![]() |
إعلام مسخر للهجوم على الأستاذ
رشيد أخريبيش بعد أن عجز إعلامنا المرئي والمكتوب والمسموع عن مواكبة تلك الثورة الإعلامية التي حدثت في العالم العربي ،لجأ هذا الأخير إلى التركيز على الأستاذ الذي يعتقد أن ذلك سيحقق له أكبر عدد من المتتبعين أو ربما يقيه شر العزوف الذي أصبح يعاني منه،والذي أبعده عن الساحة بشكل كبير إن لم نقل نهائيا ،فأغلب تلك الأخبار هي عبارة عن أخبار الجنس ،فمرة يخبرونك بأستاذ تحرش بتلامذته ومرة بأستاذ تحرش بزميلة عمله ،ومرة يخبرونك بأستاذ يمارس الجنس في وضح النهار في القسم دون أن يعير اهتماما لحرمة الفصل ،والطامة الكبرى أن هذا الإعلام لا يكتفي فقط بنقل الخبر بل يستعمل كل عبارات السب والقذف في حق ذلك الأستاذ دون أن يعرف ملابسات الحادث أو يعرف الرأي الآخر الذي من المفروض أن يستحضره أو يكتفي بنقل الخبر كما هو. إعلام الجنس كما فضلنا تسميته، لم يجد ما يرفع به قيمته عند الجمهور المغربي التي وصلت إلى الحضيض سوى تلك المسرحيات التي يكون بطلها الأستاذ الذي يحمل اسمه كل معاني الشر والوحشية ،كل منا يتذكر قصة أفلام الخيال العلمي التي تم اختراعها وكانت القناة الثانية السباقة إلى نقلها في نشراتها الإخبارية عبر تقارير أبانت عن مهنية كبيرة في مجال تزوير الحقائق ،عندما اتهم الأستاذ بممارسة العادة السرية داخل القسم حيث أقاموا الدنيا ولم يقعدوها وأطلقوا سهام الهجوم والنقد اللاذع على الأستاذ والذي تبين في النهاية أنه مجرد اتهام باطل لا أساس له من الصحة ،غير بعيد عن قصة الأستاذ قصة أخرى من قصص القناة الثانية عندما انفجرت قنينة الغاز التي كانت تستعملها الأستاذة لأغراضها حيث جاءتنا قناتنا الإعدامية الثانية بصورة شككنا أن تكون لآباء وأولياء التلاميذ يحتجون ضد ما وقع حيث صور الملك والأعلام التي لا نعرف كيف استطاعت أن توزعها على هؤلاء المحتجين ،ونقلت صورة للجمهور كانت من الممكن أن تستخدم في مسيرات التأييد والنصر،هذا جزء بسيط مما تقدمه القناة الثانية والتفاهات أعظم . فحتى صحفنا اليومية لا تخلو صفحاتها من تلك الحملة الممنهجة التي تحاول الهجوم على الأستاذ والتقليل من قيمته ،وتصويره للمجتمع كشخص فاقد الأخلاق والإنسانية لذلك تجد الجرائد غالبا ما تدرج قصص التحرش التي يكون أبطالها أساتذة متهمون بأفعال لا أخلاقية تجاه تلاميذهم. الأستاذ حاضر في الإعلام المغربي وبقوة لكن بصورة سوداوية لا تشرف مهنة التعليم ولا تقدر مجهودات هؤلاء الذين يسهرون الليالي ويكابدون المعاناة في المدن والبوادي والذين يكلفون أنفسهم عناء العيش في الجبال دون أدنى شروط الحياة الكريمة طمعا في إيصال رسالتهم النبيلة . لم نسمع عن إعلامنا هذا الذي يشن حملاته المغرضة ضد الأستاذ أنه سلط الضوء على ما يحدث من خرقات في جميع القطاعات بدون استثناء ،فإن كان التعليم يعرف بعض الحالات الشاذة التي لا يمكن لنا إنكارها فإن هناك خرقات لا يمكن مقارنتها تماما بما يحدث في قطاع التعليم ،لكن هذا الإعلام لا يضعها محل نقاش لغاية في نفس يعقوب نقول إن هذه الحملة من طرف إعلامنا ليست عبثا ولا تنطلق من فراغ ،بل استكمال لمسلسل الإحتقار والنيل من الأستاذ الذي بدأته الحكومات السابقة وجاءت حكومة السيد بنكيران المضفرة و أطلقت العنان لهذا الإعلام المضلل الذي عودنا على الكذب حتى في حالة الطقس،وهذا معروف لدى المغاربة بل لهذا هجروا إعدامهم ولجؤوا إلى الإعلام العربي والغربي الذي يجدون فيه ضالتهم . المصدر موقع أمان بريس |
هذا الاستاذ يجب ترويضه و محاصرته ماديا و اعلاميا و معنويا حتى يصبح عدوا فهناك مبدأ في الاعلام " اكذب اكذب حتى يصدقك الناس"
|
| الساعة الآن 09:21 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها