدرسي العنف المدرسي مرتبط في نظر العديد من الباحثين بعدة عوامل ذات الصلة بالظروف الاجتماعية والنفسية والتربوية، فالتلميذ (ة) خارج المدرسة يتأثر بثلاث مركبات هي الأسرة، والمجتمع، والإعلام ومن هنا يكون العنف المدرسي هو نتاج ثقافة مجتمعية .. كما يكون نتيجة عوامل بيداغوجية تربوية لها علاقة بسوء تدبير التعلمات لدى المتعلمات والمتعلمين وضعف اندماجهم من مختلف الأوساط السوسيوثقافية. لقد اجمعت عدة دراسات سوسيولوجية ونفسية أن العنف بنوعيه الرمزي والمادي ظاهرة اجتماعية لها أسباب ومسببات نفسية اجتماعية أبرزها القهر الاجتماعي والاقتصادي، وأن التصدي لها رهين بالتربية والتنشئة الاجتماعية القائمة على تكوين النشء الصاعد على التسامح والتفاهم والحوار ونبذ العنف بأشكاله المتعددة من خلال إشاعة ثقافة التسامح والحوار والاختلاف في المقررات الدراسية والتعريف بالحقوق والواجبات وتكريس ثقافة الدفاع عن المصلحة العامة لأنها المدخل الحقيقي لنبذ العنف بأشكاله المادية والرمزية ظل المربون والمفكرون والباحثون منذ عقود من الزمن يؤكدون أن إرساء القيم الأساسية للمشروع المجتمعي مرهون بتحقيق النهج الديمقراطي في المؤسسة التعليمية التربوية وعليها تقع مسؤولية نشر ثقافة السلام والوئام والتسامح وحقوق الانسان وفقا لدستور المغرب كدولة تحترم حقوق الانسان كما هو متعارف عليه دوليا أصبح معتاداً أن ندخل قاعة الدرس ونجد تلاميذ في حالة صمت مطبق، أو في حالة فوضى عارمة، وثقافة الصمت هي وسيلة من وسائل الاحتجاج والممانعة ضد كل ما هو مفروض قسراً على التلميذ وهكذا تتكون مع الوقت أنظمة مضادة تجد أرضاً خصبة في المدارس لأنها مكان للتجمع وللانسجام في السن وللاستقلال عن الاهل، وتقوم هذه الانظمة على قواعد مثل التطرف الديني أو العرقي أو السياسي او موسيقى البوب والروك أو المخدرات، وفيها يتحول المنحرفون أبطالا، وينقسم الصف الى قسم يوالي المدرسة وآخر يعارضها تكاد الدراسات تجمع على أن اسباب العنف المدرسي تنقسم الى قسمين: قسم خارجي وقسم دخلي. ا- الاسباب الخارجية : ناتجة عن وجود طبقات شعبية فقيرة يكتنفها الكثير من الحرمان والبطالة وبالتالي سوء التربية العائلية. كما تبيِّن من معظم الدراسات انَّ العائلات المهدمة تولِّد أولاداً منحرفين نازعين الى ممارسة أعمال عنيفة، من هنا يمكننا القول ان التربية الاسرية هي الحجر الاساس الذي يُبنى عليه المجتمع، فإما ان يكون هذا الحجر صلباً ومتيناً يساهم في بناء المجتمع وصلابته وإما ان يكون هشاً يساهم في اندثاره،ويجب ان تكون هذه التوعية قائمة على الصراحة والصدق بعيدة عن الخداع، وهذا يذكرنا بقول المربية فيفيان جاماتي إيزامبير: "الولد الذي يفقد ثقته بأهله هو بمثابة ولد يتيم" ان التفاعل بين الوسط المعيشي والتكويم الجيني للانسان هو المحدد لطبيعة شخصيته، طبعاً باستثناء الحالات المرضية، فالجينات لا تخلق أشخاصاً لهم استعداد للعنف أو سلوك عدواني، كما لا تفسر سلوك اللاعنف، رغم تأثيرها على مستوى إمكانيات سلوكنا لكنها لا تحدد نوعية استعمال هذه الإمكانيات، كما يجمع العديد من العلماء، كذلك، على أن العنف موجود ولكنه مختلف المظاهر ومتنوع الأسباب، كما ان للوسائل السمعية البصرية الاعلامية والفرجوية اثرها السلبي في تعميم ثقافة ومشاهد العنف وهو خطر يجب الانتباه اليه ولا ينبغي ان نقلل من مفعوله فبعض القنوات التلفزيونية و بعض الافلام السينمائية واشرطة الفيديو وبعض المجلات والجرائد تشجع الانظمة الشبابية المستقلة، وتقدم العنف كما لو كان أمراً عادياً ومقبولاً، لا بل جميلاً، فيما تتجاهل الاوساط المعنية بالتربية والتعليم والتنشئة الاجتماعية خطورة الامر و الأثار السلبية لتلك الوسائل المذكورة. ب- اما الاسباب الداخلية : فهي ناتجة عن السياسة التربوية والطرق التعليمية المتبعة في المدرسة من جهة، وعن الرسوب المدرسي من جهة أخرى، والمقصود بالسياسة التربوية نظام المدرسة القاهرالمتعلق بالتوقيت او البرنامج أو بنظم الادوات والوسائل المستعملة ففي ظل الرؤية السوداوية القاتمة للوضع القائم فإن التلاميذ، من جهتهم، يرفضون الإنتاج في إطار البرامج الرسمية التي لا تتجاوب وحاجياتهم المتعددة ولا تحفزهم على البحث والجد والابتكار،فيجمعون على عدم الخضوع لقواعد لا يستفيدون منها أي شيء و التي لم يضعها هم انفسهم او على الاقل لم يشركوا في وضعها بل هي من وضع كائن آخر لم يراع وضعياتهم اثناء صياغته لتلك القواعد 4- اشكال العنف في المدرسة المغربية الأطراف الأساسية التي تدخل في معادلة ممارسة فعل العنف أو الخضوع لفعل العنف في المدرسة المغربية ، وهي علاقات الفاعل والمفعول به التلميذ في علاقته بالتلميذ التلميذ في علاقته بالأستاذ التلميذ في علاقته برجل الإدارة تتعدد مظاهر العنف التي يمارسها التلاميذ فيما بينهم، إلا أنها تتراوح بين أفعال عنف بسيطة وأخرى مؤذية ذات خطورة معينة، ومن بين هذه المظاهر :اشتباكات التلاميذ فيما بينهم والتي تصل، أحياناً، إلى ممارسة فعل العنف بدراجات متفاوتة الخطورة ** الضرب والجرح ** إشهار السلاح الأبيض أو التهديد باستعماله أو حتى استعماله ** التدافع الحاد والقوي بين التلاميذ أثناء الخروج من قاعة الدرس. ** إتلاف ممتلكات الغير وتجهيزات المؤسسة ، وتفشي اللصوصية ** الإيماءات والحركات التي يقوم بها التلميذ والتي تبطن في داخلها سلوكا عنيفاً ** تهديد ألاستاذ بالانتقام خارج حصة الدرس، حيث السب والشتم البذيء في حق الأستاذ ** الغش في الامتحان ** الشغب وعرقلة سير الدرس ** الغياب المتكرر ** الابتزاز المادي والنفسي ** الكتابة المؤذية على الجدران واشعال الحرائق المعتمدة ** تعاطي التدخين و المخدرات ** عدم احترام للنظام الداخلي للمؤسسة ومجمل القول فان اسباب العنف في المدرسة المغربية ترد الى العلاقة التسلطية التي تتاسس بين المدرس او المسؤول الاداري والمتمدرس المراهق ويجسد العنف ذلك التناقض الحاد بين التلميذ والأستاذ بسبب انعدام ثقافة الحوار وإلايجابية المنتجة والخلاقة 5- جهود الوزارة لمحاربة العنف الوسائل التربوية التربوية == الميثاق الوطني ينص على اكساب المواطن قيما واخلاقا سامية كالاعتدال التسامح الحوار الوعي بالحقوق والواجبات التفتح على معطيات الحضارة الانسانية == برامج ومناهج مبلورة للقيم النبيلة == بناء بداغوجية متمركزة على التلميذ تؤسس لعلاقات مبنية على الاحترام والحوار والتسامح والديموقراطية واحترام ميولات المتعلمين وحاجاتهم == تتابع الخطط والبرامج الاصلاحية للتربية والتكوين الوسائل القانونية ** الاعلان العالمي لحقوق الانسان 1948 ** الظهير الشريف رقم 1-58-008 الصادر في 1958في شان النظام الاساسي للوظيفة العمومية ** المرسوم 376.02.2 الصادر في 17 يوليوز 2002 بنثابة النظام الاساسي الخاص بمؤسسات التربية والتعليم العمومي ** المرسوم 376.02.2 الصادر في 17 يوليوز 2002 بنثابة النظام الاساسي الخاص بمؤسسات التربية والتعليم العمومي والذي له علاقة بتنظيم ** تبنت الوزارة برنامج'' إعداديات وثانويات ومقاولات بدون تدخين'' بتعاون مع جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان ** الدورية المشتركة بين الوزارتين الصادرة في 20شتنبر 2006 وهي الدورية والتي تهم تعزيز الأمن وحماية محيط المؤسسات التعليمية == اصدار عدة مذكرات وزارية واكاديمية ونيابية تدعو الى التخلي على العنف وتحويل المدرسة الى فضاء للتربية والتعليم وتلقين مكارم الاخلاق واذكر ضمن هذه المذكرات : == المذكرة الوزارية رقم 807/99 بتاريخ 23 شتنبر 1999 حول ظاهرة العنف في المؤسسات التعليمية == المذكرة رقم 21 بتاريخ 30 شتنبر 2003 حول تحية العلم بالنشيد الوطني: == المذكرة الوزارية 87 بتاريخ 10 يوليوز 2003 حول تفعيل ادوار الحياة المدرسية المذكرة الوزارية رقم 88 بتاريخ 10 يوليوز 2003 حول استغلال فضاءات المؤسسات التعليمية == مذكرة وزارية رقم 42 الصادرة في 12 أبريل 2001 حول موضوع تفعيل الأندية التربوية في المؤسسات التعليمية وإذا كانت مؤسسات تعليمية قد عرفت مبادرات في تطوير الحياة المدرسية فإن نسبة هامة من المؤسسات التعليمية ما زالت تعرف ظواهر سلبية تؤثر على الحياة المدرسية، وتمنع تحقيق الجودة المنشودة كما لوحظ فتور في تتبع تطبيق المذكرات السابقة حول الحياة المدرسية من قبل الأطراف المعنية بالإضافة إلى وجود إكراهات تمنع تحقيق حياة مدرسية جديرة بإعداد تلميذات وتلاميذ لمختلف التحولات واكتساب مهارات ومعارف وقيم تدفعهم الى تطوير سلوكاتهم والارتقاء بها نحو الافضل بشكل تلقائي 6- الاثار السلبية للعنف في المدرسة يؤثر بشكل كبير على العلاقة بين مكونات العملية التعليمية التعلمية عنف بين التلاميذ، الأساتذة، والإدارة التربوية) وبالتالي يؤثر على وظائف المدرسة التربوية والتعليمية لكونه يحد من مشاركة التلميذات والتلاميذ في الحوار والنقاش، ويقلل من ابداعاتهم وقدرتهم على التعليم، ويؤدي إلى الرغبة في الانغزال عن الآخرين أو ممارسة العنف ضدهم. العنف يمس بسمعة منظومة التربية والتكوين ويمس بشعارات الوزارة المرتبطة بالجودة والتفوق ومحاربة الهدر وحماية الطفولة والشباب من الانحراف والجنوح وينتج الخوف والاضطراب واللااستقرار النفسي والاجتماعي وهو ما يؤدي الى انفصام روابط التماسك والتضامن كم يعصف بالاخلاق الكريمة و يهدد المجتمع ككل في بنيانه المرصوص 7- بعض الحلول المقترحة ان على المدرسين وكل الفاعلين التربويين تجنب خطاب التحقير أو الإذلال أو الإهانة في حق التلميذ وحيث ان ذوي العقليات المتحجرة والمتزمتة لا ترى في بعض السلوكات لدى التلاميذ سوى الجانب الأخرق منها والذي يتوجب إنزال أقصى العقوبات على كل من يأتي بها، ولحسن الحظ، تمتلك المجتمعات الديمقراطية فرصة للتغيير من خلال وسائل غير عنيفة، موجودة في صميم بنائها، ولذلك ليست هناك حاجة في مثل هذه المجتمعات للخوف من الانفعالات التي تصدر في لحظة غضب من هذا التلميذ أو ذاك وقد يغدو، لدى بعض المنظرين، تجاهل هذه الظواهر هو أفضل وسيلة وقاية من حدوث ما لا تحدث عقباه، ذلك أن خطط التعليم لدى بعض التربويين تروم إطفاء الاستجابات غير المرغوب فيها وذلك بتجاهلها والتظاهر بعدم إيلائها الأهمية المركزية و لمواجهة ظاهرة العنف في المدرسة المغربية اتقدم بالمقترحات التالية: - وضع مقررات تذكر بامجاد الوطنية المغربية ودور كل الفئات الاجتماعية في تشيد صرح الدولة المغربية والاعلاء من الوطنية المغربية الدين واللغة والوحدة الترابية والتراث المشترك لكل المغاربة مع غرس قيم ثورة الملك والشعب في الناشئة و التربية على المواطنة وحقوق الانسان والقيم الفاضلة من نبد التعصب وغرس التسامح والتحلي بالقيم الانسانية الجماعية ونبد الانانية والداتية والتركيز على المثالح العامة للبلاد - إدماج مختلف الأنشطة في صيرورة العمل التربوي، وجعلها داعمة للمناهج الدراسية والتحصيل الدراسي، ودعامة للحياة المدرسية بصفة عامة من مثل أنشطة الدعم، أنشطة التفتح... - تنمية وتطوير الانشطة الموازية الهادفة وتشجيع القراءة والكتابة وتوطيد العلاقات التربوية الايجابية و تشجيع انفتاح المؤسسات على مؤسسات اخرى وطنية واجنبية وتبادل الزيارات والخبرات التربوية والتنشيطية - بث روح المسؤولية والواجب الوطني والديني والأخلاقي. عبر تعليم مندمج يمارس فيه المتعلمات والمتعلمون التعلم الذاتي. - - تدريب المتعلمين على إعمال الفكر، والقدرة على الفهم والتحليل والنقاش الحر، وإبداء الرأي واحترام الرأي الآخر.و تنمية الكفايات والمهارات والقدرات لاكتساب معارف وبناء المشاريع الشخصية. - جعل المؤسسة خلية نشيطة يتعود فيها المتعلمون المناقشة في إطار الروح الجماعية، وتحبيب المدرسة إلى نفوس المتعلمين حيث انه من دون مثل هذا التنفيس عن المشاعر العنيفة سيكون التلميذ العنيف أكثر تهيؤاً للعنف بمجرد إحساسه بأي استفزاز أو اختراق داخلي - التربية على الممارسة الديمقراطية وتكريس النهج الحداثي الديمقراطي وتوفير الجو للاستمتاع بحياة التلمذة وبالحق في حياة مراحل الطفولة والمراهقة والشباب من خلال المشاركة الفاعلة في مختلف أنشطة الحياة المدرسية وتدبيرها. - تنظيم حملات تحسيسية حول ظاهرة العنف - احداث اليات لتوثيق الخروقات واتخاد الاجراءات المناسبة - إصدار جريدة اسبوعية تهتم بالعنف المدرسي بهدف تحليه والبحث عن سبل علاجه - العناية بالمظهر الجمالي للمؤسسات التعليمية وتنظيم حملات للنظافة والتشجير بها و تزيين فضاءاتها بالجداريات،الحاملة للأمثال والحكم الحاملة لمضامين القيم الانسانية والمواطنة الصادقة - نشر النظام الداخلي. - توحيد اللباس المدرسي - قيام مجالس المؤسسة بأدوارها. - العمل بمشروع المؤسسة. - إشراك كل الأطراف في بلورة مشروع المؤسسة. - تفعيل دور جمعيات الآباء وجمعية تنمية التعاون المدرسي وجمعية الأنشطة الاجتماعية وفروع الجامعة الملكية للرياضة المدرسية على المشاركة في مختلف البرامج والأنشطة... - تدعيم دور الجماعات المحلية في احتضان المؤسسات التعليمية على مستوى الإصلاح والصيانة والنظافة (المحيط الخارجي، الداخلي).مع ضرورة انخراط السلطات المحلية في المحافظة على أمن المؤسسات التعليمية ( المحيط ) واتخاذ كافة التدابير لتوفير الأمن والحفاظ على الممتلكات ومن بين التدابير (إشراك الجماعات المحلية والدوائر الأمنية في معالجة الأسباب المؤدية إلى المس بأمن المؤسسات التعليمية وأمن تلامذتها). ومن الواضح أن انتعاش الحياة المدرسية وفق المبادئ والتوجيهات والضوابط التي تمت الإشارة إلى أهمها يتطلب تطوير التعبئة وتوسيع المشاركة، وسيكون له أثر إيجابي كبير على مسار إصلاح نظام التربية والتكوين انطلاقا من إصلاح المؤسسة التعليمية. والخلاصة أن إصلاح التعليم، ومن خلال تجديد المدرسة المغربية ليست مسؤولية قطاع وزاري وحده ولكنها مسؤولية الجميع كما ينص على ذلك الميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي أشار إلى أن كل القوى الحية للبلاد حكومة وبرلمانا وجماعات محلية وأحزاب سياسية ومنظمات نقابية ومهنية، وجمعيات...وعلماء ومثقفين وفنانين والشركاء المعينين كافة بقطاع التربية والتكوين. *************************************** المراجع المعتمدة الكتب 1 - الصحة النفسية " دراسة سيكولوجية التكيف" د . نعيم الرفاعي 2 - رؤية تقدمية لبعض مشكلاتنا الفكرية والتربوية محمد عابد الجابري 3 - علم النفس الاجتماعى اسم المؤلف: د . حامد زهران تاريخ الطبع: 2000 المجلات 1- اعداد من مجلة علوم التربية 2- اعداد من مجلة عالم الفكر 3- اعداد من مجلة عالم المعرفة الجرائد 1- اعداد من جريدة انوال 2- اعداد من جريدة الاتحاد الاشتراكي 3- المحقق الصحفي العد 2 يناير فبراير 2011 ******* |
| الساعة الآن 19:00 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها